واردات الهند من النفط الروسي تتراجع لأول مرة في 9 أشهر
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
أظهرت بيانات شحن من مصادر تجارية وصناعية أن واردات الهند من النفط الخام من روسيا تراجعت في يوليو للمرة الأولى في تسعة أشهر، كما تراجعت الشحنات الواردة من السعودية إلى أدنى مستوى في عامين ونصف العام بعد تخفيضات الإنتاج من "أوبك+".
وخفضت كل من الصين والهند، أكبر وثالث أكبر مستوردي النفط في العالم، الواردات من روسيا والسعودية في يوليو بعد ارتفاع الأسعار وخفض البلدين لإنتاج وشحنات النفط الخام.
وأعلنت السعودية خفضا طوعيا للإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا أخرى من يوليو إلى سبتمبر، كما أعلنت روسيا خفض الصادرات في أغسطس بمقدار 500 ألف برميل يوميا، في إطار اتفاق بين أعضاء تحالف أوبك+ الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها للحد من الإمدادات ودعم الأسعار.
وأظهرت البيانات أن إجمالي واردات الهند انخفض أيضا 5.2 بالمئة مقارنة بشهر يونيو إلى 4.4 مليون برميل يوميا في يوليو، إذ تم إغلاق العديد من محطات التكرير للصيانة خلال موسم الرياح الموسمية.
كما أظهرت البيانات أن واردات النفط من روسيا تراجعت 5.7 بالمئة إلى 1.85 مليون برميل يوميا وانخفضت الشحنات من السعودية 26 بالمئة إلى 470 ألف برميل يوميا.
وتستورد الهند أكثر من 80 بالمئة من إجمالي احتياجاتها النفطية.
وبدأت المصافي الهندية التي تعمل على تنويع مصادر وارداتها النفطية لخفض التكاليف التهافت على النفط الروسي مخفض السعر مع توقف بعض الشركات الغربية عن الشراء من موسكو بعد حربها ضد أوكرانيا في فبراير 2022.
وأظهرت البيانات أنه على الرغم من تراجع الواردات من السعودية، زادت واردات الهند من نفط دول أوبك في يوليو إلى أعلى مستوى منذ مارس مع زيادة الاستيراد من العراق والإمارات ونيجيريا.
وفي الفترة من أبريل إلى يوليو، وهي الشهور الأربعة الأولى من السنة المالية الحالية في الهند، ظلت نسبة الواردات من أوبك إلى اجمالي الواردات الهندية عند أدنى مستوى خلال آخر 22 عاما على الأقل.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الصين النفط الهند النفط الروسي السعودية الصين النفط نفط واردات الهند برمیل یومیا فی یولیو
إقرأ أيضاً:
كردستان.. أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل "كورمور"
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت شركة دانة غاز، وشريكتها نفط الهلال، مع شركائهما في ائتلاف بيرل بتروليوم، يوم الخميس، عن تجاوز الإنتاج التراكمي لمشروعهم في حقل كورمور، أكبر حقل غاز غير مصاحب في العراق، لعتبة 500 مليون برميل نفط مكافئ.
وقالت الشركتان في بيان مشترك لهما، إن الإمدادات التي تنتجها محطة كور مور تغذي أكثر من 75% من عمليات توليد الكهرباء في إقليم كوردستان العراق ويستفيد منها ما يربو على 6 ملايين عراقي في الإقليم ومحافظات أخرى في العراق.
وأضاف البيان أنه بمجموع استثمارات وصلت حتى الآن إلى 3.5 مليارات دولار، خلقت العمليات ما يزيد عن 20 ألف فرصة عمل بصورة مباشرة وغير مباشرة في الإقليم، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز الإنتاجي يتزامن مع إعلان الشركاء عن سلسلة من مبادرات تطوير من شأنها توفير نمو هائل في السنوات المقبلة.
وأعلنت الشركتان أن الإنتاج اليومي من حقل كور مور قد بلغ في أوائل آذار/ مارس 525 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي، وهو نمو بنسبة 75% منذ عام 2017، بالإضافة إلى 15.2 ألف برميل يومياً من المتكثفات، و1070 طناً يومياً من الغاز البترولي المسال.
وذكر الشركاء أيضاً أن تطوير مشروع كورمور250، الذي من المتوقع أن يزيد القدرة الإنتاجية للحقل بنسبة 50% إضافية، قد سارع في الموعد المتوقع للإنجاز إلى الربع الأول من 2026.
وتسارعت في الأشهر الأخيرة وتيرة تطوير مشروع التوسعة البالغة قيمته مليار دولار، منها 250 مليون دولار من المؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية، نتيجة تسريع أعمال البناء وعدة عقود تكليف أدّت إلى تقليص الجدول الزمني للمشروع بعدة أشهر.
وبناءً على الإمكانات الضخمة الكامنة في حقل كور مور، شرع الائتلاف أيضاَ في تنفيذ استراتيجية تقييم جديدة لاستطلاع فرص تطوير مصادر هيدروكربونية إضافية في الحقل والتخطيط للمراحل التالية.
قرار الاستثمار في حقل جمجمال
بالاستناد إلى المقومات الكبيرة في حقل جمجمال، أعلن شركاء بيرل بتروليوم بدء الأعمال من أجل استكشاف مكامن العصر الطباشيري والبدء في إنتاج ما يصل إلى 71 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا خلال عام 2026.
وتعهّد الشركاء باستثمار 160 مليون دولار لحفر ثلاث آبار، وبناء منشأة اختبار موسعة للآبار، وإنشاء البنية التحتية الداعمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام