مركز البحوث الزراعية يعقد المنتدى الثقافي العلمي السابع
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية وفي حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم البروفسور إبراهيم الدخيري، وزير الزراعة السوداني الأسبق والمدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والدكتور نصرالدين العبيد، المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والقاحلة (أكساد)، والاستاذ الدكتور سيد خليفه نقيب الزراعيين ومير مكتب اكساد القاهرة بالإضافة إلى نخبة من قيادات الوزارة ومديري ووكلاء المعاهد والمعامل المركزية والباحثين من مركز البحوث الزراعية ومعهد بحوث الليزر بجامعة القاهرة وكليات الزراعة.
في كلمته الافتتاحية، نقل الدكتور عادل عبدالعظيم تحيات معالي الوزير السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي كان يود الحضور والمشاركة في المنتدى المقام تحت رعايته الا ان ارتباطات رسمية حالت دون ذلك . وأكد عبدالعظيم على أهمية الابتكارات الزراعية في الحفاظ على الإنتاج وزيادة الصادرات في ظل التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن المنتدى يناقش أحد الابتكارات العلمية التي تحافظ على البيئة والمياه والمنتج الزراعي ويسعي المركز جاهدا للبحث وتطوير الاداء في هذه الاتجاهات الحديثة .
كما أشار إلى اهمية التعاون الدولي مع المؤسسات العلمية والمراكز البحثية العالمية، ومناقشة إنشاء مركز إقليمي في مصر كفرع لمركز دراسات البحر المتوسط للدراسات الزراعية المتقدمة (سيام)، مع الإشراف المشترك للدارسين من مركز البحوث الزراعية للحصول علي ومعادلة درجة الماجستير. وأعلن سيادتة أن رئيس المركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة سيزور مصر الأسبوع المقبل لتعزيز التعاون بين المركزالدولي ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومركز البحوث الزراعية.
ووجه د. عبدالعظيم الشكر الي المنظمات الدولية العربيه التي تتعاون مع مركز البحوث الزراعية كالمنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة و القاحلة (اكساد).
وعلي جانب المنتدي القى المدير العام الدكتور نصرالدين العبيد كلمة أوضح فيها أهمية التعاون مع مصر في مجالات التنمية الزراعية وقدم الشكر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي صنع نهضة زراعية لم تسبق في مجالات التنمية الزراعية ومنها استصلاح الاراضي وان تعد صمام الأمان والداعم الرئيسي للدول العربية وأن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية سوف يكونوا احد الأدوات لاستكمال منظومة الدعم للتنمية الزراعية بمصر وعلى نفس السياق تحدث البروفسور ابراهيم الدخيري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية وزير الزراعة والغابات السوداني الأسبق على أهمية التعاون والتنسيق بين مركز البحوث الزراعية والمنظمة في كثيرا من المشروعات التي تخدم التنمية وتحدث البنية التحتية لمركز البحوث الزراعية ودعم مجالات التدريب وغيرها من المشروعات الزراعية التي تعمل على تحسين الإنتاج الزراعي وزيادة الصادرات الزراعية.
سلط المنتدى الضوء على المبيدات الزراعية الضوئية الخضراء كبديل واعد للمبيدات الكيميائية، حيث تعتمد هذه التقنية على استخدام كيمياء الليزر في مكافحة الآفات بطريقة آمنة وفعالة، مما يقلل من التأثيرات الضارة على البيئة والصحة العامة.
مزايا المبيدات الضوئية الخضراء:
1. آمنة على البيئة: لا تسبب تلوثًا بيئيًا مثل المبيدات الكيميائية التي تترك بقايا سامة في التربة والمياه.
2. حماية الصحة العامة: تقلل من تعرض الإنسان لمخاطر المواد الكيميائية السامة التي قد تسبب أمراضًا مزمنة.
3. فعالية عالية ضد الآفات: تعتمد على تقنيات متطورة تستهدف الآفات دون الإضرار بالكائنات النافعة مثل النحل.
4. تحسين جودة المحاصيل: تسهم في إنتاج غذاء صحي وآمن، مما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق المحلية والدولية.
استضاف المنتدى العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمود هاشم عبدالقادر، مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأوروبية الزراعية في مصر، والرئيس السابق للجامعة الألمانية، وأستاذ كيمياء الليزر المتفرغ بمعهد علوم الليزر بجامعة القاهرة والذي القي محاضرة تحت عنوان "ابتكار مصري: المبيدات الضوئية الخضراء في إطار قضية الأمن الغذائي" يُعد الدكتور عبدالقادر من العلماء البارزين في مجال كيمياء الليزر، حيث حصل على العديد من الجوائز والتكريمات المرموقة، منها:
• الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة شرق لندن (2024).
• جائزة النيل في العلوم التكنولوجية المتقدمة (2023).
• وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية (2017).
• جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة (2014).
• نوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية (1995).
• جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الكيميائية (1989).
ومن جانبه أوضح د. علي اسماعيل رئيس لجنة المؤتمرات وورش العمل والندوات العلمية ان المنتدى تناول عدة موضوعات مهمة تتعلق بأهمية البحث العلمي في مواجهة التحديات الزراعية، من بينها التقنيات الحديثة في مكافحة الآفات باستخدام كيمياء الليزر، ودور البحث العلمي في تعزيز الصحة النباتية وزيادة الإنتاج الزراعي، والحد من التأثيرات الضارة للمبيدات التقليدية على البيئة وصحة الإنسان إن تبني تقنيات حديثة مثل المبيدات الحيوية الضوئية الخضراء يمثل خطوة ضرورية نحو تحقيق زراعة مستدامة وصديقة للبيئة، مما يسهم في تحسين الإنتاج الزراعي، وحماية البيئة، وتعزيز صحة الإنسان. و إن دعم البحث العلمي والابتكار في هذا المجال هو المفتاح لضمان مستقبل زراعي أكثر أمانًا وإنتاجية في ختام المنتدى،.
وقدم المنتدي مجموعة من التوصيات الهامة لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة المستدامة، من أبرزها:
1. التوسع في الأبحاث العلمية: تشجيع إجراء المزيد من الدراسات حول المبيدات الضوئية الخضراء لتقييم فعاليتها وأمانها على المحاصيل الزراعية والبيئة.
2. التعاون الدولي: تعزيز الشراكات مع الجامعات الأوروبية ومراكز البحوث الزراعية لوضع بروتوكولات تنفيذية مشتركة، وتشكيل فرق عمل متعددة التخصصات لإجراء التجارب الحقلية على مختلف الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية.
3. التجارب الميدانية: التعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والقاحلة لتطبيق هذه الابتكارات في البيئات الزراعية المختلفة وتقييم نتائجها.
4. إنشاء كلية زراعة متخصصة: دعم إنشاء كلية زراعة ضمن الجامعة الأوروبية الزراعية في مصر، تركز على النواحي الزراعية والابتكارات الحديثة، بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية.
5. توعية المزارعين: تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للمزارعين لتعريفهم بفوائد المبيدات الضوئية الخضراء وكيفية استخدامها بفعالية في مكافحة الآفات مع المبيدات الحيوية المفترسات الطبيعية وغيرها لتقليل الآثار الضارة وخفض التكاليف الخاصة مدخلات الإنتاج مثل المبيدات الكيماوية .
6. دعم السياسات الزراعية: التواصل مع الجهات الحكومية لوضع سياسات تدعم تبني التقنيات الزراعية المستدامة، بما في ذلك المبيدات الضوئية الخضراء، وتوفير الحوافز للمزارعين لتشجيعهم على استخدامها من خلال الارشاد الزراعي والتجارب الحقلية .
تهدف هذه التوصيات إلى تعزيز الابتكار في المجال الزراعي وتحقيق زراعة مستدامة تسهم في الأمن الغذائي وحماية البيئة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التغيرات المناخية اكساد العربیة للتنمیة الزراعیة مرکز البحوث الزراعیة الزراعیة فی على البیئة فی العلوم
إقرأ أيضاً:
التخطيط القومي يعقد ندوة بعنوان من البحث العلمي إلى متخذ القرار
نظم مركز شمال أفريقيا لتطبيق تحليلات النظم NAASAC بمعهد التخطيط القومي ندوة بعنوان: "من البحث العلمي إلى متخذ القرار وأصحاب المصالح المختلفين"، أدارتها أ.د. أماني الريس أستاذ علوم الحاسب بالمعهد، ومديرة المركز، وتقدم كل من د. نيفين عبد العزيز، المدرس بمركز السياسات الاقتصادية الكلية، ود. مي مصطفى المدرس بمركز التخطيط والتنمية الصناعية عرضين متميزين.
وجاء ذلك بحضور أ.د. أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي، وأ.د. أشرف صلاح الدين نائب رئيس المعهد لشؤون التدريب والاستشارات وخدمة المجتمع، وأ.د. خالد عطية نائب رئيس المعهد لشؤون البحوث والدراسات العليا، وعدد من الباحثين والمتخصصين في هذا الشأن.
واستهدفت الندوة تسليط الضوء على بيئة العلم والآلية المثلى لتعزيز صناعة السياسات القائمة على الأدلة، إلى جانب استعراض الإصدارات المختلفة الموجهة نحو صنع السياسات، فضلا عن استخدام القنوات المتعددة لتوصيل النتائج العلمية إلى أصحاب المصلحة.
وفي مستهل الندوة أكدت أ.د. أماني الريس على أهمية مشاركة البحث العلمي في تقديم بدائل السياسات لمتخذ القرار بناء على السياسات القائمة على الأدلة، وهو ما يستدعي التعاون الوثيق بين العلماء ومتخذي القرار، لتحقيق التقدم المأمول خاصة في ظل الأزمات الجيوسياسية المتتالية التي اتسمت بالتعقيد وأدت إلى ارتفاع حالة عدم اليقين.
ولفتت د. نفين عبد العزيز إلى أهمية التواصل بين العلم والسياسة لمعالجة التحديات العالمية العاجلة والملحة بشكل فعال، وترجمة البحوث العلمية لرؤى قابلة للتنفيذ لتشكيل مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدة على أهمية تحقيق التوازن بين النطاق المحدد للدراسات الأكاديمية وإمكانية تطبيقها على نطاق أوسع أمر بالغ الأهمية لمعالجة احتياجات صناع السياسات.
وبشأن استخدام القنوات المتعددة لتوصيل النتائج العلمية إلى أصحاب المصلحة أوضحت د. مي مصطفى أن تقديم الرؤى والنصائح العملية يتطلب الكتابة الموجزة للوصول إلى المعلومات الأساسية بسرعة وكفاءة، بما يسمح بفهم الرسالة الرئيسية للوثيقة بسرعة دون الخوض في تفاصيل غير ضرورية توقع المخاوف أو الاعتراضات التي قد تكون لدى صناع السياسات وعلاجها مباشرة في الوثيقة، وهو ما يستدعي معرفة القنوات التي يجب استخدامها للوصول إلى الأشخاص المعنيين بالمعرفة ذات الصلة القائمة على الأبحاث.