صوّت الإكوادوريون لصالح التوقف عن استخراج النفط من محمية في الأمازون، وفق نتائج صدرت الاثنين لاستفتاء اعتُبر مثالا تاريخيا على الديموقراطية في قضايا المناخ.

ونال خيار "نعم" لوقف استغلال حقل نفطي في حديقة ياسوني الوطنية التي تعد من أهم مناطق التنوع الحيوي في العالم، 59% من الأصوات، بعدما فرزت لجنة الانتخابات 98% من بطاقات الاقتراع.

مادة اعلانية

وبعد المطالبة بالاستفتاء لسنوات، سمحت أعلى محكمة في البلاد بتنظيمه في مايو لتقرير مصير "المربّع 43" الذي يساهم في 12% من 466 ألف برميل نفط في اليوم تنتجها الإكوادور.

قصص اقتصادية اكتتابات "آرم" تتقدم بطلب إدراجها في بورصة ناسداك

يقع المربّع ضمن محمية تضم ثلاثا من آخر مجموعات السكان الأصليين التي لم تتواصل مع العالم، فضلا عن مجموعة واسعة من الأنواع النباتية والحيوانية.

وقدّرت حكومة الرئيس المنتهية ولايته غييرمو لاسو الخسائر بـ16 مليار دولار مدى 20 عاما في حال توقفت عمليات الحفر.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News الإكوادور قضايا المناخ استخراج النفط الأمازون نفط وغاز

المصدر: العربية

كلمات دلالية: الإكوادور قضايا المناخ استخراج النفط الأمازون نفط وغاز

إقرأ أيضاً:

القوات: عمليّة التأليف في المربّع الأول

يرى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غيّاث يزبك في حديث لـ "الديار"، أن "عملية التأليف تحرّكت أكثر من مرة من المربع الأول ثم عادت إليه، وهذا الأمر طبيعي في تشكيل الحكومات، إلا أنه من غير الواضح ما هي المقاييس التي يعمل على أساسها الرئيس المكلّف مع رئيس الجمهورية، لنتمكن من الحكم ما إذا كانت الأمور ذاهبة في الاتجاه الصحيح، وكل ما نتمناه هو أن تتّجه الأمور في المنحى الإيجابي، فالبلد لم يعد يحتمل حكومات اختبارية أو حكومات تفشل قبل أن تبدأ العمل، وكل ما يتردّد حول تشكيل الحكومة مبني فقط على تسريبات إعلامية، ولكن عندما يخرج الرئيس سلام عن صمته بعد سيل من التسريبات، فهو يُسقط كل السيناريوهات الحكومية المتداولة، وهذا هو التوصيف الواقعي لمجريات الأمور اليوم".

وعن مخاوف من وصول الرئيس المكلّف إلى مرحلة الاعتذار عن التشكيل، يؤكد النائب يزبك، أن "هناك بعض القوى التي تحاول القيام بحركة مرتدّة ضد الاندفاعة التي تحقّقت، وهو ما حصل في عدة محطات سابقة، ولكن هذا النهج لن ينجح، علماً أن الجميع يدركون ما هي مواصفات الوزراء والمعايير التي يطالب بها كل اللبنانيين الذين يعلّقون الآمال على الحكومة وعلى العهد، وعند انتخاب رئيس جمهورية كالرئيس جوزيف عون، فمن غير الممكن تشكيل حكومة لا تأخذ سوى إلى الكارثة، لأن العمل غير ممكن من خلال عدّة شغل قديمة، إذ لا يكفي الإتيان برئيس حكومة كالرئيس سلام، بل يجب تشكيل فريق يتماهى مع خطاب القسم ومواقف الرئيس المكلّف".
 

مقالات مشابهة

  • لغز النهر المحترق.. يغلي الكائنات الحية بسبب حرارته المرتفعة (صور)
  • القوات: عمليّة التأليف في المربّع الأول
  • أميركا تقرر ترحيل مئات اليمنيين من أراضيها
  • تعديل عقارب ساعة «نهاية العالم»
  • رئيس الوزراء: العالم يقدر مواقف مصر في قضايا الشرق الأوسط
  • تحذير عالمي بمواجهة تغير المناخ والتهديد النووي
  • "ساعة نهاية العالم" تقترب ثانية واحدة من منتصف الليل
  • تعاون بين "بلوغ الميل الأخير" ومؤسسات دولية لمعالجة قضايا المناخ والصحة
  • غوغل تعيد تصنيف أميركا دولة حساسة
  • الثورة الرأسمالية التي تحتاجها إفريقيا