مدير عام مديرية ثمود يفتتح مركز الأمومة والطفولة والطوارئ التوليدية بمستشفى المدينة
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
افتتح صباح يوم أمس الإثنين الأخ مدير عام مديرية ثمود رئيس المجلس المحلي المهندس رزيق أحمد رزيق المنهالي بمعية مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية ثمود حاكم عمر العكبري ومدير مستشفى ثمود مراد بلفجره العامري مركز الأمومة والطفولة والطوارئ التوليدية بمستشفى ثمود.
ويأتي الافتتاح بعد توقف مركز الأمومة والطفولة والطوارئ التوليدية لعدة سنوات وفي إطار مساعي السلطة المحلية وإدارة الصحة بالمديرية في الرقي بالخدمات الصحية وتطويرها وتعزيزها لتقديم خدمات أفضل للمواطنين بالمديرية والشريط الصحراوي وكون هذا المركز يعتبر من أهم الأقسام بالمستشفى ونظرا لبعد المديرية عن الوادي ومن أجل تقديم خدمة للمترددين بشكل عاجل بدل الذهاب الى سيئون والذي يستغرق أكثر من ثلاث ساعات وللحاجة الماسة للتدخل السريع في استقبال حالات الولادة.
وتم إعادة تجهيز القسم وتطويره وذلك لرفع مستوى خدمات المستشفى وفي إطار المساعي في اعتماده كمستشفى ريفي.
وفي الافتتاح ثمن المدير العام الجهود المبذولة من قبل إدارة الصحة وإدارة المستشفى والعاملين الصحيين بالمستشفى وخدماتهم في تطوير العمل بالمستشفى واستقبال الحالات المرضية المترددة على المستشفى وتقديمهم الخدمات الصحية للمواطنين.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.