برنامج تصميم وتشكيل الزجاج في العمارة بكلية فنون تطبيقية جامعة حلوان.. نعرف عليه
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
أعلنت كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، عن برنامج تصميم وتشكيل الزجاج في العمارة، حيث يمنح البرنامج درجة البكالوريوس وتكون الدراسة به بنظام الساعات المعتمدة بإجمالي ١٦٠ ساعة، وذلك برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتورة ميسون قطب عميد كلية الفنون التطبيقية.
. والسيد قنديل: نطبق تقنيات التعليم الحديثة
يتضمن البرنامج مقررات تصميمية تشمل تصميم الزجاج المعماري (الفتحات المعمارية - عناصر العمارة الداخلية - التكسيات والجداريات - الواجهات المعمارية - الميادين والحدائق العامة - الإظهار و الإخراج المعماري)، فن الأوريجامي للعمارة، ارجونومية تصميم، تنسيق مواقع ، دراسات مرئية (مناظر طبيعية)، التصميم البارامتري، التصميم بدمج تقنيات.
كما يحتوي على مقررات هندسية من رسم معماري، تخطيط عمليات وإدارة المشروعات، مبادئ الاستدامة والتصميم البيئي، رسم تنفيذي، نظم وحسابات إنشائية، تصميمات تنفيذية، ستوديو نماذج، مواصفات وتكاليف، إلى جانب مقررات تكنولوجية من تكنولوجيا إنتاج الزجاج، نظم تركيبات الزجاج، تكنولوجيا معالجة أسطح الزجاج، ترميم الزجاج المعماري، تكنولوجيا الخامات، تركيبات فنية وتجهيزات، بالإضافة إلى مقررات ببرنامج الحاسب الآلي من كمبيوتر جرافيك، وتطبيقات الحاسب في العمارة، التصميم ثلاثي الأبعاد.
ويقوم البرنامج بتأهيل الطلاب للعمل كمصمم زجاج معماري في الواجهات المعمارية وهندسة انتاج خطوط الزجاج المعماري، تنسيق المواقع وتجميل البيئة ، تصميم العمارة الداخلية والخارجية ، هندسة تركيبات لأعمال الزجاج المعماري، إدارة مشروعات وتجميل الواجهات المعمارية، وأعمال ترميم الزجاج الأثري.
ويشترط القبول بالبرنامج أن يكون الطالب قد تم ترشيحه لكلية الفنون التطبيقية وفقا للقواعد المقررة بمكتب تنسيق القبول بالجامعات المصرية، يقبل البرنامج التحويل إليه أو التحويل منه حسب اللوائح الدراسية المعمول بها. ويجب اجتياز الطالب اختبار فى اللغة الإنجليزية وذلك كشرط للالتحاق بالبرنامج.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان العمارة درجة البكالوريوس الساعات المعتمدة
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص