مصدر مسئول يدين ترويج قناة عدن المستقلة لأكاذيب تستهدف وزارة الداخلية
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
أدان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية الحملات الإعلامية الممنهجة التي تقوم بها قناة عدن المستقلة ضد وزير الداخلية ومنتسبي الوزارة.
وقال المصدر إن نشر القناة لأخبار كاذبة ضد وزارة الداخلية، يقدم دعما إعلاميا مباشرا لميلشيات الحوثي التي يزعجها أي استقرار في المناطق المحررة.
ووصف المصدر آخر تلك الأكاذيب التي تروج لها قناة عدن المستقلة بأنها جرائم نشر سيتم التعامل معها عبر القضاء، لأنها لا تتعدى أخلاقيات الصحافة فحسب، بل تستهدف الأمن العام وتروج للفوضى.
وحول نشر قناة عدن المستقلة لمعلومات كاذبة تتهم وزير الداخلية بالوقوف وراء فرار سجناء من سجن الشرطة العسكرية، أكد المصدر أن السجن لا يتبع وزارة الداخلية أو أحد أجهزتها الأمنية التنفيذية، وإنما يتبع وزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الأولى وقد تمكنت من إلقاء القبض على المسجونين الفارين خلال ساعات من فرارهم.
ودعا المصدر قناة عدن المستقلة إلى الابتعاد عن اساليب الابتزاز التي تنتهجها الصحافة الصفراء، مؤكدا أن الأولوية للإعلام الوطني في المناطق المحررة حاليا مواجهة جرائم الميلشيات الحوثية الإرهابية، لا الطعن في مؤسسات الدولة وأجهزتها التي تخضع لمجلس القيادة الرئاسي الممثل عن كل المكونات الوطنية.
يشار إلى أن قناة عدن المستقلة تابعة للانتقالي الجنوبي ومدعومة وممولة من دولة الإمارات التي تنتهج سياسة الانفصال منذ انطلاقتها.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن عدن وزارة الداخلية قناة عدن اكاذيب وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
محادثات سرية.. مسئول أمني تايواني كبير يصل واشنطن لمناقشة تصعيد الصين
وصل كبير مسؤولي الأمن القومي التايوانيين جوزيف وو إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات سرية مع إدارة ترامب في ظل تصعيد الصين للضغط العسكري على جارتها الجزيرة.
القناة الخاصة بين تايوان وأمريكايقود جوزيف وو، مستشار الأمن القومي التايواني ووزير الخارجية السابق، وفدًا لحضور اجتماع يُعرف باسم "القناة الخاصة"، بحسب ما كشفته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
ومن المقرر عقد المحادثات يوم الجمعة، وهي أول استخدام من قِبل دونالد ترامب للمنتدى المعروف بـ"القناة الخاصة"، منذ عودته إلى رئاسة الولايات المتحدة في يناير، تضم القناة عادةً مسؤولين أمريكيين من مختلف إدارات الإدارة الأمريكية، بما في ذلك مجلس الأمن القومي.
تُستخدم هذه القناة بين الولايات المتحدة وتايوان منذ سنوات، ولكن صحيفة فاينانشال تايمز كشفت عنها لأول مرة عام ٢٠٢١.
تُتيح هذه القناة لمسؤولين من واشنطن وتايبيه مناقشة القضايا الأمنية، على الرغم من أن الجانبين لا يُناقشانها علنًا.
أبقت الولايات المتحدة القناة طي الكتمان لتجنب إثارة أي استفزاز من بكين تجاه تايوان.
قطعت واشنطن علاقاتها الرسمية مع تايبيه بعد تطبيعها العلاقات مع بكين عام ١٩٧٩، لكنها تُحافظ على علاقات غير رسمية معها تنتقد الصين باستمرار علاقات الولايات المتحدة مع تايوان.
مناورات الجيش الصيني حول تايوانوصل وو وفريقه إلى منطقة واشنطن هذا الأسبوع في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الصيني وخفر السواحل تدريبات واسعة النطاق حول تايوان.
أجرى الجيش الصيني تدريبات مُتطورة بشكل متزايد حول الجزيرة في السنوات الأخيرة، مما زاد من مخاوف الولايات المتحدة بشأن موقفها من تايوان.
في فبراير، صرّح الأدميرال صموئيل بابارو، قائد القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، بأن التدريبات أصبحت واسعة النطاق لدرجة أن جيش التحرير الشعبي الصيني قد يستخدمها كغطاء لإخفاء غزو عسكري لتايوان.
وقال في منتدى هونولولو للدفاع: "إن مناوراتهم العدوانية حول تايوان حاليًا ليست تدريبات كما يسمونها، بل هي بروفات لتوحيد تايوان قسرًا".
زار وو ولين تشيا لونغ، وزير خارجية تايوان، واشنطن آخر مرة في أغسطس 2024، لإجراء ما كان أول مناقشات "قناة خاصة" عقب انتخاب رئيس تايوان لاي تشينغ تي في يناير.