طبيبة مصرية تتغزل في الشعب السوداني
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
رصد – نبض السودان
حصدت طبيبة مصرية آلاف الإشادات على منصات مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد نشرها عدد من التدوينات التي تشيد من خلالها في الشعب السوداني.
وكتبت الدكتورة شيماء طلال استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة عدد من التدوينات الداعمة للشعب السوداني والمتغزلة فيه. وقالت دكتورة شيماء في تدوينتها الأولى: (الشعب السوداني الشقيق…دايرة اقولكم كلمه…… حبيتكم حب شديد ذكرتوني بأيام طفولتي لأني اتربيت وسطكم.
وأتبعتها بتدوينة جديدة رصدها محرر موقع النيلين قالت فيها رداً على تعليقات السودانيين المشيدة بها: (إيه الكلام الحلو دا ؟؟؟ إيه الشياكه واللطافه وطيبه القلب دي ؟؟؟لو تعرفوا البوست دا فرحني إزاي… اسعدتوني وعرفتوني انكم أنضف وأنقى شعوب الأرض.. عشان كده ربنا معاكم ويقويكم… أنا بحبكم وكلامكم الحلو…حتى طريقة كلامكم بتبقى زي المزيكا الحلوة في وداني..يارب الحرب تخلص… واجي السودان يارب دايما ناس حنينه وجميله زيكم..يارب أموت في السودان).
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: السوداني الشعب تتغزل طبيبة في مصرية
إقرأ أيضاً:
االجيش السوداني يقصف أم درمان لإخراج قوات الدعم السريع من محيط العاصمة
دبي "رويترز": قال سكان إن الجيش السوداني قصف مناطق بمدينة أم درمان اليوم بعد إعلانه النصر على قوات الدعم السريع في معركة استمرت عامين للسيطرة على العاصمة الخرطوم.
وطرد الجيش قوات الدعم السريع من آخر معاقلها في الخرطوم أمس الأربعاء لكنها لا زالت تسيطر على بعض المناطق في أم درمان الواقعة قبالة الخرطوم مباشرة على الضفة الأخرى من نهر النيل.
كما عززت قوات الدعم السريع تمركزها في غرب السودان مما قد يؤدي إلى تقسيم البلاد إلى مناطق متنازعة.
وأبدى سكان الخرطوم سعادتهم بانتهاء القتال لأول مرة منذ اندلاعه في أبريل 2023.
وفي مقابلة عبر الهاتف قال أحمد حسن، وهو معلم يبلغ 49 عاما "خلال العامين الماضيين، حولت قوات الدعم السريع حياتنا إلى جحيم بالقتل والسرقة. لم يحترموا أحدا، حتى النساء والشيوخ".
وأسفرت الحرب عن تدمير مساحات شاسعة من الخرطوم كما تسببت في نزوح أكثر من 12 مليون سوداني وانتشار الجوع الحاد بين ما يقرب من نصف سكان السودان البالغ عددهم 50 مليون نسمة في أزمة وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
ويصعب تقدير عدد القتلى لكن دراسة نُشرت العام الماضي أشارت إلى أنه ربما وصل إلى 61 ألفا في ولاية الخرطوم وحدها خلال الأشهر الأربعة عشرة الأولى من الصراع.
وزاد الصراع حالة عدم الاستقرار في شمال شرق أفريقيا حيث تواجه دول مجاورة للسودان، وهي ليبيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان، صراعات داخلية خلال السنوات الماضية.
وفي مقطع فيديو نُشر اليوم من القصر الرئاسي الذي استعاده الجيش، أعلن رئيس الأركان الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن "الخرطوم حرة".
وفي بيان اليوم قالت قوات الدعم السريع إن قواتها "لم تخسر أي معركة لكنها أعادت تموضعها وانفتاحها على جبهات القتال بما يضمن تحقيق أهدافها العسكرية التي تقود في نهاية المطاف إلى حسم هذه المعركة".
وتمثل إعادة الجيش سيطرته على الخرطوم نقطة تحول بارزة لكن الحرب لا تزال بعيدة عن الحسم.
وأفاد سكان في ولاية غرب دارفور بأن قوات الدعم السريع قصفت مواقع للجيش في الفاشر اليوم.