معلمة تطعن تلميذة في الرابعة من عمرها.. تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قالت السلطات الأمنية في كوريا الجنوبية إن معلمة أربعينية طعنت تلميدة تبلغ من العمر 8 سنوات في مدرسة ابتدائية في مدينة دايجون بوسط البلاد يوم أمس الاثنين الموافق 10 فبراير، وطعنت نفسها أيضا.
ووفق لوكالة يونهاب للأنباء، عثرت الشرطة الكورية على طفلة ومعلمة مصابتين بطعنات في الطابق الثاني من مبنى مدرسة ابتدائية في دايجون على بعد 160 كيلومترا جنوب سيئول في حوالي الساعة السادسة مساء الاثنين بعد أن أبلغ والدا الطالبة عن اختفائها بعد غياب الطفلة عن مركز تعليمي خاص بعد المدرسة.
ونقل رجال الأمن الطفلة إلى المستشفى ولكنها توفيت في وقت لاحق، وذكرت التقارير أن المعلمة التي أصيبت بطعنات في الرقبة والذراع لم تفقد وعيها.
المُدرسة تعترف بجريمتهاوقالت الشرطة، إن معلمة الطفلة المتهمة اعترفت بالجريمة خلال تحقيق لاحق حيث قرر المسؤولون أنها ربما ألحقت الإصابات بنفسها بعد ذلك.
وكانت الطفلة وقت وقوع الجريمة في فصل رعاية الاطفال لساعات اضافية بعد الدراسة في انتظار الذهاب الى مركز تعليمي خاص.
واكتشفت الشرطة أن المعلمة أخذت إجازة بسبب الاكتئاب وعادت إلى المدرسة في أواخر العام الماضي.
وخضعت المعلمة لعملية جراحية بسبب الطعنات التي تعرضت لها، وقالت الشرطة إنها ستستأنف استجوابها فور انتهاء العملية واستعادة صحتها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معلمة كوريا كوريا الجنوبية مدرسة ابتدائية الجريمة
إقرأ أيضاً:
عمرها 108 أعوام.. مصففة شعر تدخل "غينيس" وتوجه نصيحة قد تغير حياتك
دخلت امرأة يابانية، تبلغ من العمر 108 أعوام، التاريخ بحصولها على الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس كأكبر مصففة شعر سناً في العالم.
على مدار 94 عاماً كرّست شيتسوي هاكويشي، حياتها المهنية لخدمة عملائها الأوفياء، وأصبحت مصدر إلهام للكثيرين خلال مسيرتها المميزة، وفق ما نشره موقع "Hindustan times".
بدأت مسيرة هاكويشي المهنية عام 1931، عندما غادرت مسقط رأسها إلى طوكيو لتتدرب في صالون صغير، وفي سن العشرين، حصلت على رخصة الحلاقة، لتُرسي أسس مهنتها التي استمرت طوال حياتها.
وفي عام 1938، افتتحت هاكويشي وزوجها صالون حلاقة خاص بهما في طوكيو، إلا أن حياتها شهدت تحولًا مأساوياً خلال الحرب العالمية الثانية عندما فقدت زوجها، ودُمر صالونهما بالكامل في غارة جوية، لم تثنها الشدائد عن مواصلة حياتها، فعادت إلى ناكاجاوا عام 1953 لتفتتح صالون حلاقة آخر، حيث لا تزال تخدم مجموعة مختارة من الزبائن المخلصين شهرياً، مؤكدةً أنها "لا تُخطط للتوقف عن العمل".
تجاوز تصميم هاكويشي حدود مهنتها، ففي عام 2020 اختيرت حاملةً لشعلة أولمبياد طوكيو، حيث استعدت بجهدٍ كبيرٍ من خلال المشي أكثر من 1000خطوة يومياً، حاملةً عموداً يُعادل وزن الشعلة الأولمبية.
وفي معرض استذكارها لتلك اللحظة، قالت: "في اللحظة التي رفعتُ فيها الشعلة، شعرتُ بحيويةٍ حقيقية".
تُعزي طول عمرها وذكائها الحاد إلى اتباعها نظاماً غذائياً متوازناً من الأطعمة الخفيفة، وممارسة تمارين رياضية منتظمة تتضمن المشي، وتحريك الكتفين، وتمديد الساقين كل صباح، حيث كان تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس أحد أهدافها، وأعربت عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز.
وعن النصيحة التي يمكن أن تقدمها هاكويشي، للآخرين، ردت قائلةً: "لا تحمل ضغائن، ولا تدخل في مشاجرات".