عاجل: الاتفاق تم.. مدرب جديد يقود الزمالك خلفا لـ جروس
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال الإعلامي أمير هشام، أن الزمالك حسم اتفاقه مع البرازيلي روجيرو ميكالي لتولي الإدارة الفنية للأبيض مقابل 95 ألف دولار شهريا، بالإضافة لجلب مدرب مساعد ومدرب حراس، لافتًا إلى أن وكيل المدرب أكد على وجود مفاوضات بالفعل.
أمير هشام: الزمالك سيدفع الشرط الجزائي لكريستيان جروس وقال أمير هشام في تصريحات تليفزيونية: «جروس تعرض لضغط شديد من الزمالك، وهناك حالة قلق وتخبط داخل الفريق بشكل واضح».
واضاف قائلاً: «الزمالك سيقوم بدفع الشرط الجزائي للسويسري كريستيان جروس أيضًا بعد مرور شهرين أو ثلاثة فقط من توليه الإدارة الفنية بعد رحيل البرتغالي جوزيه جوميز لنادي الفتح السعودي».
الزمالك يتعاقد مع 4 صفقات في انتقالات الشتاءوكان الزمالك، قد تعاقد مع 4 صفقات حتى الآن، هم: محمود جهاد، لاعب وسط فاركو، وأحمد حسام، مدافع الجونة، والمغربي صلاح الدين مصدق، لاعب نهضة الزمامرة المغربي، والتونسي أحمد الجفالي، جناح الاتحاد المنستيري التونسي.
ويضرب الزمالك موعدًا مع فاركو في الرابعة عصر غد الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة 13 من دوري NILE.
ويحتل الزمالك، المركز الثالث في جدول ترتيب دوري NILE، برصيد 23 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر بـ27 نقطة، فيما يحل الأهلي ثانيا بـ26 نقطة، وفاركو بقيادة مديره الفني أحمد خطاب، في المركز السابع برصيد 18 نقطة.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
خامنئي يعلق على المحادثات مع الإدارة الأمريكية.. هذا ما قاله
أبدى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الثلاثاء، ارتياحه للمحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة لكنه حذر من أنها قد تكون في نهاية المطاف غير مثمرة.
ومن المقرر أن تجري طهران وواشنطن جولة جديدة من المحادثات في مسقط السبت، بعد أسبوع على مباحثات بين مسؤولين كبار هي الأعلى مستوى منذ انهيار الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015.
وأعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي انسحب من الاتفاق خلال ولايته الأولى، سياسة "الضغوط الأقصى" منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير.
في آذار/ مارس بعث ترامب برسالة إلى خامنئي يعرض عليها فيها إجراء مفاوضات، لكنه لوّح بعمل عسكري ضدها إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي معها.
ونقل التلفزيون الرسمي عن خامنئي قوله إن المحادثات، السبت، الماضي "سارت بشكل جيد في خطواتها الأولى. بالطبع، نحن متشائمون جدا تجاه الطرف الآخر لكننا متفائلون بقدراتنا".
لكن أضاف أن "المفاوضات قد تسفر وقد لا تسفر عن نتائج".
ورغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ الثورة الإسلامية الإيرانية في 1979، وصف الجانبان المحادثات بأنها "بناءة". وتشدد إيران على أن المناقشات تظل "غير مباشرة" وتتوسط فيها سلطنة عُمان.
ترامب يهدد
والاثنين، هدد ترامب مجددا بضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، معتبرا أن السلطات الإيرانية "متطرفة" ولا ينبغي أن تمتلك أسلحة نووية. وتنفي طهران سعيها لامتلاك قنبلة ذرية مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، وخاصة إنتاج الطاقة.
وقال خامنئي إن "خطوط إيران الحمراء واضحة"، دون الخوض في تفاصيل. وفي وقت سابق، الثلاثاء، أكد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أن قدرات إيران العسكرية غير خاضعة للنقاش.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني الذي أوردت كلامه هيئة البث الإيرانية "إريب إن": "الأمن والدفاع الوطني والقوة العسكرية هي من الخطوط الحمر لجمهورية إيران الإسلامية لا يمكن مناقشتها في أي ظروف".
والاثنين، أكد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الذي قاد المحادثات في عُمان مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران يجب أن تعود إلى مستوى تخصيب 3,67% وهي النسبة القصوى المسموح بها بموجب الاتفاق النووي.
وقال إن أي اتفاق حول برنامج إيران النووي "سيتوقف إلى حد بعيد على التثبت من برنامج التخصيب".
وأكد أن التحقق من قدرات "عسكرة" البرنامج النووي تشكل نقطة "أساسية" في المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى أن "هذا يشمل الصواريخ ... وصواعق القنابل".
خطوط حمراء
وفي أحدث تقرير فصلي نشرته في شباط/ فبراير، قدرت الوكالة أن إيران بات في حوزتها 274,8 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما يتجاوز بكثير نسبة 3,67% التي حددها اتفاق 2015. وبذلك صارت أقرب إلى عتبة 90% المطلوبة للاستخدام في صنع السلاح النووي.
ومن المتوقع أن يزور المدير العام للوكالة رافايل غروسي إيران الأربعاء.
ومساء الأحد، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأنّ نفوذ طهران الإقليمي وقدراتها الصاروخية كانا من بين "خطوطها الحمر" في المحادثات.
وتدعم طهران "محور المقاومة" الذي يضم الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة، والفصائل المسلحة الشيعية في العراق.
ولطالما أبدت إيران حذرا من المحادثات مع الولايات المتحدة مشيرة إلى انعدام ثقة سابق. وأبرمت طهران وست قوى كبرى منها الولايات المتحدة وروسيا والصين، اتفاقا بشأن برنامجها النووي عام 2015 عرف رسميا بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة"، وأتاح فرض قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية وضمان سلميته، لقاء رفع عقوبات.
وفي العام 2018، خلال ولاية ترامب الأولى، انسحبت واشنطن من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات قاسية على طهران التي ظلت ملتزمة الاتفاق لمدة عام بعدها، قبل أن تبدأ في التراجع عن التزاماتها بموجبه.
وفي كلمته قال خامنئي إنه لا ينبغي على إيران أن تُعلق آمالها على التقدم في المفاوضات.
وأضاف: "آنذاك (وقت خطة العمل الشاملة المشتركة) جعلنا كل شيء مشروطا بتقدم المفاوضات ... هذا الخطأ... لا ينبغي أن يتكرر هنا".