منصة الهبوط التابعة لمحطة Chandrayaan-3 القمرية الهندية تنجح في الاتصال بمسبار Chandrayaan-2 المداري
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
نجحت منصة الهبوط التابعة لمحطة Chandrayaan-3 القمرية الهندية في الاتصال بمسبار Chandrayaan-2 المداري القمري.
أفادت بذلك يوم 21 أغسطس المؤسسة الهندية للدراسات الفضائية (ISRO). وقالت إن الأخصائيين الهنود يعوّلون على البدء في عملية الهبوط على سطح القمر الساعة 15.15 يوم 23 أغسطس الجاري، حيث يفترض أن تهبط المنصة على سطح القمر برفق ثم سينزل منها روفر Pragyan الذي سيبدأ في تحليل محتويات الصخور القمرية، وستستغرق بعثة الروفر الذي يزن 20 كيلوغراما نحو 14 يوما أرضيا.
يذكر أن الهند قامت بمحاولة سابقة لإرسال منصة الهبوط والروفر إلى القمر عام 2019 في إطار بعثة Chandrayaan-2. واستطاع المسبار الهندي آنذاك الوصول إلى مدار القمر. لكن مشاكل الاتصال منعت الأخصائيين الهنود من إدخال تعديلات في عملية هبوط المنصة التي انفصلت عن المحطة الأوتوماتيكية المدارية، ما أدى إلى اصطدامها بسطح القمر وتحطمها.
المصدر: إنترفاكس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا
إقرأ أيضاً:
بعد قرار لجنة الانضباط.. مونبلييه يقترب من الهبوط في الدوري الفرنسي
تقلصت آمال الفريق الأول لكرة القدم بنادي مونبلييه، الضئيلة في البقاء بدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، بعد توقيع خسارة عليه في مباراة ألغيت الشهر الماضي.
وتوقفت مباراة الفريق مع سانت إتيان، والتي أقيمت في مونبيلييه، عندما اندلع حريق في المدرجات عقب إلقاء الألعاب النارية من جماهير فريق مونبلييه.
وكان مونبلييه، الذي يقبع في المركز الأخير، متأخرا بهدفين نظيفين عندما ألغيت المباراة في الدقيقة 63. وقررت الهيئة التأديبية لرابطة الدوري الفرنسي مساء الأربعاء، أن الفريقين لن يستأنفا المباراة، مع اعتبار النتيجة النهائية (2-0)، كما أمرت بإغلاق المدرج حتى نهاية الموسم.
وفي موسم يوافق الذكرى الخمسين لتأسيس النادي، كان مونبلييه يقبع في قاع الترتيب، بفارق ثماني نقاط عن سانت إتيان مع بقاء سبع مباريات فقط على نهاية الموسم، الفريقان اللذان يحتلان المركزين الأخيرين يتم هبوطهما في نهاية الموسم.
وفاز مونبلييه مرة واحدة بلقب الدوري الفرنسي في عام 2012، كما فاز الفريق أيضا بلقب دوري الدرجة الثانية في 1987، كما فاز بكأس فرنسا في 1990، بفريق كان يضم وقتها لاعبين أمثال إريك كانتونا ولوران بلان، وخوليو سيزار.