افتتح اليوم المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، يشاركه الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، معرض "كنوز مطروح" بالتنسيق والتعاون مع محافظة مطروح، في الفترة من 10 إلى 28 فبراير 2025، وذلك بحديقة الطفل بمدينة بنها .

 
وشهد الافتتاح كل من: الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، والدكتور إسلام رجب نائب محافظ مطروح، والدكتور محمود عيسي نائب محافظ الغربية، واللواء رضا فرحات محافظ القليوبية الأسبق، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.


ويهدف المعرض إلى إبراز المنتجات البيئية والمشغولات اليدوية والتراثية التي تشتهر بها محافظة مطروح، وتسليط الضوء على المقومات السياحية والاستثمارية التي تتمتع بها المحافظة.


ويأتي هذا المعرض في إطار جهود محافظة مطروح للترويج لمنتجاتها المحلية ودعم الحرفيين وأصحاب الصناعات التقليدية، وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي بين المحافظات.


ويتضمن المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات، تشمل:المشغولات اليدوية: مثل السجاد والكليم والمنسوجات الصوفية والمطرزات والخزف، والعطور: مثل العطور المستخلصة من النباتات الطبيعية التي تنمو في الصحراء، والزيوت الطبيعية: مثل زيت الزيتون وزيت اللوز وزيت الأرجان، والمنتجات الغذائية المميزة: مثل التمور والعسل وزيت الزيتون والمربى. 

 

ويعتبر هذا المعرض فرصة للزوار للتعرف على ثقافة مطروح الغنية وتراثها العريق، واكتشاف المنتجات الفريدة التي تتميز بها المحافظة، كما يتيح المعرض فرصة للتجار والمستثمرين للتواصل مع المنتجين المحليين في مطروح، واستكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري المتاحة.


ودعت محافظة القليوبية جميع المواطنين لزيارة المعرض والاستمتاع بمشاهدة المنتجات المعروضة، والتعرف على ثقافة مطروح وتراثها الغني.


وأكد محافظ القليوبية، علي سعادته باستضافة هذا المعرض الذي يساهم في تعزيز التعاون بين المحافظات ودعم المنتجات المحلية مشيرًا إلى ان المعرض يزخر بالعديد من المنتجات الطبيعيه ذات الجودة العالية والسعر المنافس، داعيًا أهل القليوبية بزيارة المعرض للاستمتاع بمشاهدة المنتجات المعروضة، والتعرف على ثقافة مطروح وتراثها الغني، واقتناء ما يناسبهم من منتجات متميزة.


وأكد محافظ مطروح، أن هذا المعرض يمثل فرصة لنا للترويج لمنتجاتنا المحلية وتعريف الجمهور بثقافتنا الغنية، ونحن نثمن جهود محافظة القليوبية في استضافة هذا المعرض، ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية من خلاله.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التعاون التجاري والاستثماري يين اليدوية والتراثية صحاب والاستثمارية والتراثية المرب والمنتجات الغذائية بين المحافظات منتجاتنا م صاب افتتح اليوم القليوبية تضم تراثي بحضور المحافظ اقتصاد الغذاء زيت الزيتون بادل لمحلي لواء محافظ كليم والمطر محافظ القاهرة الاقتصاد التعاون مع وبي الغرب المهندس عادل النجار التعاون بنها اليد الغذائية ضمن الكلى مستثمر جودة الزيتون تواصل علي الزيت للتراث الزيوت المعرض تميز مجلس مهند اللوز محافظ مطروح تعرف المحافظة الطبي سعر ال خالد شعيب اليدوية عروض التنسيق والتعاون المقومات السياحية التبادل الثقافي ثقافى النجار السياح تجار تعرف علي محافظ القليوبية غذائية بيئى المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية إسلام رجب باد هذا للترويج كما محافظ القلیوبیة هذا المعرض

إقرأ أيضاً:

حكيلي معرض من ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية

بيروت- ما إن تطأ قدمك عتبة "بيت بيروت" المؤلَّف من 3 طوابق في منطقة السوديكو، التي ترمز إلى الحرب الأهلية اللبنانية، حتى تبدأ رحلة عبر الزمن تعود بك 50 عاما إلى الوراء.

وفي الطابق الأول، تشدّك ملامح المكان المحفوظة بعناية، فترى نفسك وقد انتقلت إلى زمن الحرب الأهلية، داخل مبنى كان شاهدا صامتا على أحد أكثر فصول لبنان دموية.

وتصعد الدرج الحجري بخطى بطيئة، يلفّك هواء بارد يحمل في ذراته أصواتا وذكريات، تعيدك إلى الحقبة السوداء. وكل زاوية، وكل حائط، وكل تسجيل صوتي، يعيد سرد تجربة عاشها اللبنانيون بين الخوف والنجاة، واليوم تُنقل إلى الأجيال الجديدة من خلال معرض سمعي بصري مؤثّر.

"حكيلي" معرض تفاعلي افتُتح بمناسبة ذكرى 13 أبريل/نيسان (تاريخ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975) ويُقام في "بيت بيروت" (مبنى بركات سابقا) المعروف خلال هذه الحرب كمركز قنص للمارة.

وقد اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 واستمرت حتى 1990، وشكّلت واحدة من أكثر النزاعات دموية وتعقيدًا في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.

وبدأت الحرب نتيجة تراكمات سياسية وطائفية واجتماعية، في ظل نظام سياسي هش قائم على المحاصصة الطائفية، وقد خلّفت أكثر من 150 ألف قتيل، ومئات آلاف الجرحى والمفقودين، كما تسببت في دمار واسع للبنية التحتية ونزوح داخلي كبير.

إعلان

ولا يكتفي المعرض بتوثيق الذاكرة، بل يفتح المجال للبنانيين كي يرووا الحرب بلغتهم وطريقتهم، وعبر شهادات حيّة وتجارب شخصية تُحاكي الواقع، وتُحفّز على التأمل والمساءلة.

وفي هذا الفضاء، الذي تحوّل من رمز للموت إلى منصّة للبوح والحياة، يُروى تاريخ الحرب لا من خلال كتب التاريخ بل عبر أصوات الناس وذكرياتهم التي ما تزال تنبض رغم مرور العقود.

معرض "حكيلي" يحيي ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية (الجزيرة) إحياء الذاكرة

وتقول منسقة العلاقات العامة بمعرض "حكيلي" سلمى أبو عساف للجزيرة نت "هدفنا إحياء الذاكرة، لا من باب النبش في الماضي، بل فهم أسباب اندلاع الحرب، وما الذي قادنا إليها؟ وماذا خلّفت من جراح وخسائر لا تزال تنزف فينا؟".

وتضيف "نطلّ من خلال صور ومحطات حيّة من الذاكرة الجماعية اللبنانية على اللحظات التي غيّرت مجرى حياتنا، ومن هذه الإضاءة نستخلص العِبَر".

ولم يكن اختيار المبنى صدفة، فهو -كما تقول سلمى- بل لأنه يحمل آثار الحرب ذاتها، وكان ذات يوم تحفة معمارية فريدة في الشرق الأوسط، لكن المفارقة المؤلمة أن هذا الجمال تحوّل في لحظة إلى أداة قتل.

وتوضح أن هذا المبنى ليس مجرد جدران وأروقة بل ذاكرة نابضة "أردناه شاهدا على ما عاشه اللبنانيون" كي يسترجع كلّ زائر لحظة مرّ بها شخصيّا، أو رواها له والداه أو أجداده "50 عامًا مرّت على الحرب، قد يُقال إنها انتهت، لكنها لا تزال حيّة فينا وبيننا".

الزائر يسمع الحكايات تُروى بأصوات من عاشوا الحرب وسجّلوها بأنفسهم (الجزيرة) زمن الحرب

وتتابع منسقة العلاقات العامة "في المعرض، لا يكتفي الزائر بمشاهدة الصور بل يسمع الحكايات تُروى بأصوات من عاشوا الحرب وسجّلوها بأنفسهم، هذه التسجيلات تُبثّ في أرجاء المعرض مرفقة بتأثيرات صوتية دقيقة تعيد الزائر لحظة بلحظة إلى زمن الحرب، وكأنّه يعيشها من جديد".

وتؤكد أن المعرض يتجاوز العرض البصري والسمعي ليقدم تجربة ملموسة خاصة أنه يحتوي على مقتنيات أصلية من تلك الحقبة و"لدينا مثلًا عيادة طبيب تركها عند اندلاع الحرب، الطبيب نجا وهرب لكن أدواته وممتلكاته بقيت متجمّدة في الزمن".

وتختم "خصصنا أيضا غرفة تجسد الجدة، تلك التي تروي الحكايات لأحفادها، وهذه الغرفة تنقل أجواء جيل بأكمله، وتفاصيل الأثاث والأدوات تعيد الزائر إلى لحظة شخصية، مألوفة، ومؤثرة من المستحيل أن يدخل أحد هذا المكان دون أن يجد شيئا يشبهه أو يشبه أهله".

مبنى المعرض كان موقع استهداف وقنص خلال الحرب الأهلية (الجزيرة) "بين العوالم"

تقول فدى البزري عن مشاركتها في المعرض "أشارك ضمن قسم بعنوان (ما بين العوالم) المستوحى من تجربتي في فيلم (خط التماس) حيث أستعيد مشاهد من الحرب اللبنانية كما رأيتها بعيني كطفلة، مستخدمة مجسمات ودمى تتحرك بأسلوب فني تعبيري يعيد تشكيل الذاكرة بطريقة بصرية ووجدانية".

إعلان

وتضيف "إلى جانب هذه العناصر يتضمن العمل شهادات حيّة ومقابلات مع مقاتلين سابقين خاضوا الحرب بأنفسهم، أردت لهذا المشروع أن يكون مساحة لحوار بين الذاكرتين الشخصية والجماعية بين ما عشناه فعلا وما لم نتمكن من قوله بعد".

وتتابع فدى "هذه أول مرة أشارك في فعالية تُعنى بإحياء ذكرى الحرب اللبنانية، لطالما شعرت أن الحديث عن تلك الحرب بات أقرب إلى الفلكلور، كأنها قصة بعيدة تُروى من خارج التجربة، رغم أننا ما زلنا نعيش وجوها متجددة من الحروب حتى اليوم".

وتوضح أنها هذا العام شعرت بالحاجة للعودة إلى الماضي لا بدافع الحنين "بل لأننا في لبنان نراكم التجارب تلو التجارب من دون توقف، ومن دون أن نمنح أنفسنا لحظة لنتأمل أو نعبر بصدق عمّا مررنا به".

وتشير إلى أن مشاركتها في هذا المعرض محاولة للتصالح مع الذاكرة، لمنح الألم شكلًا يُروى ويُحكى، بدل أن يبقى مطويًّا في الداخل.

حوائط وغرف المبنى تروي قصصا ممتدة عبر الزمن (الجزيرة) حوائط تحكي

وتروي الحوائط والغرف في المبنى قصصا ممتدة عبر الزمن، وتقول الزائرة فرح كبريت -للجزيرة نت- وهي تتنقل بين أرجاء غرفة "الجدة" إنها عندما دخلت هذه الغرفة "استولى عليّ الفضول لاكتشاف المزيد".

وأضافت أن المعرض لم يركز على التفاصيل الملموسة فقط بل شمل كل شيء حتى الروائح. ففي كل زاوية "كنت أشم رائحة الماضي، وألمس الخزانة التي تحتفظ بأسرارها. وكنت أرى عن قرب ثيابًا وأغراضًا تعود إلى 50 عامًا مضت، كان ذلك شعورًا غريبًا مزيجًا من الحنين والدهشة، وكأن الزمن قد توقف للحظة ليعيد لنا ما فقدناه".

وبدورها ترى الزائرة مريم الحاج أن هناك أهمية كبيرة لهذه التجربة بعد مرور 50 عاما فـ"لا يمكننا أن نتجاهل الحديث عن الحرب الأهلية وما جرى خلالها، أشعر بالسعادة أننا نناقش اليوم هذه الذكريات في ظل ما نعيشه من أحداث، يجب أن نستذكر ما وقع في الماضي لنتعلم منه خاصة ونحن نعيش حربًا أخرى في الوقت الحالي".

مقالات مشابهة

  • أخبار المنيا.. اللواء كدواني يناقش منظومة توريد القمح ويلتقي وفد المشروع الكندي لدعم المرأة وافتتاح معرض بهجة الربيع بكلية الزراعة
  • "ميثاق" يستعرض المنتجات والخدمات ضمن المشاركة في "معرض الحج والعمرة"
  • مع احتفالات أعياد الربيع | محافظ المنيا يفتتح معرض البهجة بـ كلية الزراعة
  • «بهجة الربيع».. .محافظ المنيا ورئيس الجامعة يفتتحان معرض الزهور لكلية "زراعة المنيا"
  • حكيلي معرض من ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية
  • وزير الاتصالات يفتتح مكتبي بريد في القليوبية بعد تطويرهما بأحدث الحلول التكنولوجية
  • محافظ الطائف يُدشن معرض أسبوع المرور الخليجي
  • مدير التعليم بالغربية يفتتح معرض الصحافة المدرسية السنوي على مستوى الجمهورية
  • تحذيرات من الطقس السيئ في مطروح: أمطار غزيرة ورياح على الساحل الشمالي
  • محافظ مطروح يتابع أعمال تطوير الكورنيش قبل موسم الصيف