جولة حاسمة تحدد مصير رواتب اليمنيين وصنعاء تنذر تحالف العدوان
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
جاء ذلك تغريده له على حسابه في "تويتر" مشيرا إلى ان المرحلة التي مضت هي المرحلة الأصعب.
وقال "الحوثي": "ان المرحلة الآتية - بإذن الله - هي المرحلة التي سيكون فيها انفراجة كبيرة على الشعب اليمني بكله"
مضيفا :"نحن بحاجة إلى أن نتكاتف جميعا وتتحد الجهود، كلما اتحدت جهودنا، كلما اتحدت جهودنا كان هناك عمل أكبر وأهم".
إلى ذلك تفائلت قيادات بصنعاء من خطوة الوساطة العمانية الأخيرة إثر الزيارة التي قام بها الوفد العماني مع رئيس الوفد الوطني الى صنعاء نهاية الأسبوع الماضي.
وقال سياسيون: إن الخطوة الأخيرة حملت في طياتها بشائر أكثر جدية تبشر بقرب صرف الرواتب لكل اليمنيين من خلال بحث آلية الصرف للرواتب عبر لجان ومن خلال ما سيتم الإتفاق النهائي عليه في الجولة التفاوضية المرتقبة في السعودية والتي وصفوها بالحاسمة.
وكان الوفد العماني والوفد الوطني قد وصل إلى مسقط بعد سلسلة مشاورات استمرت أربعة أيام مع القيادة في صنعاء حول الخطوات القادمة.
وكانت صنعاء قد أعلنت عقب الزيارة عن نتائج المفاوضات مع الوفد العماني وعن املها بجدية دول العدوان، وأعقب زيارة الوفد لقاء رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء "مهدي المشاط" ، مع نائب رئيس المجلس السياسي الأعلى "صادق أمين أبو راس"، ورئيس الوزراء الدكتور "عبدالعزيز بن حبتور"، ورئيس وفد صنعاء المفاوض "محمد عبدالسلام"، ونائب رئيس الوفد "جلال الرويشان"، ورئيس جهاز الأمن والمخابرات اللواء "عبدالحكيم الخيواني"، في اللقاء الذي ضم عضو الوفد الوطني "عبدالملك العجري" ورئيس اللجنة العسكرية اللواء "عبدالله يحيى الرزامي"، ونائب وزير الخارجية "حسين العزي"، حيث قدم رئيس وفد صنعاء المفاوض "محمد عبدالسلام" إحاطة مفصلة للحاضرين عن المفاوضات خلال المرحلة الماضية وآخر المستجدات.
وأنه تم الاتفاق على وضع الخطوات الأساسية لأي مفاوضات قادمة بما يضمن كافة حقوق الشعب اليمني، وتنفيذ مطالبه كأولوية إنسانية ومحقة والمتمثلة في صرف مرتبات كافة موظفي الدولة وفتح مطار صنعاء الدولي وإزالة كافة القيود المفروضة على موانئ الحديدة، ورفع الحصار وإنهاء العدوان.
وزود الرئيس "المشاط"، الوفد الوطني بالتوجيهات والتعليمات المطلوبة لتحقيق مطالب أبناء الشعب اليمني بما يضمن إنجاح العملية التفاوضية وتحقيق السلام العادل والشامل.
مصادر إعلامية أكدت أن الرئيس "المشاط" التقى بالوفد العماني في دار الرئاسة قبل مغادرته العاصمة صنعاء وأشاد بجهود سلطنة عمان الشقيقة ومساعيها نحو تحقيق السلام في اليمن رغم ما تواجهه من تعنت من قبل دول العدوان.
وأكد الرئيس "المشاط" أنه لم يعد من المقبول الاستمرار في الوضع الراهن الذي يعيشه أبناء اليمن في ظل استمرار العدوان وكل مظاهر الحصار والتجويع.
وبحسب ما أعلن عنه فقد قال الرئيس المشاط: أنه ليس من المقبول تحويل الاستحقاقات الإنسانية المتمثلة في صرف المرتبات وفتح مطار صنعاء وإزالة القيود على موانئ الحديدة إلى محل تفاوض.
وأتبع الرئيس "المشاط" بالقول: نحن مع السلام العادل الذي يضمن حقوق الشعب اليمني، وقد أثبتنا ذلك خلال الفترة الماضية.
مضيفا: على دول العدوان أن تثبت جديتها في السلام بتقديم الخطوات العملية في تنفيذ مطالب الشعب اليمني المتمثلة بالملف الإنساني.
واختتم الرئيس "المشاط" محذرا: الوقت ليس مفتوحا أمام العدو للتهرب من الاستحقاقات الإنسانية العادلة للشعب اليمني، واستمرار العدو في المراوغة سيعود عليه بنتائج لا يرغبها.
ويرى مراقبون ان الكلمات الأخيرة للرئيس "مهدي المشاط" تعد بمثابة الإنذار الأخير الذي وجهته صنعاء لدول تحالف العدوان في حال عدم جديتها في المفاوضات.
من جانبه قال عضو الوفد الوطني المفاوض "عبدالملك العجري": يجري الترتيب لجولة مفاوضات قادمة نسعى أن تكون حاسمة في وضع حد لمعاناة الشعب اليمني
مضيفا: إن استمرار معاناة الشعب في الاستحقاقات الإنسانية هو استمرار للحرب بشكل آخر اكثر فتكا وأشد وطئا.
وعن الملف الإنساني كان وزير النقل اللواء "عبد الوهاب الدرة" قد قال ل"المسيرة": أعداد كبيرة من المرضى اليمنيين عالقون بالخارج بسبب محدودية الرحلات إلى مطار صنعاء
مضيفا: دور الأمم المتحدة في ملف مطار صنعاء وفتح وجهات سفر أمام المرضى إلى القاهرة والهند سلبيا ومعرقلًا.
اما مدير مطار صنعاء الدولي "خالد الشايف"، فقد تحدث بأن الأدوية والمستلزمات الطبية حتى اليوم ممنوعة من الدخول عبر مطار صنعاء، مستغربا الصمت الدولي والأممي إزاء منع دخول الأدوية عبر مطار صنعاء رغم الحاجة الملحة لذلك.
وأكد "الشائف" بأن المساعدات الإنسانية التي تصل ليست خاصة بالأمراض المستعصية ووصولها يأتي بعد تأخير في مطارات أخرى، كاشفا بأن المطار جاهز لاستقبال الرحلات بما يتجاوز 10 رحلات في اليوم.
من جهته أكد رئيس اللجنة الطبية العليا د "مطهر الدرويش" ان تلاعب العدوان بعدد رحلات الوجهة الوحيدة فاقم من مشكلة المرضى والمسافرين العالقين في الخارج.
وكان وكيل الهيئة العامة للطيران رائد جبل قد أكد ان تحالف العدوان لم يلغ حتى اللحظة الحظر المفروض على مطار صنعاء منذ 2015م، وأن أكثر من شركة ومشغل جوي تقدمت بطلب لتسيير رحلات من مطار صنعاء لكنها اصطدمت برفض تحالف العدوان.
وتأتي تحركات الوساطات وطلب الهدن وسط عدم التزام دول العدوان بما تم الإتفاق عليه حول زيادة عدد الرحلات المحددة لمطار صنعاء ووسط حصار بحري وجوي وبري وفي ظل اختراقات متواصلة تقوم بها دول تحالف العدوان حيث سجل مصدر في غرفة ضباط الإرتباط: 116 خرقا لقوى العدوان خلال الـ 24 الساعة الماضية بينها استحداث تحصينات قتالية في الجبلية وحيس كما تم تسجيل هجومان بمسيرتين للعدو وتحليق مكثف في حيس ومقبنة بالإضافة الى قصف مدفعي وبالأعيرة النارية المختلفة.
ومع ذلك يترقب اليمنيون بشغف الجولة التفاوضية القادمة في السعودية والتي يؤملون عليها في انفراجة لصرف الرواتب بعدما فاقمت دول العدوان السعودي الإماراتي معاناة اليمنيين بالحرب الإقتصادية والحصار الخانق.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الوفد العمانی تحالف العدوان الوفد الوطنی الشعب الیمنی دول العدوان مطار صنعاء
إقرأ أيضاً:
برلمان صنعاء يدعو الاتحاد البرلماني الدولي لإسناد اليمن
الجديد برس|
وجه رئيس مجلس النواب في صنعاء يحيى علي الراعي اليوم رسالة لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة .
وجددت الرسالة دعوة مجلس النواب في الجمهورية اليمنية للاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة بتحمل مسؤولياتهم ومهامهم البرلمانية القانونية والإنسانية والاخلاقية والتاريخية إزاء ما تعرضت وتتعرض له الجمهورية اليمنية أرضًا وإنساناً من عدوان غاشم وحرب مدمرة وحصار مطبق وتشريد وتهجير للسكان، واستهداف لمقدرات ومكتسبات الشعب اليمني ومصالحه التنموية والخدمية من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات .
وأشارت الرسالة إلى أن العدوان على اليمن لم يتوقف عند ذلك الكم الهائل من الجرائم والانتهاكات بل تجاوزه إلى سعي دول تحالف العدوان ومحاولتها شرعنة البقاء في احتلال أجزاء من الأراضي والجزر اليمنية واستمرار انتهاك السيادة الوطنية، ومن ذلك السعي للسيطرة على ميناء قشن بمحافظة المهرة بمبرر التأجير لشركة متخصصة أساساً في أعمال التعدين في انتهاك واضح لدستور الجمهورية اليمنية والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ولفتت إلى أن منطقة الميناء والمناطق المجاورة لها تعد من المناطق الغنية بالمواقع التاريخية والأثرية حسب الدراسات التي أجرتها الحكومة اليمنية عامي (۲۰۰۹- ۲۰۱۰م) الأمر الذي لا يهدف فقط إلى شرعنة بقاء الاحتلال بل إن ذلك يعرض الآثار التاريخية اليمنية في المنطقة للنهب والتدمير واستغلال الموقع لتنفيذ مخططات العدوان.
وحمل المجلس دول التحالف المسؤولية الكاملة عن تلك التصرفات.. داعيا رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة لاتخاذ موقف واضح ومعلن بإدانة تلك الإجراءات وبما يكفل مساندة الجمهورية اليمنية في الحفاظ على استقلالها واحترام سيادة ووحدة أراضيها وحماية حقوقها .