اكتشاف مقبرة جماعية لـ28 مهاجرا غير نظامي في ليبيا
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
عثرت السطات الليبية على جثث 28 مهاجرا من أفريقيا جنوب الصحراء في مقبرة جماعية قرب مركز احتجاز "غير قانوني" في منطقة الكفرة بأقصى جنوب شرق ليبيا.
وقال مكتب النائب العام الليبي أمس الأحد إن الجثث عثر عليها خلال عملية لقوات الأمن استهدفت مركز احتجاز تستخدمه شبكة للاتجار بالبشر، كان يضم 76 مهاجرا آخرين من أفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف المصدر أن التحقيق أتاح كشف وجود "منظمة إجرامية تمتهن الاتجار بالبشر" ويقوم أفرادها بتعذيب المهاجرين غير النظاميين وإساءة معاملتهم، لافتا إلى توقيف 3 أشخاص خلال العملية هم ليبي وأجنبيان.
وأظهرت صور نشرت الأحد على منصات التواصل الاجتماعي أفرادا أصابهم الهزال وتحمل أجسامهم آثار ضرب.
وتعاني ليبيا فوضى سياسية وأمنية منذ إسقاط نظام معمر القذافي في 2011 إثر ثورة شعبية.
وتدير شؤون البلاد حكومتان، الأولى في طرابلس معترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية في شرق البلاد يترأسها أسامة حمّاد وتحظى بدعم البرلمان واللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وتبعد ليبيا نحو 300 كيلومتر من السواحل الإيطالية، وباتت أحد معاقل عمليات الاتجار بالبشر على مستوى القارة.
ويحاول عدد كبير من المهاجرين الوصول إلى أوروبا عبر الأراضي الليبية معرضين حياتهم للخطر. كذلك، يعيش آلاف منهم في ليبيا منذ سنوات بصورة غير نظامية، ويعملون في الزراعة والبناء والتجارة، لا سيما في العاصمة طرابلس (غرب) ومدينة بنغازي (شرق).
إعلانوفي نهاية يناير/كانون الثاني، أمر مكتب النائب العام الليبي بتوقيف شخصين ينتميان إلى عصابة متهمة بتعذيب 263 مهاجرا غير نظامي من أفريقيا جنوب الصحراء بهدف انتزاع فديات.
وأورد المكتب أن العصابة كانت تنشط في مركز احتجاز في منطقة الواحات الصحراوية التي تسيطر عليها قوات حفتر، على بعد نحو 750 كيلومترا جنوب شرق طرابلس.
وفي مارس/آذار 2024، عثر على مقبرة جماعية تضم "جثث ما لا يقل عن 65 مهاجرا" في جنوب غرب ليبيا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
مقبرة جماعية جديدة في سنجار.. رفع رفاة اكثر من 20 مواطنا اعدمهم داعش
بغداد اليوم - نينوى
أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، اليوم السبت (8 شباط 2025)، عن بدء عملية فتح مقبرة جماعية في مركز قضاء سنجار، تضم ضحايا قتلوا على يد تنظيم داعش قبل أكثر من عشرة أعوام.
وقال رئيس اللجنة، محمد جاسم الكاكائي، في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "الفريق الوطني لفتح المقابر الجماعية بدأ أعمال التنقيب ورفع الرفاة من مقبرة جماعية تقع في محيط حي آزادي بمركز قضاء سنجار شمال نينوى".
وأضاف الكاكائي أن "وفقًا للمعلومات الأولية، تشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا قد يتجاوز العشرين شخصًا تم خطفهم وإعدامهم من قبل تنظيم داعش بعد عام 2014 في هذه المنطقة".
وأوضح الكاكائي أنه "على الرغم من أن الفرق المختصة قد عثرت على العديد من المقابر الجماعية التي تضم مئات من ضحايا مجازر داعش خلال السنوات الماضية، إلا أن هناك العديد من المقابر التي لم يتم فتحها بعد".
وأشار إلى أن "عملية التنقيب ورفع الرفاة تتطلب موافقات قضائية وتنسيق مع الفريق الوطني لفتح المقابر، من أجل نقل الرفاة وإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) بالتنسيق مع الطب العدلي للتعرف على هوية الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم".
وأكد أن "هناك العديد من المقابر التي لا تزال مجهولة، ومن الممكن أن يستغرق كشفها بعض الوقت، خاصة أن عدد الأشخاص الذين قتلهم تنظيم داعش في مناطق عدة يقدر بالآلاف، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن".
يشار الى أن محافظة نينوى شهدت في السنوات الأخيرة العثور على العديد من المقابر الجماعية في مناطق متفرقة، أغلبها لضحايا مدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن الذين أعدمهم داعش ورماهم في مقابر جماعية أثناء سيطرته على مدن ومناطق مترامية قبل تحرير المحافظة في 2017.