رئيس كولومبيا يدعو الحكومة إلى تقديم الاستقالة
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
طلب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من وزرائه وغيرهم من كبار المسؤولين في حكومته، الاستقالة، مع تصاعد التوتر داخل الحكومة، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل منذ قليل.
في وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الكولومبية، في بيان إن طائرة إضافية تابعة للقوات الجوية تحمل رعايا مرحلين من سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية وصلت إلى بوجوتا، بحسب وكالة "رويترز".
ويمهد وصول الطائرة ورحلتين مماثلتين الطريق أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع قيود على التأشيرة وغيرها من التدابير المفروضة على المواطنين الكولومبيين.
وتمكن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو من تجنب كارثة اقتصادية بعد أن توصل دبلوماسيون من حكومته إلى اتفاق مع نظراء أمريكيين في الأيام القليلة الماضية بشأن عمليات الترحيل في إطار نزاع دفع كلا البلدين إلى التهديد بفرض رسوم جمركية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غوستافو بيترو رئيس كولومبيا كولومبيا
إقرأ أيضاً:
انقسام عميق.. الرئيس الكولومبي يطالب وزراءه وكبار المسؤولين بالاستقالة
طلب الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو من أعضاء حكومته الاستقالة يوم الأحد.
وجاء هذا الطلب بعد أن انتقد مجلس الوزراء بسبب أدائه المتواضع لمدة خمس ساعات متواصلة على شاشة التلفزيون الوطني يوم الثلاثاء.
وقال بيترو إن العديد من وزرائه تأخروا في تنفيذ المشاريع الكبرى.
وكتب بيترو على موقع التواصل الاجتماعي "X": "طلبت استقالة الوزراء ومديري الإدارات الإدارية، سيكون هناك بعض التغييرات في الحكومة لتحقيق التزام أكبر بالبرنامج الذي أمر به الشعب".
من هم المسؤولون الكولومبيون الذين يقدمون استقالاتهم؟
وبعد وقت قصير من إعلان بيترو على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت وزيرة العمل جلوريا راميريز استقالتها على X وقالت إن "السياسة يجب أن تسير بعيداً عن الطائفية والالتباسات".
وفي وقت سابق، قدمت وزيرة البيئة سوزانا محمد استقالتها من منصبها، مشيرة إلى اعتراضها على تعيين أرماندو بينيديتي، أحد أقرب مساعدي بيترو.
وقد وصفت محمد قرار الاستقالة بالصعب، لكنها أكدت أنه سيكون هناك مزيد من الاستقالات تمهيدًا لتعديل وزاري.
ويجري التحقيق مع بينيديتي بتهمة تمويل حملة الانتخابات لعام 2022 بشكل غير قانوني، وكذلك بتهمة ارتكاب أعمال عنف ضد زوجته السابقة.
وانتقد العديد من الوزراء أيضًا تعيين لورا سارابيا، التي اتُهمت بالتورط في فضيحة فساد، وزيرة للخارجية.
وقالت محمد إنها ستواصل دورها كرئيسة لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP16) بشأن التنوع البيولوجي.
تأتي هذه الاستقالات في وقت تشهد فيه كولومبيا تظاهرات ضد الإصلاحات التي يقترحها بيترو.
ومنذ توليه منصبه في أغسطس 2022، قدم بيترو عدة مشروعات إصلاحية تهدف إلى تقليص دور القطاع الخاص في الرعاية الصحية، وإعادة توزيع الأراضي غير المنتجة، بالإضافة إلى إصلاح أنظمة العمل والتقاعد.
تسلط هذه الأحداث الضوء على الصراع الداخلي في حكومة بيترو، حيث يواجه تحديات كبيرة في تنفيذ رؤيته الإصلاحية التي أثارت جدلاً واسعًا في البلاد.