أول رد من الفنان كالوم كير على مقتل والدته بطريقة وحشية
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
علّق الفنان البريطاني كالوم كير، على مقتل والدته داون سير، وزوجها في الريف الفرنسي بطريقة وحشية، بعد تجريدها من ملابسها.
ونشر كالوم كير، بياناً مقتضباً على موقع إنستغرام، يتحدث فيه نيابة عن أفراد عائلة الزوجين، جاء فيه: "نشعر جميعاً بالحزن على فقدان والدينا، ولسنا مستعدين لإجراء أي مقابلات إعلامية، أو التعليق على الحادث".
A post shared by Callum Kerr (@callum_kerr_1)
وأضاف البيان: "نطلب منكم احترام خصوصيتنا خلال هذه الفترة الصعبة".
يُشار إلى أن البريطانيين أندرو وزوجته داون سيرل، قد توفيا في منزلهما بقرية ليس بيسكييس بالريف الفرنسي.
British Couple, Including Actor's Mom, Is Found Brutally Slain in Rural France Homehttps://t.co/KIjFlChrCW
— MSN (@MSN) February 8, 2025وبحسب الشرطة الفرنسية، فقد عُثر على الزوجين مقتولين بطريقة وحشية، بعدما أبلغ أحد الجيران بتغيبهما عن نزهة مُخطط لها مُسبقاً.
ووجدت الشرطة الزوجة داون، والدة كالوم كير، عارية خارج المنزل، تُعاني من إصابات في الرأس، بينما كانت قطع مجوهراتها مُتناثرة حولها.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جريمة حول العالم
إقرأ أيضاً:
الجماعات التكفيرية في سوريا.. وحشية الجرم وتعطش لسفك دماء المدنيين
تحليل/د.إسماعيل النجار الجولاني أحرقَ قرى الساحل السوري وأغرقها بالدم، جُثَث الضحايا من العلويين لا زالت مُلقاة في الشوارع والحماية الدولية مطلب سوري شعبي،
لَم يشبع الجولاني من سفك دماء العلويين بعد! ولا يريد أن يعترف بمسؤوليتهُ عن المجزرة، ألبستهُ واشنطن وتل أبيب بذَّه غربية وربطة عنق وزَيَّنَت له لحيَتَه ووجههُ وأسمتهُ “أحمد الشرع”، لكن ألأمير أبو محمد الجولاني كانَ دائماً يعيش داخل أحمد الشرع لم يُفارقه أبداً،
بقيَ أحمد الشرع في قصره في دمشق وأمرَ أبو محمد الجولاني الذي يعيش فيه أن يزحف إلى الساحل السوري ليرتكب أبشع الفظاعات والجرائم بحق مواطنين آمنين ومسالمين، إستباحوا القرى دخلوا البيوت قتلوا الرجال والنساء والأطفال بلا شفقه أو رحمه نهبوا المنازل والمتاجر لم يتركوا شيء إلَّا وتركوا عليه بصمات إجرامهم وتسفيحهم،
لقد تمادىَ إرهابيوا الجولاني في القتل وأسرفوا كثيراً بارتكاب الجرائم، أكثر من عشرة الآف قتيل، لا يوجد جريح واحد الجميع قتلىَ،
طلب سكان الساحل السوري حماية دولية وأرسلت منظمات أُمَمِيَة وحقوقية مندوبين عنها إلى سوريا، هاتف الشرع لم يهدأ المجتمع الدولي أُحرِجَ بسبب فيديوهات الجرائم التي إنتشرت بالآلآف كالنار في الهشيم وجميعها صورها المرتكبون أنفسهم ونشروها بلا خوف ولا إحراج،
الإعلام العربي عموماً وبعض الإعلام اللبناني خصوصاً وصفَ الضحايا بالخارجين عن القانون وتم الحديث عن الوحدات الإجراميه التي دخلت مناطق الساحل بأنها أمن عام ووزارة دفاع تحاول أن تفرض هيبة الدَولة والقانون!،
هذا الإعلام المُغرض والمدفوع الثمن والمُضَلِل يحاول تصوير القاتل بأنه دولة والمقتولين إرهابيين! في أبشع قلب لواقع الصورة وحرف الحقائق،
مندوبين عن الجولاني دخلوا القرى المنكوبة وجمعوا ما تبقى من سكان واعتذروا لهم عن المجازر التي حصلت مُبرراين ما حصل بأنه تفلُت من بعض العناصر الغير منضبطه وطلبوا منهم إذا حضر أي مندوب دولي وسألهم هل يريدون حماية دوليه، عليهم أن يرفضوا الحماية ووعدوهم بالمَن والسلوى،
إمرأة علويه حسمت الأمر وقالت لهم نيابةً عن كل الذين بقيوا أحياء أنتم تستطيعون ألآن أن تضعوا رصاصة في صدري إفعلوا ما تشائون نحن نريد حماية دوليه لأنكم مجرمون ومنافقون لا يؤتمن لكم جانب،
أحمد الشرع أبدى استعداده الذهاب إلى حمَيميم لإقناع الأهالي بالخروج من القاعدة والعودة إلى قراهم بعدما فشل. محافظ حماه بالمهمة ذاتها،
أحمد الشرع بعد الذي إقترفته يداه في قرى الساحل حفر قبره بيدهُ ورسم خط نهايته وبدأ العَد العكسي لنهاية حكمهِ الذي استمر لثلاثة أشهر،
أردوغان تلقى تهديدات من علويي لواء إسكندرون إذ لم يتدخل ويوقف الشرع عن ارتكاب تلك المجازر بأنه ستكون لهم كلمتهم، وروسيا التي حَركَت الجمر الذي كان تحت الرماد أصرَّت على استكمال مخططها على دماء العلويين للضغط على ترامب ليُوفي إلى موسكو الدين الذي برقبته لأن الإتفاق كان يقضي سوريا مقابل أوكرانيا وإلا ستنقلب روسيا وتعاود قلب الطاولة في بلاد الياسمين،
بكل الإحوال المستضعفين في سوريا يدفعون ثمن مقايضات الكِبار وتًحَل التعقيدات بين واشنطن وموسكو على حساب دماء أبنائهم،
فهل ستقف المجازر ويصبح الساحل السوري شرق الفرات الثاني أم ستشتعل الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين واللبنانيين والمصريين؟
القادم خطير والمنطقه تقف على برميل بارود لا تحتاج لأكثر من شرارة لتنشب الحرب وتشتعل الدنيا بما فيها، صحافي وباحث سياسي لبناني.