"تعليم القاهرة" تشدد على تفعيل التقييمات الأسبوعية ومجموعات التقوية
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت زينب عبد الفتاح، وكيل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة لشؤون الإدارات التعليمية، اليوم، بجولة تفقدية لمتابعة انتظام العملية التعليمية بمدرسة مصر المستقبل الرسمية المتميزة للغات التابعة لإدارة الوايلي التعليمية.
وجاءت الجولة التفقدية اليوم في إطار توجيهات سماح إبراهيم، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.
وخلال الجولة التفقدية، تابعت وكيل المديرية انتظام الدراسة داخل الفصول، ومدى الالتزام بالتعليمات الوزارية الخاصة بتقليل الكثافات الطلابية، من خلال مراجعة القوائم المدرسية في جميع الفصول.
وأكدت على ضرورة تفعيل التقييمات الأسبوعية، والاهتمام بمتابعة كراسات الحصة والواجبات اليومية لضمان تحقيق أعلى مستويات التحصيل الدراسي للطلاب.
وتفقدت زينب عبدالفتاح الفصول الدراسية، وحرصت على قياس مدى استيعاب الطلاب للدروس، مشددة على أهمية تفعيل مجموعات التقوية والدعم التعليمي، بهدف توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب وتعزيز مستواهم الأكاديمي داخل المدارس.
وفي ختام الزيارة، اطمأنت على نظافة المدرسة، مشددة على ضرورة الحفاظ على بيئة تعليمية نظيفة وآمنة للطلاب والمعلمين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم القاهرة التقييمات الأسبوعية مجموعات التقوية
إقرأ أيضاً:
رئيسة المفوضية الأوروبية تشدد على ضرورة إعادة تسليح أوروبا
ستراسبورغ (وكالات)
أخبار ذات صلةشددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في ستراسبورغ، أمس، على وجوب زيادة الاتحاد الأوروبي إنفاقه العسكري بشكل كبير، محذرة من أن زمن الأوهام ولّى.
وقالت فون دير لاين، أمام البرلمان الأوروبي: «نحن بحاجة إلى زيادة سريعة للغاية في القدرات الدفاعية الأوروبية. ونحن بحاجة إليها الآن».
وأكدت في معرض تقديمها نتائج القمة الأوروبية الأخيرة للدول الـ27 المخصصة للدفاع عن القارة: «حان الوقت لإنشاء دفاع مشترك». في هذا الخصوص، رحبت فون دير لاين بإجماع دول الاتحاد الأوروبي على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للتكتل.
ولفتت إلى أن «ذلك لم يكن وارداً على الإطلاق قبل بضعة أسابيع فقط».
وقالت رئيسة المفوضية إن «النظام الأمني الأوروبي اهتز وسقط العديد من أوهامنا».
ورأت في هذا السياق أن على أوروبا «تحمل المزيد من المسؤولية في تأمين دفاعها».
وقدمت المفوضية الأوروبية خطة «لإعادة تسليح أوروبا» يفترض أن تسمح بجمع نحو 800 مليار على مدى أربع سنوات من ضمنها نحو 150 مليار يورو في شكل قروض يتم توفيرها للدول السبع والعشرين.
وأعطى قادة دول الاتحاد الضوء الأخضر للخطة، ومن المقرر أن تقدم المفوضية الآن مقترحات ملموسة قبل انعقاد قمة أوروبية الأسبوع المقبل.
وفي هذه المناسبة، وعد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، بأن القادة الأوروبيين «سيواصلون العمل على بناء ردعنا لتعزيز أمن قارتنا».
وفي المناقشة التي تلت ذلك، دعا نواب إلى اتخاذ إجراءات مالية من خلال إطلاق قرض أوروبي، وفق آلية تم تفعيلها سابقاً خلال جائحة كوفيد، كما أشارت النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي فاليري هاير، زعيمة كتلة «رينيو» تجديد الوسطية في ستراسبورغ.
لكن رئيسة المفوضية الأوروبية أظهرت تحفظاً حتى الآن حيال مثل هذه المبادرة.