البيئة تحدد أنظمة الري الناجحة الموفّرة لاستهلاك المياه في الزراعة المنزلية
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
الرياض
أوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن نظام “الداتش باكيت” يُعد أحد الأنظمة الحديثة المتبعة في الزراعة المنزلية والزراعة بدون تربة، حيث يعتمد هذا النظام على قوة المضخة المستخدمة لضخ المياه من الخزان إلى أحواض الزراعة بشكل يضمن معدل تصرف دقيق للمياه، باستخدام خراطيم ذات معدل تصرف غير مستهلك للمياه.
يأتي ذلك ضمن عددٍ من الشروط والضوابط التي حددتها الوزارة؛ لنجاح أنظمة الري المتبعة في الزراعة المنزلية؛ لإنتاج عدة أنواع من نباتات الخضروات، وبعض نباتات الزينة التي تتناسب زراعتها بأسطح وأفنية وشرفات المنازل.
وأفادت الوزارة بأهمية عملية تدوير الشتلات في الزراعة المنزلية، والتي تعد إحدى أهم العمليات لنجاحها؛ حيث يؤدي تواجد النبات في وعاء صغير لفترة طويلة إلى التفاف الجذور داخل الوعاء.
وأوضحت الوزارة أن اتباع نظام الزراعة بدون تربة في المنازل يعد أحد أهم النظم الزراعية الحديثة التي توفر مياه الري، وتُحسّن كفاءة بيئة الإنتاج، بالإضافة إلى الإسهام في التغلب على التفاوت في مستويات العناصر الغذائية ومياه الري، ويتم فيها إنتاج المحاصيل باستخدام محلول مغذي يمر بمنطقة انتشار جذور النبات، أو من خلال وسط زراعي مثل الصوف الزجاجي، والحجر البركاني، وألياف النخيل وجوز الهند؛ كبدائل للتربة التقليدية.
ومن جانبه، دعت الوزارة الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات والإرشادات الزراعية حول الزراعة المنزلية؛ الدخول إلى تطبيق “مرشدك الزراعي”، الذي يمثّل وسيلة اتصال مهمة بين المرشدين الزراعيين والخبراء والمختصين بالوزارة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أنظمة الري البيئة الزراعة المنزلية النخيل الوعاء
إقرأ أيضاً:
العراق يحقق فائضًا غير مسبوق في إنتاج الحنطة
بغداد
أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن تحقيق فائض في إنتاج الحنطة لأول مرة، حيث بلغ الإنتاج ستة ملايين و400 ألف طن بحسب ما أعلنت وزارة الزراعة .
كما أوضحت الوزارة أن العراق يصدر حاليًا 13 محصولًا زراعيًا إلى عدة دول، من بينها دول الخليج التي أصبحت سوقًا رئيسية للمحاصيل العراقية، مثل الخضروات والفواكه والأعلاف والتمور.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد الخزاعي أن خطط الوزارة تركز على تطوير القطاع الزراعي من خلال التحول إلى تقنيات الري الحديثة، مشيرًا إلى تأمين شراء أكثر من 13 ألف مرشة عبر تخصيص أكثر من 830 مليار دينار لهذا المشروع.
ولفت “الخزاعي” إلى أن «هناك إقبالا كبيرا من الفلاحين والمزارعين على اقتناء هذه المرشات نظرا لفوائدها الكثيرة ومنها تقليل استهلاك المياه وأيضا زيادة إنتاجية الأرض بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة، فضلاً عن ذلك استنباط أنواع من المحاصيل الزراعية التي تتلاءم مع البيئة العراقية في ظل المتغيرات المناخية التي تحيط بالعراق وتتميز بتحملها لحالات الجفاف وغيرها وهذا ايضا يرجع لمراكز الابحاث الموجودة في وزارة الزراعة والمنتشرة في عدد من المحافظات».