يمن مونيتور/قسم الأخبار
تشير الدكتورة ألكسندرا فيليفا أخصائية الأمراض الجلدية إلى أنه غالبا ما يظهر الشيب قبل فترة طويلة من الشيخوخة.
ولكن لماذا يتحول الشعر إلى اللون الرمادي وما الذي يمكن فعله لإبطاء هذه العملية؟.
وفقا للطبيبة، تسمى المادة الصبغية التي تعطي الشعر لونه الميلانين. هذه المادة تنتجها الخلايا الصبغية الموجودة في بصيلات الشعر.
وتقول: “مع مرور السنين، تتباطأ عملية إنتاج الميلانين في مرحلة البلوغ أو حتى في سن مبكرة – في سن 25- 30 عاما. وهناك عدة أسباب لشيب الشعر المبكر- تلعب الوراثة الدور الرئيسي، إذ ينتقل الجين IRF4 الذي ينظم إنتاج الميلانين في الجسم من الآباء إلى الأبناء”.
وتضيف: “ولكن، أثناء التوتر لفترات طويلة، يرتفع مستوى الكورتيزول في الدم بشكل حاد، ما يؤثر بدوره سلبا على نمو الشعر ويساهم في تساقطه. كما يتباطأ نموه ويتوقف إنتاج الميلانين. والعامل الآخر هو نقص العناصر الغذائية الدقيقة المهمة”.
ووفقا لها، لضمان الأداء السليم لبصيلات الشعر، من الضروري الحصول على كمية كافية من الفيتامينات والعناصر الدقيقة – حمض الأسكوربيك، أوميغا 3، فيتامينات B9 و B12 و D3، والحديد والزنك لأن عدم الحصول على كمية كافية منها في النظام الغذائي، يؤدي إلى تدهور صحة بصيلات الشعر ويقل الميلانين.
وتشير إلى أن أمراض الغدة الدرقية، يمكن أن تقلل من إنتاج الهرمون، ما يؤدي إلى ظهور الشيب. لأنه عند إنتاج الهرمونات بكميات صغيرة، تتباطأ عملية التمثيل الغذائي ولا تتجدد الخلايا بشكل جيد، وتنتج صبغة الميلانين بكميات محدودة. وبالإضافة إلى تحول الشعر إلى اللون الرمادي، يصبح جافا ويتعرض للتلف بسهولة، ويتساقط أكثر. كما أن الإجهاد التأكسدي هو عامل آخر في ظهور الشعر الرمادي. والإجهاد التأكسدي، يعني عملية تدمير الخلايا بواسطة الجذور الحرة – الجزيئات التي تفقد إلكترونا واحدا. تنشأ الجذور الحرة في الجسم بطريقتين: أثناء عملية التمثيل الغذائي، عندما تنتجها الخلايا، ومن الخارج، عندما يدخن الشخص، أو يستنشق الهواء الملوث، أو يتعاطى الكحول، أو يتلقى جرعة من الإشعاع، أو يتناول طعاما يحتوي على مواد مسببة للسرطان.
وتقول: “يمكن لمضادات الأكسدة تحييد تأثير الجذور الحرة، ولكن إذا لم يكن ما يكفي منها في الجسم، فإن الإجهاد التأكسدي يزداد ويدمر الخلايا. كما يعاني الشعر وتتغير نوعيته وبنيته، وينخفض إنتاج الميلانين، ويظهر الشيب”.
ووفقا لها، لإبطاء عملية ظهور الشيب، يجب معرفة سبب ظهوره واتخاذ الإجراء اللازم. فمثلا يجب تقليل الانفعالات السلبية، ويجب إجراء فحص لعمل الغدة الدرقية وتحديد تركيز الفيتامينات والعناصر المعدنية في الجسم. وبالطبع يجب الإقلاع عن العادات السيئة- التدخين وتناول الكحول واتباع نظام غذائي متوازن.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الشيب المبكر إنتاج المیلانین فی الجسم
إقرأ أيضاً:
ضعف عضلة القلب..ما أسبابها وعلاجاتها؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اعتلال عضلة القلب عبارة عن مرض تصبح فيه عضلة القلب ضعيفة ما يتسبب بعدم قدرة القلب على ضخ الدم أو العمل بشكل جيد. ويعاني العديد من المصابين بضعف عضلة القلب من مشكلة قصور القلب أيضاً.
أسباب ضعف عضلة القلبأوضح موقع "medlineplus " أن هناك أنواع عديدة من مشكلة ضعف عضلة القلب، ولكل منها أسباب مختلفة، وتشمل الأنواع الأكثر شيوعاً:
اعتلال عضلة القلب التوسعي (يُسمى أيضًا اعتلال عضلة القلب المجهول السبب إذا لم يكن هناك سبب معروف) وهو حالة يصبح فيها القلب ضعيفًا وتتسع حجراته، فلا يستطيع نتيجة لذلك، ضخ ما يكفي من الدم إلى الجسم. وتعود أسباب اعتلال عضلة القلب التوسعي إلى العديد من المشاكل الصحية التي تصيب الجسم.اعتلال عضلة القلب الضخامي (HCM) هو حالة تصبح فيها عضلة القلب سميكة، مما يجعل خروج الدم من القلب صعباً. غالبًا ما ينتقل هذا النوع من اعتلال عضلة القلب عبر العائلات من خلال عامل الوراثة.اعتلال عضلة القلب الإقفاري الذي يحدث بسبب ضيق الشرايين التي تزود القلب بالدم، فيجعل جدران القلب رقيقة بحيث لا تضخ الدم بشكل جيد.اعتلال عضلة القلب المقيد هو مجموعة من الاضطرابات، حيث لا تستطيع حجرات القلب الامتلاء بالدم بسبب تصلب عضلة القلب. يتمثل السبب الأكثر شيوعًا لهذا النوع من ضعف عضلة القلب بالداء النشواني وتندب القلب من سبب غير معروف.اعتلال عضلة القلب في الفترة المحيطة بالولادة ويحدث أثناء الحمل أو في الأشهر الخمسة الأولى بعد الولادة.علاج ضعف عضلة القلبفي بعض الحالات، يتم علاج سبب اعتلال عضلة القلب، وغالبًا ما تكون هناك حاجة للأدوية وتغيير نمط الحياة لعلاج أعراض قصور القلب، والذبحة الصدرية، وعدم انتظام ضربات القلب. كما قد يتطلب الأمر أيضاً الخضوع للإجراءات أو العمليات الجراحية، بما في ذلك:
جهاز مزيل الرجفان الذي يرسل نبضات كهربائية لإيقاف نظم القلب غير الطبيعية التي تهدد الحياة.جهاز تنظيم ضربات القلب الذي يعالج بطء معدل ضربات القلب أو يساعد القلب على النبض بطريقة أكثر تناسقاً.جراحة مجازة الشريان التاجي (CABG) أو رأب الأوعية الدموية وهي عمليات جراحية قد تحسن تدفق الدم إلى عضلة القلب التالفة أو الضعيفة.عملية زرع القلب التي يمكن اللجوء إليها عند فشل جميع العلاجات الأخرى.تم تطوير مضخات القلب الميكانيكية القابلة للزرع جزئيًا وكليًا في الجسم والتي يمكن استخدامها في الحالات الشديدة جدًا من ضعف عضلة القلب. أمراضأمراض وأدويةنشر الأربعاء، 30 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.