مصرع شخصين في تشيلي بسبب الفيضانات
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
لقي شخصان حتفهما بسبب الفيضانات في المنطقة الوسطى والجنوبية من تشيلي، يوم الاثنين، في حين تم إجلاء آلاف آخرين أو تركوا بلا مأوى؛ بسبب الفيضانات الناتجة عن الأمطار الشديدة التي تضرب المجتمعات المعزولة.
وأعلن الرئيس غابرييل بوريتش يوم الاثنين حالة الكارثة أثناء زيارته لإحدى المناطق الأكثر تضررا، على بعد حوالي 250 كيلومترا (155 ميلا) جنوب العاصمة سانتياغو.
وفي أواخر يونيو، شهدت المناطق المحيطة بعضًا من أشد هطول الأمطار غزارة منذ ثلاثة عقود، وتفاقم ذلك بسبب نمط طقس النينيو الذي أدى إلى فصول شتاء وربيع أكثر هطولًا للأمطار في الجزء الأوسط والجنوبي من تشيلي، فضلاً عن درجات حرارة أكثر دفئًا.
يتوقع خبراء الأرصاد هطول المزيد من الأمطار على هذه المنطقة الجبلية ، وهو ما حذرت السلطات من زيادة مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية.
لا يزال أكثر من 26 ألف شخص مقطوعين عن الخدمات الأساسية وتم إجلاء ما يقرب من 34 ألف شخص ، وفقًا لوكالة الكوارث التشيلية سينابريد. حوالي 38000 بدون كهرباء في المنطقة المتضررة التي هي موطن للمجتمعات الزراعية الريفية.
وقالت سيلفيا روخاس التي تضرر منزلها بشدة لرويترز 'هناك ثلاث سيارات في نافذتي والأثاث دمر.'
وطلب بوريتش من التشيليين الالتزام بأوامر الإخلاء، نظرا لتعرض جزء كبير من المنطقة لخطر فيضان ضفاف الأنهار.
وقال الرئيس يوم الاثنين: 'عندما تصلك هذه الرسائل، فالأمر ليس مزحة، يجب عليك الإخلاء على الفور'.
كان موسم الطقس الشتوي حافلاً بالأحداث في تشيلي، مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير عادي والعواصف المطيرة الأكثر شدة منذ عقود، مما أدى إلى تشريد الآلاف وإغلاق الطرق في المنطقة الجنوبية الوسطى من البلاد.
وكانت الحكومة قد أعلنت أيضًا حالة الكارثة في يونيو عندما أثر الطقس القاسي على منجم إل تينينتي، وهو أكبر منجم للنحاس تديره شركة كوديلكو المملوكة للدولة. ولم تحدث أي اضطرابات في نشاط التعدين بعد العواصف في الأيام الأخيرة، وفقا للشركة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هطول الأمطار
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.