شركات السياحة ترحب بقرار إلغاء تفويج الرحلات من جنوب سيناء
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
تؤكد غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة أن قرار الجهات المختصة الذي صدر مؤخرا بإلغاء التفويج للرحلات السياحية التي تنظمها الشركات السياحية للسياح من جنوب سيناء إلى القاهرة وسانت كاترين وطابا يعد قرار مهما كان مطلبا أساسيا لشركات السياحة منذ سنوات طويلة ، إلى أن نجحت جهود وزير السياحة والآثار شريف فتحي بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية إلى صدور القرار ، وأضافت الغرفة أن قرار الغاء التفويج لقي ارتياحا وترحيبا كبيرا من كافة شركات السياحة
ويتوجه مجلس إدارة غرفة شركات السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي باسمي آيات الشكر الى الوزير شريف فتحي لما بذله من جهد كبير فور تلقيه مطالب الشركات بالعمل على إلغاء نظام التفويج لرحلات السائحين المختلفة من جنوب سيناء إلى عدة مدن سياحية أخرى وعلى رأسها القاهرة الكبري ، وقد أسفرت جهود الوزير وما كشفته من أهمية هذا المطلب لصناعة السياحة عن إلغاء نظام التفويج بعد حوالي ١٤ عاما من تطبيقه عقب أحداث يناير ٢٠١١
كما يتوجه مجلس إدارة الغرفة بالشكر إلى كافة الجهات خاصة وزارة الداخلية وأجهزتها المختلفة التي استجابت لجهود وزير السياحة والآثار في إطار التفهم الذي تبديه وزارة الداخلية دائما لاحتياجات السياحة وتسهيل عمل الشركات وتحسين تجربة السائح ، ويعرب مجلس إدارة الغرفة عن أمله في ان يتم تطبيق مثل هذا القرار بإلغاء التفويج إلى باقي المناطق والمدن السياحية
وتؤكد الغرفة أن إلغاء نظام التفويج بعد تلك السنين من تطبيقه يؤكد الأمن والأمان والاستقرار التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري بفضل جهود كافة الجهات الأمنية التي تبذل جهدا كبيرا لتأمين حركة السائحين بكافة ربوع مصر .
كما تؤكد الغرفة ان إلغاء نظام التفويج لرحلات السائحين من شأنه تسهيل حركة السائحين وتمكينهم من الاستمتاع بالمزايا المختلفة والمتميزة للمقصد السياحي المصري وسهولة تنقلهم بين المدن السياحية المختلفة وتوفير الوقت والجهد لتنفيذ الرحلات الداخلية ، والإسهام في المزج بين الأنماط السياحية المختلفة بمصر خاصة السياحة الشاطئية والثقافية ، بجانب ما يمثله القرار من تسهيل مهمة شركات السياحة في خدمة السائحين بمصر وبما يسهم في تحقيق أهداف وجهود الدولة والقطاع الخاص لزيادة النمو السياحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء الشركات السياحية المزيد شرکات السیاحة
إقرأ أيضاً:
تسليم المدفن الصحي الآمن بمدينة رأس سدر لمحافظة جنوب سيناء
قامت وزارتا البيئة والتنمية المحلية، بالتسليم الابتدائي للمدفن الصحي الآمن بمدينة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء ، وذلك ضمن خطة وزارتي البيئة والتنمية المحلية لتطوير منظومة النظافة، وإنشاء عدد من المدافن الصحية للتخلص الآمن من القمامة والمخلفات، وذلك من خلال اللجنة المختصة، والمشكلة من وزارات (البيئة، التنمية المحلية ووزارة الدفاع ممثلة في الكلية الفنية العسكرية والهيئة العربية للتصنيع) والأكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري، وهى اللجنة المختصة بتسيير ومتابعة واستلام مشروعات البنية التحتية ضمن البرنامج الأول للمنظومة، بما يضمن تنفيذ بنود كافة الأعمال الواردة بعقود مراحل البنية الاساسية لمنظومة المخلفات بالمحافظات، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارتى البيئة والتنمية المحلية.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، ان المدفن الصحى الآمن بمدينة راس سدر يمتد على مساحة إجمالية حوالى 10 فدان ليخدم المدينة التي تعد من المدن السياحية الهامة، وتشهد تواجد كبير من السياحة الداخلية والخارجية على مدار العام، بما يساعد على رفع كفاءة منظومة النظافة بالمدينة والحفاظ على المظهر الحضاري بتسهيل الدفن الآمن للمخلفات لتقليل إمكانية تراكم المخلفات، ويتكون المدفن من خلية دفن آمن تقع على مساحة 8 فدان ، محاط بالبوابات والاسوار، غرفه الامن ، مبنى ادارى ، 2 خزان ، وغرفة المولدات ، شبكة تجميع سائل الرشيح، بالاضافة إلى باقى متطلبات المدفن .
ولفتت وزيرة البيئة إلى انه تم تسليم محافظة جنوب سيناء سابقا 4 خطوط فرز للمخلفات بمناطق رأس سدر و ابو رديس والطور و نويبع ، وتسليم المدفن الصحى اليوم يعتبر استكمالا لمنظومة المخلفات بعد عملية الفرز والتدوير بهدف ضمان التخلص الآمن من ناتج عمليات الفرز والتدوير .
وأشارت وزيرة البيئة إلى أن تسليم المدفن يأتي ضمن حرص الوزارة على سرعة الانتهاء من تسليم مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات على مستوى المحافظات، في إطار العقد الموقع بين وزارات (البيئة والتنمية المحلية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والهيئة العربية للتصنيع) لتنفيذ مشروعات البنية التحتية، حيث شاركت الوزارة من خلال جهاز تنظيم إدارة مخلفات في التسليم الابتدائى للمدفن الصحى الآمن بمدينة رأس سدر - محافظة جنوب سيناء ، من خلال اللجنة المشكلة من وزارات (البيئة، التنمية المحلية ووزارة الدفاع ممثلة في الكلية الفنية العسكرية والهيئة العربية للتصنيع) والأكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري ، وهى اللجنة المختصة بتسيير ومتابعة واستلام مشروعات البنية التحتية ضمن برامج تنفيذ المنظومة، بما يضمن تنفيذ بنود كافة الأعمال الواردة بعقود مراحل البنية الاساسية لمنظومة المخلفات بالمحافظات، وتم معاينة كافة الاعمال والاستلام بواسطة استشارى وزارة البيئة وتسليمها الى مدينة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء .
واوضحت الوزيرة ان المدافن الصحية تعد جزءا اساسيا من البنية التحتية بهدف تعزيز الدفن الصحى والقضاء على التراكمات ، وذلك ضمن جهود الوزارات المعنية لدعم وتطوير البنية التحتية لمنظومة النظافة بالمحافظات، وزيادة فرصة التخلص الآمن من المخلفات، بالإضافة إلى غلق المقالب العشوائية للقضاء على ظاهرة الحرق العشوائى بما يحد من حجم الانبعاثات الناتجة عن تراكم المخلفات ويساهم في الحد من غازات الاحتباس الحراري، إلى جانب الحد من الآثار الضارة على الصحة.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية أنه تم إنشاء والتسليم الابتدائي للمدفن الصحي بمدينة رأس سدر في محافظة جنوب سيناء بتكلفه 60 مليون جنيه ، ويأتى ذلك في إطار متابعة وزارة التنمية المحلية، لتكليفات فخامة رئيس الجمهورية وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بأهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية للمنظومة الجديدة للإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة في مختلف محافظات الجمهورية.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى الجهود المبذولة لتطوير المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات بمحافظة جنوب سيناء، حيث يبلغ إجمالي حجم الإستثمارات المُقدمة لتطوير المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات بالمحافظة بلغت 131 مليون جنيه، لافتة إلى أنه تم الانتهاء من تسليم المدافن الصحية الآمنة بمدن (الطور-شرم الشيخ) بتكلفة 56 مليون جنيه ضمن مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات بالمحافظة، إضافة إلى تطوير ورفع كفاءة عدد 4 محطات للفرز الأولي بمدن (الطور – نوبيع – رأس سدر – ابو رديس) بتكلفة 15 مليون جنيه.
وأكدت الدكتورة منال عوض استمرار متابعة الوزارة لكافة مشروعات البنية التحتية الجارى إنشائها بجنوب سيناء وباقى محافظات الجمهورية وفقاً للبرامج الزمنية لتنفيذ منظومة المخلفات الصلبة حتى يتم الإنتهاء منها وفقاً لما هو مخطط لإيجاد منظومة متكاملة لإدارة المخلفات الصلبة بكافه المحافظات، وتوطين الصناعة الخاصة بها ،مما يساهم في التخلص الآمن من المخلفات،فضلاً عن رفع كفاءة الجمع والنقل ليشعر المواطن بوجود تحسن ملحوظ في ملف النظافة والحد من معدلات التلوث ، وإعادة الشكل الحضاري والجمالي للمدن.