أوكرانيا تستعرض خسائر روسية واليونان تعرض تدريب الطيارين على مقاتلات إف-16
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
استعرضت أوكرانيا -اليوم الاثنين- حطام دبابات ومركبات قتالية روسية محترقة في صفوف على امتداد شارع رئيسي بالعاصمة كييف، بينما أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن اليونان عرضت تدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات "إف-16" الأميركية.
ويأتي هذا الاستعراض، في الوقت الذي يستعد فيه الأوكرانيون للاحتفال بيوم الاستقلال الثاني زمن الحرب -الخميس المقبل- والذي يحيي ذكرى الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي قبل 32 عاما بعد انهيار هذا الاتحاد.
وسار الناس على امتداد شارع كريشتاتيك في قلب العاصمة، وهم يتفحصون الهياكل المتفحمة للمركبات القتالية المصفحة وقطعا أخرى من العتاد المتراصة في طابور طويل.
Destroyed Russian military equipment on display on Kyiv's central street Khreshchatyk
There will be no mass events in Kyiv on the Independence Day of Ukraine on 24 August, but a parade of destroyed Russian equipment will be held in the central street of the capital
????Telegraf pic.twitter.com/p05cLHii9J
— Euromaidan Press (@EuromaidanPress) August 21, 2023
وتأتي عطلة الاستقلال التي ستكون أقل صخبا بسبب الخسائر الطاحنة للحرب، في منعطف حرج لأوكرانيا في ظل هجومها المضاد البطيء على القوات الروسية، حيث لم يحرز هذا الهجوم إلا تقدما محدودا شرق البلاد وجنوبها، ولم يتمخض بعد عن استعادة مناطق سكانية كبيرة.
وقال مسؤولون أوكرانيون إن تقدم الجيش تعرقله حقول الألغام الروسية والخطوط الدفاعية جيدة الإعداد، فضلا عن افتقار أوكرانيا لدعم جوي كاف.
وقال المسؤولون إن عدد قتلاهم سر من أسرار الدولة، لكن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين أميركيين الأسبوع الماضي تقديرهم أن نحو 70 ألف جندي لقوا حتفهم في الحرب إضافة إلى ما بين 100 و120 ألف مصاب.
عرض يونانيوفي أثينا، أعلن الرئيس الأوكراني اليوم -خلال زيارة رسمية لليونان- أن الأخيرة عرضت تدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات "إف-16" الأميركية.
وقال زيلينسكي للصحفيين في حضور رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس "لدينا اليوم نتيجة مهمة بالنسبة للتحالف الجوي: اليونان ستشارك في تدريب طيارينا على (مقاتلات) "إف-16″. شكرا على هذا العرض".
ورحبت كييف الجمعة بقرار الولايات المتحدة السماح للدانمارك وهولندا بتزويدها هذه المقاتلات ما أن ينهي طياروها التدريب على كيفية استخدامها. ومن المقرر أن يبدأ التدريب هذا الشهر بمشاركة 11 دولة، ويأمل المسؤولون أن يصبح الطيارون جاهزين بحلول بداية العام المقبل.
من جهته، أعلن ميتسوتاكيس أن اليونان ستكون "حاضرة في الجهد الهائل لإعادة إعمار أوكرانيا" مع "تركيز خاص على أوديسا".
ويشارك زيلينسكي لاحقا في عشاء غير رسمي يقيمه ميتسوتاكيس بمشاركة قادة دول البلقان ورئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.
وأعلن زيلينسكي -عبر تليغرام- أنه سيعقد اجتماعا مشتركا ومحادثات منفصلة مع قادة البلقان تتناول قضايا ثنائية، على أن يلتقي فون دير لاين أيضا.
ويختتم الرئيس الأوكراني في أثينا جولة أوروبية قادته أيضا إلى السويد وهولندا والدانمارك.
تطورات ميدانيةوفي التطورات الميدانية، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة دفاعاتها الجوية أحبطت اليوم محاولة أوكرانية لاستهداف مواقع في ضواحي موسكو بطائرتين مسيرتين.
ونشرت وسائل إعلام روسية مشاهد قالت إنها لإسقاط أنظمة الدفاع مسيرتين قرب العاصمة، كما أعلن حاكم مقاطعة موسكو عن إصابة شخصين جراء سقوط حطام طائرة مسيرة في منطقة إسترا.
من جانبها، أفادت الوكالة الروسية للنقل الجوي بتغيير مسارات نحو 50 طائرة بسبب القيود المفروضة على مطارات موسكو.
وقالت وسائل إعلام روسية إنه جرى استئناف العمليات بصورة طبيعية بمطار فنوكوفو بعد تحطم مسيرة أوكرانية فوق منطقة موسكو. كما استأنفت سلطات مطار دوموديدوفو العمل بالمطار بعد تقييد السلطات الرحلات الجوية.
وعودة إلى أوكرانيا، قالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع إن قوات بلادها تتقدم جنوب باخموت، وقد استعادت السيطرة على 3 كيلومترات مربّعة في محيط المدينة الواقعة بمقاطعة دونيتسك.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
موسكو: حققنا تقدماً ملحوظاً مع واشنطن بشأن أوكرانيا
موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، إن تقدماً ملحوظاً تم تحقيقه مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بأوكرانيا.
وأدلى دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، بتصريحات للصحفيين في واشنطن، بعد إجرائه لقاءات في الولايات المتحدة.
وأوضح ممثل الرئيس الروسي أنه ناقش خلال لقاءاته القضايا المتعلقة بالتعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.
وأضاف: «ناقشنا أيضاً التعاون المحتمل في القطب الشمالي، والعناصر الأرضية النادرة، ومختلف القطاعات الأخرى حيث يمكننا إقامة علاقات بناءة وإيجابية».
وأشار إلى أنه تم نقاش أيضاً القضايا الثقافية بين روسيا والولايات المتحدة.
وقال أيضاً: «نرى أن روسيا والولايات المتحدة أحرزتا تقدماً ملحوظاً في قضية أوكرانيا.
وأكمل: «اتفق زعيما البلدين على وقف إطلاق النار بشأن الهجمات على منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا، كانت هذه خطوة مهمة في تخفيف التوترات».
واعتبر أنه خلال محادثاته في واشنطن اتخذت خطوتين أو ثلاث خطوات إلى الأمام في العلاقات بين البلدين.
وفي نفس السياق، أشار دميترييف إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة دخلت في اتجاه إيجابي، وستكون هناك حاجة لسلسلة من الاجتماعات لحل جميع الخلافات، لكن الشيء الرئيس هو رؤية موقف إيجابي وبناء.
وأشار إلى أن الشركات الأميركية مهتمة أيضاً بسد الثغرات في بعض القطاعات الناجمة عن رحيل الشركات الأوروبية من روسيا.
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، إن الولايات المتحدة ستعرف في غضون أسابيع، وليس أشهر، ما إذا كانت روسيا جادة بشأن السلام مع أوكرانيا.
وقال بمؤتمر صحافي في بروكسل: «سنعرف من ردودهم قريباً جداً ما إذا كانوا جادين في المضي قدماً في السلام الحقيقي أم أن الأمر مجرد أسلوب للمماطلة، إذا كان الأمر مجرد أسلوب للمماطلة، فإن الرئيس غير مهتم بذلك».
وأضاف أنه إذا لم تكن روسيا جادة بشأن السلام، فستضطر الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم موقفها.
وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عما إذا كان بوتين وترامب سيتحدثان هاتفياً قريباً، قال للصحافيين: «لا، لا توجد خطط للأيام القليلة المقبلة، لا يوجد شيء في جدول المواعيد حالياً».
وأضاف بيسكوف أن زيارة دميترييف تثير «تفاؤلاً حذراً»، كما كرر تصريحات دميترييف بأن روسيا قد تجري محادثات حول ضمانات أمنية لأوكرانيا، رغم وصفه المسألة بأنها مُعقَّدة للغاية.
مقتل مسؤول بانفجار
قتل مسؤول أوكراني محلي في انفجار سيارته أمس، في مدينة دنيبرو في وسط شرق البلاد، وفق ما أفادت النيابة العامة التي فتحت تحقيقاً في «هجوم إرهابي».
وقالت النيابة العامة في بيان، إن الحادث وقع بينما كان المسؤول في سيارته مع زوجته.
وأضافت أن الرجل قتل وأصيبت زوجته ونقلت إلى المستشفى.
وأضاف البيان أن «عناصر تطبيق القانون يعملون في الموقع ويجري حالياً تحديد الملابسات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هوية الأشخاص المتورطين».