انطلاق مهرجان للرسم بمنطقة اللسان يشارك به عدد كبير من الأطفال الموهوبين
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
تحت رعاية الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، أطلقت المكتبة المتنقلة عدد من الفعاليات الثقافية والترفيهية للأطفال وذلك خلال محطتها بمدينة رأس البر، حيث تضمنت مجموعة من الكتب لتقديم خدمات الاستعارة الداخلية ، هذا إلى جانب ما تقدمه من أنشطة...
كما احتضنت منطقة اللسان بالمدينة مهرجان الرسم على الاسفلت الذى نظمته مكتبة مصر العامة بالتعاون مع الوحدة المحلية لمدينة رأس البر و الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، شارك خلاله عدد كبير من الأطفال وذوى الهمم والذين قدموا إبداعات بهذا النشاط.
جاء ذلك ضمن سلسلة المهرجانات الصيفية التى تشهدها المدينة لتقديم الأنشطة المختلفة للأطفال من رواد المدينة ،حيث تلقى تلك المهرجانات إقبال كبير من الاطفال.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط الأنشطة المختلفة الدكتورة منال عوض الدكتورة منال عوض محافظ دمياط تنشيط السياح تنشيط السياحة
إقرأ أيضاً:
أمل جديد لـ«المكفوفين».. علاج جديد يعيد «البصر» للأطفال
في ثورة جديدة قد تعيد الأمل للمكفوفين بإعادة بصرهم، طور معهد “طب العيون” في جامعة لندن بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز للعيون، وبدعم من شركة MeiraGTx علاجاً جينياً، حيث تمكن 4 أطفال، ولدوا بضعف بصري شديد، من استعادة قدر من الرؤية بفضل هذا العلاج.
وبحسب مجلة “ميديكا اكسبريس”، “يعاني هؤلاء الأطفال من حالة وراثية نادرة تؤثر على جين AIPL1، وهو اضطراب يسبب خللا في خلايا الشبكية يؤدي إلى فقدان وظيفتها تدريجيا، ما يجعل المصابين بها يولدون وهم قادرون بالكاد على التمييز بين الضوء والظلام، ويصنّفون قانونيا كمكفوفين منذ الولادة”.
ووفق المجلة، “يعتمد العلاج الجديد على نقل نسخة سليمة من الجين المعيب إلى خلايا الشبكية باستخدام فيروس غير ضار، ما يساعد الخلايا على استعادة وظيفتها والحد من تدهورها، ويُحقن العلاج داخل شبكية العين عبر جراحة دقيقة بثقب المفتاح، حيث يتم استهداف الخلايا المتضررة لتحفيزها على العمل بكفاءة أكبر، وأكدتوالنتائج فعالية العلاج الجيني في تحسين البصر لدى المصابين بهذا النوع من الاضطرابات”.
وأكدت الدراسة أن “العلاج الجيني يمكن أن يحدث فرقا جذريا إذا تم تطبيقه في مرحلة الطفولة المبكرة”.
وأكد البروفيسور جيمس باينبريدغ، أستاذ دراسات الشبكية واستشاري جراحة الشبكية في مستشفى مورفيلدز، أن “التعامل مع فقدان البصر لدى الأطفال يشكل تحديا كبيرا، ولكن هذا العلاج الجيني يمنحنا فرصة لتغيير مسار حياتهم من خلال تحسين قدرتهم البصرية بشكل ملموس”.
من جانبه، قال البروفيسور ميشيل ميكايليدس، أستاذ طب العيون في جامعة لندن: “هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على علاج فعال لهذا النوع من العمى الوراثي، وهو تقدم كبير يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في علاج الأمراض الوراثية التي تصيب الأطفال”.