منعا للتهجير.. تفاصيل مبادرة لإعادة تأهيل المباني في غزة
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أحمد رفعت عن مقترح يهدف إلى دعم الفلسطينيين وإعادة الحياة إلى قطاع غزة عقب الدمار الذي خلفته الحرب، موضحًا أن مصر، بحكم معرفتها العميقة بالقطاع، يمكنها لعب دور محوري في تأهيل البنية التحتية وتوفير مساكن آمنة للسكان.
وأشار احمد رفعت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود عبر قناة "صدى البلد"، إلى أن مصر سبق لها تنفيذ مشاريع عمرانية داخل غزة، حيث أنشأت مدنًا جديدة بعد حرب 2021، وتواصل حاليًا بناء ثلاث مدن أخرى، إضافة إلى تطوير كورنيش غزة.
وأكد أحمد رفعت أن المشاهد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول عودة السكان إلى القطاع تبعث على الأمل، رغم افتقار المنطقة إلى مقومات الحياة الأساسية في الوقت الراهن.
وتحدث رفعت عن مقال نشره مؤخرًا، يتناول مقترح إرسال فرق هندسية مصرية مدربة لتأهيل المباني المتضررة، ما يسمح بإعادة إسكان المواطنين ورفع كفاءة المساكن المتاحة، كما أن هناك نحو 300 ألف وحدة سكنية قابلة للتأهيل وإعادة الاستخدام.
وأضاف، أن حجم الركام الناتج عن الدمار يعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في مصر، مشيرًا إلى أن إعادة تأهيل المباني غير المدمرة بالكامل قد تستغرق ما بين ثلاثة أشهر إلى عام، ما يجعل العمل على تأهيلها ضرورة للقضاء على فكرة التهجير وضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار التوك شو قطاع غزة غزة الاحتلال المزيد
إقرأ أيضاً:
الأونروا: 69% من سكان غزة معرضون للتهجير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن المساعدات الإنسانية لم تدخل قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، ما يعكس فترة طويلة تجاوزت ثلاث مرات المدة التي فرضت في بداية الحرب.
هذا الانقطاع الطويل في الإمدادات يسلط الضوء على تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعيش السكان تحت ضغط متزايد بسبب التحديات الاقتصادية والإنسانية المستمرة.
تهجير قسري
وفقاً لتقارير الوكالة، فإن نحو 69% من القطاع يخضع لأوامر تهجير، ما يعني أن الغالبية العظمى من سكان غزة يعانون من تهديدات مستمرة بتهجيرهم قسراً.
كما قدرت الأونروا أن حوالي 420 ألف شخص قد نزحوا مجدداً منذ استئناف القتال، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.
كما أضافت الأونروا أن تأثير استئناف القصف الإسرائيلي المستمر وعدم وصول الإمدادات الإنسانية قد أدى إلى تدهور الوضع بشكل ملحوظ، ما جعل من الصعب على المنظمات الإنسانية تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
إن هذا الوضع يجعل قطاع غزة يشهد تصاعداً في المعاناة الإنسانية، مع عجز كبير في توفير الخدمات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية، ما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة.