حماس تسلم 3 أسرى صهاينة ضمن الدفعة الخامسة لصفقة تبادل الأسرى
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
ووصلت سيارات الصليب الأحمر لاستلام الأسرى حيث تم تجهيز منصة لإتمام عملية التسليم في دير البلح ،وسط حشود كبيرة من الفلسطينيين، كما رفعت لافتة كبيرة بالمنصة كتبت عليها عبارة "نحن الطوفان، نحن اليوم التالي"، بثلاث لغات العربية والعبرية والانجليزية.
واُستهلت مراسيم تسليم الأسرى الصهاينة الثلاثة بكلمة لممثل عن حماس أعلن فيه البدء بتنفيذ المرحلة الخامسة، تلا ذلك صعود موظفين اثنين تابعين للصليب الأحمر ومثل حركة حماس، إلى منصة التسليم، وجرى التوقيع على وثيقة تسليم الأسرى للصليب الأحمر.
وعقب ذلك صعد الثلاثة الأسرى الصهاينة إلى المنصة برفقة مجاهدين من حماس وقاموا بتحية الجماهير المحتشدة، وأدلى الأسرى الصهاينة تصريحات دعوا فيها حكومة العدو إلى السير في مفاوضات المرحلة الثانية، والسير في مفاوضات وقف إطلاق النار.
وبعد ذلك تسلم الصليب الأحمر الدولي الأسرى الصهاينة الثلاثة الذي أقلهم على ثلاث سيارات تابعة له تمهيدا لنقلهم إلى جانب العدو الصهيوني.
ونشرت كتائب القسام العشرات من عناصرها في مدينة دير البلح وسط القطاع، بزيهم العسكري وأسلحتهم.
وقدمت الكتائب استعراضًا لعناصرها، فيما كانت مركبات الدفع الرباعي حاضرة، يعتليها عناصر القسام مع أسلحة رشاشة وسلاح القنص وقاذف الياسين 105.
كما عرضت الكتائب صورًا لقادتها الشهداء، الذين سبق وأن أعلنت الكتائب استشهادهم خلال معارك مع جيش العدوفي قطاع غزة.
كما وضعت صورة لرئيس وزراء العدو بينيامين نتنياهو، وسط مثلث أحمر، مكتوب عليها بالعبرية "النصر المطلق"، وهي العبارة التي لطالما رددها نتنياهو على مسامع جمهوره، وتحدث فيها عن سحق المقاومة، والقضاء على حماس، لتتحول العبارة إلى نوع من السخرية والاستهزاء به.
ومساء الجمعة، أعلن الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة"، أن الكتائب قررت الإفراج، السبت، عن ثلاثة أسرى إسرائيليين في غزة، وذلك في إطار صفقة "طوفان الأحرار" لتبادل الأسرى، موضحا أنه سيتم الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الياهو داتسون يوسف شرابي و اور ابراهم ليشها ليفي واوهاد بن عامي، سيفرج عنهم السبت.
وصفقة التبادل اليوم هي الدفعة الخامسة من عمليات تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وفي الدفعات الأربع السابقة، جرى الإفراج عن الأسرى الصهاينة وسط حشد عسكري لكتائب القسام وفصائل مقاومة أخرى، بين حشود شعبية كبيرة رافعةً رايات المقاومة وصور شهدائها ، ما أثار امتعاض لكيان العدو.
وشملت الدفعات الأربع، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في الـ19 من يناير 2025، تبادل 13 أسيرا صهيونيا مقابل 586 أسيرا فلسطينيا أُبعد العشرات منهم للخارج.
والسبت الماضي، 1 فبراير 2025، أفرج كيان العدو الصهيوني عن الدفعة الرابعة ضمن الصفقة، وشملت 18 أسيرًا من ذوي الأحكام المؤبدة، و54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية، و 111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر.
ونفذت الدفعة الثالثة في 30 يناير 2025، وشملت 110 أسرى، من بينهم 32 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و48 أسيرًا يقضون أحكامًا مختلفة، و30 أسيرًا من الأطفال والنساء.
أما الدفعة الثانية، فأجريت في 25 يناير وتضمنت تحرير 200 أسير فلسطيني، بينهم 121 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و79 أسيرًا بأحكام مختلفة، مع إبعاد 70 أسيرًا للخارج.
أما الدفعة الأولى، والتي نفذت في 19 يناير، فأُفرج فيها عن 90 أسيرة وطفلًا فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس.
يذكر أن صفقة "طوفان الأحرار" في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرًا فلسطينيًا، وتمتد هذه المرحلة على مدار ستة
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الأسرى الصهاینة أسیر ا من
إقرأ أيضاً:
شاهد لحظة تسليم حماس 3 رهائن إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن الدفعة الخامسة لصفقة التبادل
أطلقت حماس سراح 3 رهائن إسرائيليين كانوا محتجزين في قطاع غزة، مقابل إفراج الدولة العبرية عن عشرات الأسرى الفلسطينيين، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
وقد ظهر الرهائن الإسرائيليون الثلاثة، إيلي شرابي (52 عامًا)، وأوحاد بن عامي (56 عامًا)، وأور ليفي (34 عامًا)، على منصة أمام حشد من المئات في قطاع غزة قبل إطلاق سراحهم.
في مشهد لم يحدث في عمليات الإفراج السابقة، طلب أحد عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، يرتدي قناعًا ويحمل ميكروفونًا، من كل رهينة إلقاء بيان أمام حشود الفلسطينيين الذي حضروا الحدث.
رغم نجاح هذه المرحلة من التبادل، إلا أن المفاوضات حول المرحلة الثانية، التي تتضمن إطلاق سراح عشرات الرهائن الإسرائيليين الإضافيين مقابل وقف دائم لإطلاق النار، تبدو أكثر تعقيدًا.
وقد يزداد الوضع صعوبة في ظل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المثيرة للجدل والتي تقترح "نقل السكان الفلسطينيين من غزة" وإعادة تطوير القطاع كوجهة سياحية.
وفيما رحّبت إسرائيل بالفكرة، فإنها قوبلت برفضٍ قوي من الفلسطينيين ومعظم المجتمع الدولي، حيث اعتُبرت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لحقوق الإنسان. وحذرت منظمات حقوقية من أن مثل هذه الخطوة قد تشكل "تطهيرًا عرقيًا".
ويخشى مراقبون أن تؤثر هذه المقترحات على استعداد حماس للإفراج عن المزيد من الرهائن، خاصة إذا اعتقدت أن الولايات المتحدة وإسرائيل جادتان في تنفيذ خطط إخلاء غزة، مما قد يحرم الحركة من أهم أوراقها التفاوضية.
من المقرر أن تستمر الهدنة الحالية حتى أوائل مارس/آذارالمقبل. ومع ذلك، لا يزال التوتر قائمًا في المناطق الحدودية، حيث حذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين من الاقتراب من مناطق انتشار قواته، بينما تستمر حماس في الإصرار على شروطها لضمان وقف دائم لإطلاق النار.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية إسرائيلية تحيي عيد ميلاد ابنها الجندي الذي قتل في غزة وتقول له عذرا لأنك لم تكن ضمن المفرج عنهم نائبة ستيف ويتكوف من بيروت: "لقد ولى عهد إرهاب حزب الله وممتنون لإسرائيل لأنها هزمته" ترامب يفرض عقوبات على الجنائية الدولية ويتهمها باستهداف إسرائيل والولايات المتحدة قطاع غزةمحادثات - مفاوضاتحركة حماسإسرائيلالصراع الإسرائيلي الفلسطيني إطلاق سراح