باحث بالحركات الإسلامية: دور الإخوان في حرب فلسطين أكاذيب جرى تضخيمها
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
قال الكاتب والباحث رفعت سيد أحمد متخص في شؤون الحركات الإسلامية، إنّ جماعة الإخوان ضخمت دورها في حرب فلسطين 1948، فقد شاركت الجماعة بأعداد ولم تشارك في الحرب بشكل فردي، ولم تقاتل وحدها.
وأضاف "أحمد"، في حواره مع الإعلامي محمد الباز مقدم برنامج "الشاهد"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أنّ حركات وطنية مصرية والجيش المصري شاركت في حرب فلسطين، ومن بينها بعض شباب الجماعة، ولكن جعل الذي جرى في فلسطين كله كان من الإخوان ليس صحيحا.
وتابع الكاتب والباحث، أن تضخيم دور الإخوان في الحرب كان من بين الأكاذيب التي كان هناك مبالغة في تصديرها وتقديمها للناس، مشددًا على أنها لم تكن حرب إخوان.
وشدد، على أن استخدام العنف ضد الآخر المصري والسياسي وعدم استبداله بالحوار والخلاف القانوني كا عقيدة بذرت بذورها في كتاب حسن البنا ونهاية الثلاثينيات وجرى تأصيلها من خلال الفعل المسلح في فترة الأربعينيات ثم اكتملت في زمن الرئيس جمال عبدالناصر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رفعت سيد احمد فلسطين حرب فلسطين جماعة الاخوان
إقرأ أيضاً:
الهند .. احتجاجات واسعة في أكبر المدن ضد قانون تعديل الأوقاف الإسلامية
شهدت مدن هندية كبرى، منها كولكاتا، تشيناي، وأحمد آباد، مظاهرات حاشدة؛ حيث خرج الآلاف من المسلمين منذ يوم أمس الجمعة، احتجاجًا على قانون تعديل الأوقاف لعام 2025 الذي أقره البرلمان الهندي مؤخرًا.
يهدف هذا القانون إلى إدخال تغييرات جوهرية على إدارة الأوقاف الإسلامية، بما في ذلك ضم أعضاء غير مسلمين إلى مجالس إدارة الأوقاف ومنح الحكومة صلاحيات أوسع في التحقق من ملكية هذه الأصول.
وتدافع حكومة الهند عن هذه التعديلات باعتبارها خطوة نحو مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، لكن منتقدي القانون يرون فيه انتهاكًا لحقوق المسلمين الدستورية وتهديدًا لاستقلالية المؤسسات الدينية الإسلامية.
أعربت منظمات إسلامية وأحزاب معارضة، مثل حزب المؤتمر، عن قلقها من أن القانون قد يُستخدم لمصادرة ممتلكات دينية تاريخية تفتقر إلى الوثائق الرسمية. كما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة نيتها الطعن في القانون أمام المحكمة العليا.
في كولكاتا، تجمع المتظاهرون في مواقع عامة حاملين لافتات ترفض التعديلات المقترحة، بينما شهدت تشيناي وأحمد آباد احتجاجات مماثلة، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولة الحكومة السيطرة على الأصول الإسلامية.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين الحكومة الهندية بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي والأقلية المسلمة، التي تشكل حوالي 14% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ويخشى المسلمون من أن تؤدي هذه التعديلات إلى تقويض حقوقهم الدينية والثقافية في الهند.