القاهرة
أقدمت ربة منزل في مصر على قتل نجلها البالغ من العمر ست سنوات، وذلك بعد أن خنقته بيدها بسبب تعرضها لظروف أسرية.
وكانت الأم تعاني من مشاكل مع زوجها، ما دفعها إلى اتخاذ القرار وإنهاء حياة نجلها ومن ثم التخلص من نفسها، بقطع شرايين يديها، مما أدى إلى وفاتها في الحال.
وقد عثر الجيران على جثتي الأم والطفل، ليتم إبلاغ الشرطة على الفور؛ حيث تسود حالة من الحزن والصدمة بين سكان القرية الذين كانوا يعرفون العائلة جيدًا ، وقد أعرب الكثيرون عن أسفهم لما حدث وحزنهم الشديد.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جريمة خنق سيدة طفل قتل مصر
إقرأ أيضاً:
عجبت لك يا زمن.. لميس الحديدي عن جدل إضافة اسم الأم في بطاقة الرقم القومي
علّقت الإعلامية لميس الحديدي على الجدل المثار بشأن دراسة الحكومة لإضافة اسم الأم إلى بطاقة الرقم القومي، مؤكدة أن هذا الإجراء مطبق في العديد من دول العالم، وله أهمية خاصة في منع تشابه الأسماء.
وقالت الحديدي خلال تقديمها حلقة جديدة من برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON:"في العالم كله اسم الأم موجود في جوازات السفر والفيزا وغيرها من المستندات الرسمية، لأن اسم الأب وحده قد لا يكون كافيًا لتفادي التشابه، واسم الأم يكون هو الفيصل."
وتساءلت الحديدي مازحة:"ليه الست في البطاقة مكتوب في ظهرها زوجة فلان أو مطلقة من فلان – ودي على فكرة شالوها – لكن ليه الراجل مش مكتوب زوج فلانة؟ يمكن علشان يقدر يتجوز أربعة؟ الخانات مش هتكفي!".
وتطرقت لميس الحديدي إلى ما وصفته بـ"التحفظ المجتمعي" على ذكر اسم الأم أو الزوجة، خصوصًا في المجتمعات الريفية والصعيدية، قائلة: "والدي كان أستاذ جامعة، لكنه عمره ما نادى والدتي باسمها في مكان عام، كان ينادي عليها باسم أخويا: يا محمد. وده كان بالنسبالي غريب جدًا!" ..وأضافت مستنكرة: مستغربة ومش عارفة إيه السبب ؟،
ولفتت إلى أنه عند الدعاء فإن المستحب أن يتم الدعاء باسم الأم، معقبة: «يعني إحنا بندعي باسم الأم عند ربنا ومش عاوزين نكتب الاسم في البطاقة ونخاف ونتكسف من كده».
وكان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، قد صرح بأن الحكومة تدرس إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي لحل مشكلة تشابه الأسماء.