وفد وزارة الطيران يزور مقر شركة رولز رويس في ديربي بالمملكة المتحدة
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
قام المهندس أيمن عرب رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والمهندس إبراهيم فتحي رئيس شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، بزيارة تفقدية إلى المقر الرئيسي لشركة رولز رويس لمحركات الطائرات في مدينة ديربي بالمملكة المتحدة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية لوفد وزارة الطيران المدني المصري إلى العاصمة البريطانية لندن.
جاءت هذه الزيارة في سياق تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والمملكة المتحدة في مجال صناعة النقل الجوي، إذ تُعد شركة رولز رويس إحدى أبرز الشركات العالمية الرائدة في تصنيع محركات الطائرات وتقديم حلول متطورة للطيران المدني.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد المصرى على أحدث التطورات التكنولوجية في مجال محركات الطائرات، وبخاصة موقع تصنيع محرك "روزاليوزس XWB" الذي يتم تركيبه على طائرات الـ A350، مما يؤكد التطورات المستمرة في تقنيات المحركات وكفاءة الأداء.
كما تم مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصيانة والتدريب وتبادل الخبرات الفنية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المصرية لتوطيد العلاقات مع الشركاء العالميين ، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
يذكر أن شركة رولز رويس تُعد واحدة من أبرز الشركات العالمية في تصنيع محركات الطائرات وتقديم حلول متطورة لصناعة الطيران.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر للطيران شركة رولز رويس الطيران المدني المصري المزيد شرکة رولز رویس
إقرأ أيضاً:
مخاوف من هروب الشركات الإسبانية نحو المغرب بسبب رسوم ترامب
ابتداءً من هذا اليوم، سترتفع تكلفة تصدير المنتجات الإسبانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 20% نتيجة الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها بشكل عام على صادرات الاتحاد الأوروبي نحو الولايات المتحدة. لكن في المقابل، ستُفرض على المنتجات القادمة من المغرب رسوم جمركية أقل بكثير – تحديدًا النصف (10%)، ما يمنح المغرب ميزة تنافسية واضحة على حساب إسبانيا.
وراء هذا القرار أبعاد اقتصادية مباشرة وأخرى جيوسياسية أعمق: فالمغرب يُعد، منذ عقود، حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة عند بوابة البحر المتوسط وفي نقطة ارتكاز حساسة لأمن أوروبا الغربية، ما يُضفي أبعادًا عسكرية واستخباراتية على هذا التوجه الأميركي.
تهديد مباشر للمصالح الإسبانية
الميزة التنافسية التي يمنحها ترامب للمغرب ستُشكّل مشكلة إضافية لإسبانيا، إذ ستؤثر على منتجات تحظى بثقل كبير في ميزانها التجاري مع الولايات المتحدة، والتي تُنتَج –أو يمكن إنتاجها– بسهولة في المغرب كذلك.
على مدى سنوات، شهدت السوق الإسبانية تحولًا تدريجيًا للاستثمارات نحو المغرب، حيث فضلت العديد من الشركات إنتاج سلعها هناك وبيعها في أوروبا. أحد الأمثلة الواضحة هو الفاصوليا الخضراء المغربية التي تملأ رفوف المتاجر الإسبانية. أما الآن، ومع اشتداد الحرب التجارية، فهذه الشركات –ذات الأصول الإسبانية لكنها مستقرة في المغرب– ستحظى بميزة تصديرية كبرى نحو السوق الأميركية، مقارنة بنظيراتها الموجودة في إسبانيا. وكلما سَهُل الأمر على الآخرين، ازداد تعقيده على الشركات الإسبانية.
تصاعد المخاوف من هروب الاستثمارات
هذا الوضع يُغذّي المخاوف من نزوح استثمارات الشركات الإسبانية نحو المغرب. مدى اتساع هذه الظاهرة سيتوقف على مدة الحرب التجارية، والرسائل التي سيلتقطها المستثمرون بشأن أفضلية التموقع في المغرب على المدى البعيد، بما يتيحه من امتيازات في التجارة الدولية.
المنتجات في دائرة الخطر
بحسب بيانات DataComex، بلغت صادرات إسبانيا إلى الولايات المتحدة عام 2024 حوالي 18.179 مليار يورو. وتشمل هذه الصادرات طيفًا واسعًا من المنتجات، لكن الأكثر أهمية تتركز في نحو 15 سلعة فقط.
من أبرزها زيت الزيتون والدهون النباتية (أكثر من 1.240 مليار يورو)؛ المنتجات الدوائية (1.095 مليار يورو)؛ الزيوت العطرية والعطور (824 مليون يورو)؛ ومنتجات زراعية وغذائية متنوعة؛
كما باعت إسبانيا للولايات المتحدة 420 مليون يورو من المعلبات (فواكه وخضروات)؛ وأكثر من 400 مليون من المشروبات (خاصة النبيذ)؛ و105 ملايين من المعلبات الحيوانية والسمكية؛ و121 مليون من الحبوب؛ و168 مليون من البقوليات والخضروات؛ و185 مليون من الأسماك والمأكولات البحرية؛ و144 مليون من اللحوم؛ و72 مليون من الفواكه؛ و158 مليون من السكر والحلويات؛ و121 مليون من القهوة والمشروبات العشبية.
« خطر » الترحيل الصناعي
ليس كل قطاع قابل لنقل مراكز الإنتاج بسهولة، فهناك عوائق تقنية في بعض المجالات، لكن في أخرى، الأمر ممكن نسبيًا.
القطاع الزراعي والغذائي المغربي يتمتع بإمكانيات كبيرة. هذه المجالات بالذات قد تشهد تحول الاستثمارات إليها بحثًا عن تقليل التكاليف الإنتاجية، خاصة في ظل الرسوم الجمركية التي تجعل الإنتاج في المغرب أكثر جاذبية.
في بعض الحالات، قد يكون نقل الإنتاج إلى المغرب سهلاً نسبيًا، كما في حالة المختبرات الصيدلانية، بينما يكون الأمر أعقد بالنسبة لمصانع السيارات.
التأثير الفوري
إلى جانب الخوف من الهجرة الاستثمارية على المدى المتوسط، هناك تأثير مباشر سيحدث فورًا. في المنتجات التي يُنتجها كل من المغرب وإسبانيا، سيصبح المغرب، بفضل الرسوم المنخفضة، مُصدّرًا أرخص بكثير إلى السوق الأميركية.
لذا، تُعرب الشركات الإسبانية في قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية عن قلق كبير من أن تكون الضحية الأولى لهذه الحرب الجمركية.
عن ( okdiario.com)
كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجارة ترامب تعريفات رسوم شركات صناعة