فرص عمل بالخارج في عدد من الدول العربية.. إليك خطوات التقديم
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
يستمر فتح باب التقديم لعدد 2305 فرص عمل في 23 تخصصًا بإحدى شركات المقاولات في إحدى الدول العربية، حيث دعا وزير العمل محمد جبران بسرعة التقدم والحصول على الوظيفة المناسبة حيث تطلب الدول شغل وظائف نجار مسلح، وحداد، ومبيض محارة، 200 نقاش، 100 كهربائي، 700 عامل عادي، 40 سائق معدات ثقيلة، 4 فنيين جودة خرسانة، 2 كهربائي محطات، 4 مشغلي محطات خرسانة، 6 مشغلي محطات بامب، 3 ميكانيكيين محطات، 6 فنيين مختبر، 4 فنيين تربة المعمل خرسانة، ومهندس برامج خبرة.
كما تطلب الدول العربية وفق ما ذكرت وزارة العمل في بيان لها، شغل تخصص 3 ميكانيكيين معدات ثقيلة، 6 مهندسين مدنيين، 4 مهندسين تكاليف خبرة من 5 - 10 أعوام، 5 محاسبين خبرة بشركات المقاولات، 2 فني شبكات تقنية، 6 مدخلين للبيانات IT، وأمين مخزن، 3 ميكانيكيين هيدروليكيين.
طريقة التقديم على الوظائفونعرض فيما يلي طريقة التقديم على فرص العمل في الدول العربية حيث سيتم تسجيل البيانات من خلال اللينك التالي حتى يوم 16 فبراير الجاري.
وللراغبين في التقديم زيارة الرابط المخصص للتسجيل.
ثم اختيار الوظيفة المناسبة التي يرغبون في التقديم لها من قائمة التخصصات المتاحة، والتي تشمل العديد من الوظائف الفنية والإدارية.
عند الدخول على الرابط، سيتم مطالبتك بإدخال البيانات الشخصية مثل الاسم، العمر، المؤهلات، الخبرات العملية.
إرفاق المستندات: قد يُطلب منك رفع مستندات مثل السيرة الذاتية (CV) والشهادات الدراسية أو الخبرات العملية، لذلك تأكد من تحضير هذه الوثائق مسبقًا.
وقبل إرسال طلب التقديم، تأكد من مراجعة كافة البيانات المدخلة، ثم اضغط على زر التقديم.
المتابعة والتواصل: بعد تقديم الطلب، سيتم التواصل مع المتقدمين عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف في حالة قبولهم للمقابلة أو الحاجة لمزيد من المعلومات.
شروط التقديم على فرص العمليجب أن يكون العمر بين 25 و40 عامًا.
تأكد من التقديم في الوقت المحدد واستكمال كافة البيانات المطلوبة.
وستم تحديد الرواتب بناءً على الخبرة وفق ما كشف بيان وزارة العمل، كما سيتم توفر السكن والمواصلات من قبل الشركة المستقدمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وظائف وظائف وزارة العمل وزارة العمل فرص عمل بالخارج الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط: مستقبل الاستثمار في المنطقة العربية مرتبط بالاستقرار والتنمية المستدامة
القو أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمة في إفتتاح أعمال الدورة (14) من قمة AIM للاستثمار والتي اقيمت في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وتطوير بيئة الاستثمار لدعم الاقتصاديات الوطنية في مواجهة التحديات والعقبات التي تعوق تحقيق التنمية المستدامة.
وقال أبو الغيط: إننا نعيش، لحظة استثنائية من التاريخ العالمي المعاصر طابعها السيولة وانعدام اليقين بشأن مسار النظام الدولي، وطبيعة القواعد الحاكمة له، وشكل العلاقة بين أقطابه الرئيسية، حيث إنها لحظة صعبة، شهد عالمنا مثلها في القرن المنصرم، ونرجو أن يكون الجميع قد تعلم من التجارب التاريخية المريرة ما يجنب البشرية تكرار المآسي والآلام، ويدفعها على طريق النمو الذي تجني ثماره كل الشعوب.
وأضاف ان منطقتنا تعيش لحظة صعبة حافلة بالتغيرات المتسارعة، والتحديات المتواترة، يقتضي التعامل معها حكمة في تعيين المصالح الوطنية وتعزيزها والدفاع عنها، وعملاً مشتركاً أوثق على المستوى العربي.
وقال إن المجزرة الممتدة التي ارتكبها - ولا زال - الاحتلال الإسرائيلي في غزة شاهدة، على نحو مؤلم ومخزٍ، لاختلال عميق في القيم التي تتبناها قوى عالمية مؤثرة، وكأن هناك معياراً تحاسب به إسرائيل وحدها، ومعايير أخرى لبقية الدنيا، فيُسمح للاحتلال أن يقتل عشرات الآلاف من المدنيين ويحاصر ويدمر ويستخدم سلاح التجويع ويمر كل هذا دون عقاب أو ردع، ويسمح للاحتلال أن يتحلل من الاتفاقات التي وُقعت ويمر هذا من دون تحميله المسئولية عن استمرار المأساة في غزة، إن القضية الفلسطينية ستظل بالنسبة لنا، نحن العرب، قضية شعب وأرض، الأرض يجرى الاستيلاء عليها ومصادرتها، والشعب يُراد طرده وتشريده، كما جرى من قبل، أما الأرض فستعود يوماً في إطار حل الدولتين، وأما الشعب الفلسطيني فهو باق على أرضه إلى حين إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية
وأوضح ان مسئوليتنا وواجبنا هو دعم صموده وتعزيز بقائه والحفاظ على مقومات قضيته العادلة.
وقال إن مفتاح انطلاق المنطقة العربية للحاق بركب الدول المتقدمة وتطورات الاقتصاد العالمي يتعلق في الأساس بالقدرة على الاستغلال الأمثل للطاقات الشابة لديها، ولموقعها الاستراتيجي الجاذب للاستثمار، فسكان العالم العربي هم من أكثر سكان العالم شباباً، وإن لم نحسن تأهيل هذا الشباب والاستثمار فيه، سيتحول من نقطة انطلاق لتحقيق التنمية المستدامة إلى عبء على الاقتصادات وعنصر طارد للاستثمارات، بل ومحرك للاضطرابات كما نشاهد في بعض البلدان، وعلى الأرجح بيئة خصبة لشتى صنوف التطرف الديني والسياسي.
ولذلك، لا يمكن الحديث عن مستقبل الاستثمار في المنطقة العربية دون أن نربطه بالاستقرار والتنمية المستدامة، فالاستثمار لم يعد مجرد نشاط اقتصادي بحت، بل أصبح عنصراً أساسياً في تحقيق الأمن والتكامل الاقتصادي، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات إنسانية وأزمات ممتدة، ولا أبالغ إذ أقول إن تعزيز الاستثمار في المنطقة العربية هو فرض عين وضرورة بقاء، فلا سبيل سوى الاستثمار لخلق ملايين الوظائف التي يحتاجها شباب المنطقة والتي لن ينطلق الاقتصاد، ويتحقق الاستقرار من دون توفيرها.
وأكد على إن الجامعة العربية حريصة على مواصلة الجهود الرامية لدعم التكامل الاقتصادي العربي، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية، ودفع عجلة الاستثمار المستدام الذي يعود بالنفع على المجتمعات العربية، والحقيقة أن العديد من الدول العربية قد خطت خطوات كبيرة في تطوير بيئة الأعمال، من خلال تبني إصلاحات قانونية وتنظيمية تسهم في تسهيل حركة الاستثمار، وتعزيز الشفافية.. إيماناً بأن الاستثمار هو السبيل الأمثل لتطوير البنية التحتية، وتنمية القطاعات الحيوية مثل الطاقة، والتكنولوجيا، والصحة.. .ولا شك أن هذه القمة تعتبر بمثابة فرصة حقيقية لبحث آليات جديدة لتعزيز التعاون وتحفيز المشاريع الاستثمارية المشتركة التي تواكب التوجهات العالمية في مجالات الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا المتقدمة والصناعات التحويلية وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وقال إن التحديات التي تواجه الاقتصادات العربية اليوم، تتطلب صياغة مقاربة جديدة تقوم على التعاون والتكامل لا على التنافس والانغلاق فالعالم يشهد اليوم تشكل أنظمة اقتصادية جديدة وأقطاب استثمارية صاعدة وموجات من التحول الرقمي والابتكار مما يحتم علينا أن نكون جزءاً من هذه التحولات، لا مجرد متلقين لها أو متفرجين عليها.
وفي هذا الصدد، لا تفوتني الإشارة إلى أن جامعة الدول العربية بصدد الانتهاء من مسودة اتفاقية الاستثمار العربية الجديدة الرامية لزيادة وتشجيع الاستثمار حتى تواكب بشكل أكبر فعالية الأعراف والمتغيرات الدولية الجديدة.