قبل رمضان.. طريقة تخزين الطعمية في الفريزر
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
تخزين الطعمية (الفلافل) الهشة في الفريزر من الأشياء المهمة، وإليك طريقة تحافظ على قرمشتها وجودتها، قبل شهر رمضان.
اتبعي الخطوات التالية:
1. تحضير الطعمية للتخزينجهزي عجينة الطعمية كالمعتاد، وأضيفي جميع المكونات والتوابل.شكّلي الطعمية إلى أقراص بالحجم المطلوب.اختياري: يمكنك رش القليل من السمسم على الوجه.2. التجميد قبل القلي (أفضل طريقة)رُصي أقراص الطعمية غير المقلية في صينية مفروشة بورق زبدة.ضعي الصينية في الفريزر لمدة 1-2 ساعة حتى تتماسك الأقراص.بعد أن تتجمد، انقلي الأقراص إلى أكياس بلاستيكية أو علب محكمة الإغلاق، ثم أعيديها للفريزر.عند الاستخدام، قومي بقليها مباشرةً من الفريزر دون إذابتها، لتحافظ على هشاشتها.3. التجميد بعد القلي (للتسخين لاحقًا)قومي بقلي الطعمية نصف قلية حتى تصبح ذهبية اللون ولكن ليست مقرمشة تمامًا.ضعيها على ورق مطبخ لامتصاص الزيت الزائد، ثم اتركيها تبرد تمامًا.رُصيها في طبقات مع فواصل من ورق الزبدة داخل علبة محكمة الإغلاق.عند الحاجة، سخّنيها في الفرن أو المقلاة الهوائية (Air Fryer) للحصول على هشاشتها مجددًا.
بهذه الطريقة، يمكنك الاحتفاظ بالطعمية في الفريزر لمدة تصل إلى ٣ اشهر مع ضمان طعم وقوام مثالي عند القلي أو التسخين!
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطعمية المزيد فی الفریزر
إقرأ أيضاً:
الاحتباس الحراري يهدد قدرة تربة المناطق القطبية على تخزين الكربون (شاهد)
تواجه مناطق القطب الشمالي تحديًا بيئيًا خطيرًا مع تهديد الاحتباس الحراري لتربة المناطق القطبية، التي لطالما كانت خزانًا للكربون، حسبما جاء في قناة «القاهرة الإخبارية»، عبر تقرير تلفزيوني بعنوان «تحد بيئي خطير.. الاحتباس الحراري يهدد قدرة تربة المناطق القطبية على تخزين الكربون».
تقرير جديد لـ "معلومات الوزراء" حول تداعيات تغير المناخ على مستقبل الطاقة مراسل "القاهرة الإخبارية": الجفاف يدق ناقوس الخطر في لبنان بسبب تغير المناخ التربة الصقيعيةفي دراسة جديدة نشرتها مجلة «نيتشر كلايمت تشينج»، تمّ الكشف عن أن التربة الصقيعية التي كانت تعد مخزنًا للكربون لآلاف السنين، أصبحت معرضة للخطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتسارع والحرائق المتكررة.
وتشير الدراسة إلى أنَّ 34% من المنطقة القطبية الشمالية قد أصبحت مصدرًا لانبعاثات الكربون، وهو ما يرفع النسبة إلى 40% عندما نضيف إليها انبعاثات الحرائق، لذا هذه التطورات تعد بمثابة جرس إنذار يشير إلى الحاجة الماسة لإعادة التفكير في استراتيجياتنا البيئية؛ لحماية هذه النظم البيئية الحيوية، ومع استمرار تزايد انبعاثات الكربون، يصبح من الضروري فهم ديناميكيات هذه التغيرات لضمان استجابة فعّالة للحفاظ على كوكبنا.
تغير المناخجدير بالذكر أن خلصت دراسة إلى أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية زاد من احتمالية وشدة الظروف الحارة والجافة والرياح التي أججت حرائق الغابات المدمرة مؤخرا في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
ووفقا للتقرير الذي صدر الثلاثاء، فإن الاحتباس الحراري زاد من احتمالية الظروف المناخية المؤدية إلى الحرائق هذا الشهر بنسبة 35% وزاد من شدتها بنسبة 6%.
وأشار معدو الدراسة إلى أن عوامل أخرى ساهمت في هذه الحرائق السريعة التي دمرت آلاف المنازل وأودت بحياة ما لا يقل عن 29 شخصا.
وتشمل هذه العوامل الرياح القوية النادرة "سانتا آنا" التي تحدث مرة واحدة في العقد، والخريف الجاف الذي أعقب عامين شديدي الأمطار أديا إلى نمو سريع للأعشاب والشجيرات القابلة للاشتعال والطقس الحار والهواء الجاف والمنازل المعرضة للخطر في المناطق المهددة بالحرائق.
ولكن فريق الدراسة المعني بتتبع تأثير المناخ تمكن فقط من قياس العوامل المتعلقة بمؤشر الطقس الخاص بالحرائق، وهو الظروف الجوية التي تسهم في خطر الحرائق.
ويشمل مؤشر الطقس الخاص بالحرائق قياسات هطول الأمطار السابقة والرطوبة وسرعة الرياح، وهو المجال الذي نظر فيه الفريق ووجد دلائل على تغير المناخ يمكن قياسها.