أصبح موقع YouTube سريعًا موطنًا للموسيقى التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ، وتحاول الخدمة تحقيق توازن بين عشاق التكنولوجيا والشركات التي تتوق إلى حماية حقوق النشر الخاصة بهم. كشفت الشركة وشركاؤها مثل Universal Music Group (UMG) عن مجموعة من المبادئ لموسيقى الذكاء الاصطناعي. من الناحية النظرية ، يشجع هذا النهج على التبني مع الحفاظ على رواتب الفنانين.

للبدء ، يؤكد موقع YouTube أن "الذكاء الاصطناعي موجود هنا" وأنه يجب أن يكون لديه استراتيجية "مسؤولة". وفقًا لذلك ، يتم تشكيل حاضنة الذكاء الاصطناعي للموسيقى والتي ستؤثر على استراتيجية الشركة. ستساعد UMG والفنانين الذين تمثلهم (بما في ذلك Rosanne Cash و Yo Gotti و Frank Sinatra's Estate) في جمع الأفكار من تجارب الذكاء الاصطناعي على YouTube.


يقول موقع YouTube أيضًا أن موسيقى الذكاء الاصطناعي يجب أن تتضمن "الحماية المناسبة" ضد انتهاكات حقوق النشر ، كما يجب أن توفر "الفرص" للشركاء الذين يرغبون في المشاركة. على الرغم من أن شركة الفيديو العملاقة لم توضح بالتفصيل ما سيترتب على ذلك ، إلا أنها تشير إلى أنها ستبني على نظام معرف المحتوى الذي يساعد أصحاب الحقوق في الإبلاغ عن موادهم. علاوة على ذلك ، يزعم موقع YouTube أنه سيوسع سياسات المحتوى وهيكل الأمان للتكيف مع الذكاء الاصطناعي. تمتلك الشركة بالفعل أنظمة للقبض على انتهاك حقوق النشر والمعلومات الخاطئة وغيرها من الانتهاكات ، لكنها تعتزم ضخ المزيد من الموارد في هذه الأساليب.

المبادئ غامضة حاليًا ولا تفعل الكثير لتغيير موقف YouTube. من المقرر تقديم مزيد من التفاصيل في الأشهر المقبلة ، بما في ذلك السياسات والتقنيات الخاصة وتحقيق الدخل لمنشئي المحتوى.

تزداد شعبية الذكاء الاصطناعي التوليدي في عمليات التعاون والمزج غير المصرح بها (بما في ذلك فناني UMG مثل دريك وفرانك سيناترا) ، ولكنه يجد أيضًا استخدامات مشروعة. يستخدم أعضاء فرقة البيتلز الباقون على قيد الحياة الذكاء الاصطناعي لإنشاء أغنية "نهائية" من تسجيل جون لينون ، بينما غطت الفنانة الإلكترونية هولي هيرندون دوللي بارتون باستخدام صوت AI. UMG نفسها تستكشف مقاطع صوتية مصنوعة من الذكاء الاصطناعي. يمكن أن تساعد مبادئ YouTube في الاستفادة من المنتجات القانونية مع تفادي الدعاوى القضائية من الفنانين والعلامات التي تشعر بالقلق من عمليات الاحتيال.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی حقوق النشر

إقرأ أيضاً:

كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟

اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".

وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.

ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.

يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.

وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".

إعلان

وبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.

وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".

وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".

ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.

وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.

ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • غيتس يحدد المهن التي ستبقى خارج سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • “يوتيوب” تعلن عن أدوات جديدة.. منافسة مباشرة مع “تيك توك”
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات النشر العلمي
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • «يوتيوب» تُعلن تغيير طريقة حساب المشاهدات على YouTube Shorts.. كيف؟
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم