كارثة انهيار حوض مياه محطة كهرباء غرب أسيوط.. والمسؤولين "فص ملح وداب"
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
كشفت كارثة انهيار حوض تجميع مياه الصرف الصناعي بمحطة كهرباء غرب أسيوط الحقيقة المرة لقادة الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة الوجة القبلي لإنتاج الكهرباء بسبب فشل قادة الشركة في إرسال مذكرة تصف الوضع المعقد، داخل وحول المحطة بالرغم من تصاعد الأوضاع من قبل الأهالي وشركات البترول الذين يطالبون بملايين الدولارات كتعويضات عن خسائر مخيماتهم ودخول المياه إلى غرف التحكم وغرق مقابر الاهالي وخروج جثث ذاويهم.
في سابقة من نوعها ولأول مرة في الكوارث لم يتعامل قادة الشركة بجدية مع الوضع، وكذلك لم يغادر وزير الكهرباء المبنى في العاصمة، واستقل سيارته وتوجه إلى أسيوط بصفته السياسية للتعرف على الوضع في محاولة لإرضاء الأهالي والمجتمع وشركات البترول، واكتفى بتوبيخ رئيس الشركة عبر الهاتف، ويجلس أول مسئول عن محطة غرب أسيوط في مبنى الشركة بالوليدية ولم يصل حتي كتابة تلك السطور إلى موقع المحطة.
من جانب آخر، لم يأخذ رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر الموقف على محمل الجد، ولم يحضر إلى الموقع للمساعدة في إيجاد حلول سريعة للتعامل مع تداعيات الموقف في ظل غياب صاحب القرار وعدم قدرته على المواجهة، وتزداد المسئولية في هذا الوضع على المهندسين والموظفين الصغار.
وتثير هذه الكارثة عدة تساؤلات حول قدرة أعضاء مجلس إدارة الشركة على تحمل المسؤولية والاستقالة، إذ يصبح وجودهم عبئا اقتصاديًا على الشركة وتم انتخاب بعضهم من باب المجاملة على حساب المصلحة العامة حيث تم تكلفة المحطة أكثر من 2 مليار دولار منذ عام 2017.
من الواضح أن رئيس الشركة ليس قادرًا على التعامل مع هذا الموقف، ويجلس في مكتبة ولا يتحرك لإيجاد حلول قبل أن تتصاعد الأمور ويبدو أنه يخشى مواجهة المتضررين وشركات البترول، والدليل على ذلك هو أنه لم يغادر مكتبه في الوليدية حتي وقتنا هذا.
من المهم أن تتحمل شركة الوجة القبلي لانتاج الكهرباء ووزارة الكهرباء مسئوليتهما في هذا الموقف، وأن تعمل على إيجاد حلول سريعة وفعالة لتعويض المتضررين وإصلاح التلفيات الناجمة عن انهيار الحوض، وإن عدم إيلاء الأمر اهتمامًا كافيًا سيؤدي إلى تفاقم الأزمة وتعزيز عدم الثقة في قدرة الشركة على تنفيذ مشاريع كهربائية مهمة في المستقبل.
لا بد من توجيه لجنة تحقيق مستقلة للوقوف على أسباب الحادث ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال والتقصير في واجباتهم في الحفاظ على أمن المحطة، وضمان عدم حدوث مثل هذه الكوارث في المستقبل.
فشل قادة الشركة في تنفيذ واجباتهم يجب أن يتسبب في تحمل مسؤولية جديدة وتغيير سياسات الشركة لتجنب حدوث مثل هذه الحوادث المؤسفة مستقبلاً.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط محافظة أسيوط محافظ أسيوط محافظة محافظ رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي جامعة أسيوط ديوان عام محافظة رئيس رئيس جامعة الوحدة المحلية مركز مدينة قسم مركز ومدينة رئيس الوحدة المحلية رئيس حي شرق شرق أسيوط غرب غرب أسيوط ديروط القوصية منفلوط مركز أسيوط ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب
إقرأ أيضاً:
"كهرباء دبي" ترفع كفاءة الإنتاج بـ43.61% منذ 2006
عززت هيئة كهرباء ومياه دبي، كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه بنسبة 43.61% في 2024 مقارنة بـ2006، ما يعادل انخفاضاً إجمالياً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار تراكمي قدره 104 مليون طن بين عامي 2006 و2024، وما يعادل زراعة 527 مليون شجرة لامتصاص هذه الكمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وذكر سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن "هذا التحسين في كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه أسهم في تحقيق الهيئة وفورات مالية كبيرة".
من ناحيته، قال المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج "الطاقة والمياه"، إن "الهيئة تولي أهمية كبيرة لتعزيز كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه عبر الابتكار والتطوير المستمر لمحطات الإنتاج، إضافة إلى اعتماد أحدث التقنيات في جميع منشآتها ومشاريعها، وتحرص على تطوير إجراءات التشغيل وعمليات الصيانة بشكل مستمر بهدف تحسين الكفاءة".
وتنتج الهيئة الكهرباء والمياه باستخدام تقنية الإنتاج المشترك للطاقة إذ تعمل مولدات البخار على الاستفادة من الحرارة المهدورة الناتجة من توربينات الغاز لتوليد كهرباء إضافية وتوفير الطاقة الحرارية لعمليات تحلية المياه، كما تعتمد الهيئة نظاماً هجيناً مبتكراً في محطات تحلية المياه يجمع بين تقنيات مختلفة تشمل التقطير الومضي متعدد المراحل والتناضح العكسي لتحلية مياه البحر، ما يضمن أعلى كفاءة وأقل تكاليف خلال دورة حياة المحطات.