أمريكا تدعو لتحقيق سعودي في مزاعم عن إنهاء حياة مُهاجرين إثيوبيين
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
أبدت "الولايات المتحدة"، قلقها حيال تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" تتهم فيه حرس الحدود السعوديين، بإنهاء حياة "مئات المهاجرين الإثيوبيين" أثناء عبورهم للحدود، مُطالبة بتحقيق شامل، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس"، مساء اليوم الاثنين.
وذكر متحدث باسم الخارجية الأمريكية: "أبلغنا الحكومة السعودية قلقنا حيال هذه الاتهامات.
وزعمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها أن "حرس الحدود السعوديين أطلقوا النيران على مهاجرين إثيوبيين أثناء محاولتهم العبور من اليمن، ما أسفر عن مقتل مئات منهم العام الماضي".
حرس الحدود السعوديهذا وقال مصدر حكومي سعودي إن "المزاعم الواردة في تقرير هيومن رايتس ووتش، حول إطلاق حرس الحدود السعودي النار على مهاجرين إثيوبيين، أثناء عبورهم الحدود السعودية اليمنية لا أساس لها، ولا تستند إلى مصادر موثوق بها".
من ناحية أخرى، أفادت واشنطن يوم الأربعاء، بأنها تواصل العمل على تأمين عودة الجندي الأميركي الذي انشق وهرب عبر الحدود إلى بيونغ يانغ، رافضة جميع التصريحات التي تطلقها كوريا الشمالية.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، أنه من الضروري الانتباه إلى مصادر المعلومات التي تنشرها بيونغ يانغ حول مصير ترافيس كينغ، قائلة: "نلفت عناية الجميع للنظر في المصدر، هذا مهم للغاية، فهذه المعلومات لا تغير أي شيء، فنحن نسعى لضمان عودة كينغ إلى وطنه آمنا".
جاء ذلك، عقب صدور أول تعليق من بيونغ يانغ على عبور الجندي الأميركي ترافيس كينغ إلى أراضيها الشهر الماضي، حيث أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، بأن الجندي الأمريكي "داكن البشرة" فر من الخدمة في جيش بلاده بسبب "التمييز العنصري" وبأنه "يكن ضغينة" للجيش الأميركي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمريكا الولايات المتحدة السعوديين الخارجية الأمريكية حرس الحدود
إقرأ أيضاً:
الجندي: سيماهم في وجوههم تشمل كل من يسجد لله ولا تعني زبيبة الصلاة
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ان قوله تعالى في سورة الفتح: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعًا سجّدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا، سيماهم في وجوههم من أثر السجود"، يشمل كل من يسجد لله، وليس فئة دون أخرى.
وأوضح خلال تصريحات له، اليوم الأربعاء، أن "سيماهم" لا تعني فقط العلامة الظاهرة على الجبين المعروفة بـ "زبيبة الصلاة"، مستدلًا بأن النساء يسجدن لله مثل الرجال بل وأكثر، ومع ذلك لا تظهر عليهن تلك العلامة، لأنهن يسجدن على الطرحة أو ما يغطي رؤوسهن، مشيرًا إلى أن هذه السيما نور إلهي يلقيه الله على وجوه الساجدين يوم القيامة.
واشار الى أن النبي ﷺ أخبر أن أمته انها ستُعرف يوم القيامة من أثر الوضوء، وقال ﷺ: "إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًّا محجلين من أثر الوضوء"، مما يدل على أن هذا النور هو كرامة لأهل الطاعة، وليس مجرد أثر جسدي.
وأكد على أن كل من يحافظ على السجود لله تعالى سيُمنح هذا النور يوم القيامة، داعيًا المسلمين إلى المداومة على الصلاة، فهي المفتاح للنور في الدنيا والآخرة.