أنقرة-سانا

تعرض مبنى حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة أضنة جنوب تركيا لهجوم بقنابل يدوية الصنع، على يد امرأة.

ونقلت صحيفة زمان التركية عن حزب الشعوب الديمقراطي قوله: إنه تم العثور على ثلاث قنابل حارقة أمام مبنى الحزب وسط أضنة، وضعتهم امرأة مجهولة قبل حدث كان مقرراً في الساعة الرابعة.

وأوضح الحزب أن المرأة فشلت في فتح الباب وقامت بترك القنابل الحارقة أمامه قبل أن تلوذ بالفرار، ويتم إبلاغ الشرطة بالحادثة.

وقامت فرق التحقيق بتحديد أن المادة الموجودة داخل الزجاجات الحارقة قابلة للاشتعال والانفجار.

وسبق أن قتلت امرأة خلال هجوم مسلح استهدف مكتباً لحزب الشعوب الديمقراطي بمدينة إزمير غرب تركيا قبل عامين.

ويواجه حزب الشعوب الديمقراطي المعارض في تركيا حملة قمع قاسيةً منذ محاولة الانقلاب عام 2016.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي

 

الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.

وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.

* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.

* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.

* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..

* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.

* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.

* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء

مقالات مشابهة

  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرا من حزب الله في جنوب لبنان
  • “بأي وجه ستترشح؟”.. اعلامي معارض يشن هجومًا حادًا على كمال كيليتشدار أوغلو
  • تركيا.. حرب داخلية في حزب الشعب الجمهوري
  • البابا يدعو لمعالجة عاجلة تنهي المعاناة بجنوب السودان
  • تركيا.. حادث مرعب يُودي بحياة عائلة بأكملها في أضنة
  • الجيش يقصف مواقع بالفاشر واتهامات للدعم السريع بقتل مدنيين بكردفان
  • العصابة إسرائيل في مواجهة مباشرة مع الشعوب العربية
  • بين عمّان وبغداد… رمحُ الله لا ينكسر