الهلال الأحمر المصري: دعم مستمر لغزة منذ أكثر من 660 يومًا
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، أن الدولة المصرية لم تتوقف عن تقديم الدعم الإنساني لغزة منذ أكثر من 660 يومًا من بدء الأزمة، مشيرة إلى أن غرفة الأزمات تعمل على مدار الساعة بدعم كامل من الدولة المصرية.
وجود دائم على المعابر لتسليم المساعداتوأوضحت "إمام"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن الهلال الأحمر المصري هو الجهة المكلفة بالتواجد الدائم على المعابر المصرية مع قطاع غزة، حيث يتم تسليم كافة المساعدات والتأكد من وصولها إلى الأشقاء الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن إدارة العمليات الإنسانية في غزة تواجه تحديات كبيرة أبرزها ضخامة حجم الاحتياجات المستمرة، مما يتطلب تدفقًا دائمًا وغير منقطع للمساعدات الجاهزة.
عراقيل دخول المساعداتوبيّنت أن هناك عراقيل تتعلق بالمعايير الموضوعة لدخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى صعوبات تشغيلية تواجه الأونروا داخل القطاع، مؤكدة أن التأثير الكبير للأزمة يتضح يومًا بعد يوم في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
استمرار الجهود رغم التحدياتواختتمت إمام حديثها بالتأكيد على التزام الهلال الأحمر المصري بمواصلة العمل لدعم سكان غزة، والعمل على تجاوز التحديات لضمان وصول المساعدات الضرورية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر غزة الهلال الأحمر الهلال الأحمر المصري آمال إمام المزيد الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة".
وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.