مدبولي يتفقد المعامل التكنولوجية المتطورة بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المعامل المتخصصة بالمعهد القومي للاتصالات أثناء جولته بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة.
كما اطلع على البرامج المقدمة من معهد تكنولوجيا المعلومات، ورافقه الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، إلى أن المعهد يقيم شراكة مع كبرى شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العالمية، تتيح لمنتسبي المعهد الوصول إلى أحدث التقنيات عبر الأكاديميات الاثنتي عشر التي أنشئت في المعهد بالتعاون مع شركات دولية، وما توفره من مواد علمية عملية تؤهل المتدربين للمنافسة في سوق العمل الدولية عن طريق الحصول على شهادات الاعتماد الدولي من هذه الشركات.
وخلال ذلك، استمع رئيس مجلس الوزراء لنماذج من خريجي الأكاديميات، الذين نجحوا في الحصول على وظائف بعد التخرج من هذه الأكاديميات ونماذج من الطلاب المشاركين حالياً في مسابقة إحدى كبرى الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات ذاتية القيادة، التي تجري فعاليتها حاليا ويشارك بها 200 من متدربي وخريجى المبادرات والبرامج التدريبية بالجهات المختلفة التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما التقى رئيس مجلس الوزراء بالمستفيدين من معمل أجيال المحمول – Mobile Generations Lab الفريد من نوعه، الذي يحتوي على شبكة اتصالات متكاملة الأجزاء تضم جميع الوحدات الأساسية لشبكات الهاتف المحمول بمختلف أجيالها (الجيل الخامس، والرابع، والثالث، والثاني)؛ حيث تم تصميم المعمل الذي أهدته إحدى شركات مقدمة الخدمة؛ ليتيح المجال لتنفيذ برامج عالية التخصص في تقنيات شبكات الاتصالات مثل: التصميم المثالي للشبكة، وهندسة الشبكة الأساسية، وشبكة وصول الراديو المفتوحة لتكنولوجيا الجيل الخامس وما بعدها.
وأوضح متدربو المعهد القومي للاتصالات أن المعمل مجهز بالبرمجيات اللازمة للتدريب العملي على جميع أجزاء الشبكة، مما يوفر لهم بيئة تعليمية عملية تسمح باكتساب خبرة عملية في هذا المجال.
واستمع الدكتور مصطفى مدبولي لقصص نجاح الخريجين، الذين حصلوا على وظائف فور انتهاء تدريبهم بالمعمل؛ سواء في الشركات مقدمة الخدمة، أو الشركات العالمية المطورة للتكنولوجيا، التي ترتبط بشراكات مع المعهد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء المعهد القومي للاتصالات الدكتور مصطفى مدبولي المزيد
إقرأ أيضاً:
انضمام القومي للأورام إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
حققت جامعة القاهرة برئاسة د.محمد سامى عبدالصادق، إنجازا جديدا على صعيد البحث العلمى ،حيث انضمت اللجنة المؤسسية لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية بالمعهد القومي للأورام (IRB) إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء.
انضمام اللجنة المؤسسية لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية بالمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة
وأكد الدكتور محمد سامي عبدللصادق رئيس الجامعة أن هذه الخطوة تمثل إنجازا غير مسبوق للمعهد كثالث مؤسسة تابعة لجامعة القاهرة، بعد كلية طب قصر العيني وكلية التمريض، وهو انعكاس لالتزام الجامعة بأعلى المعايير الأخلاقية والعلمية فى البحوث الطبية.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعزز من المكانة العلمية لمعهد الأورام، باعتباره إحدى الجهات الرائدة والمتفردة فى مجال البحث الطبى على الصعيدين المحلى والدولى، مما يساهم بقوة فى تطويرالقطاع الصحى بمصر، وبما يتوافق مع رؤية جامعة القاهرة واستراتيجيتها لدعم البحث العلمي، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أطلقها الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبما يتوافق مع رؤية مصر 2030.
وأوضح د.محمد سامى عبدالصادق أن انضمام اللجنة المؤسسية لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية بمعهد الأورام للجنة العليا لاخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء خطوة فى غاية الأهمية، لتعزيز مكانة المعهد عالميا ويسهم فى تطوير بيئة البحث العلمي فى مصر، وفى الوقت ذاته يعكس التفوق فى مجال البحوث الطبية، ويؤكد أهمية دور هذه اللجنة في تنظيم ومراجعة الأبحاث، لضمان التزامها بالمعايير الأخلاقية والعلمية.
ومن جانبه أكد د.محمد عبد المعطى سمرة عميد المعهد القومي للأورام أن هذا الإنجاز يمثل نقطة فارقة فى مسيرة المعهد، حيث يفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي مع مؤسسات بحثية عالمية، ويعزز من جودة الأبحاث داخل المعهد، ويضمن التزامها بالمعايير الأخلاقية والقانونية. كما تواصل اللجنة المؤسسية دورها في مراجعة الأبحاث الدولية والمحلية، بالإضافة إلى أبحاث أعضاء هيئة التدريس ورسائل الماجستير والدكتوراه، لضمان تحقيق أعلى مستويات الأمانة العلمية والجودة.
وأضاف عميد المعهد القومي للأورام أن هذه الخطوة تعد دافعًا قويًا لمزيد من التميز في مجال البحث العلمي وتفتح أبواب التعاون والتطور في مجالات الطب والأبحاث الطبية على مختلف الأصعدة محليًا وإقليميًا ودوليًا.