نفذ "تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت" وقفته الـ54 مساء اليوم، أمام بوابة الشهداء رقم 3 للمرفأ، وقال رئيسه إبراهيم حطيط: "اليوم نكون قد أتممنا اربع سنوات ونصف سنة على مجزرة إنفجار أو تفجير مرفأ بيروت، اربع وخمسون شهرا وأيتامنا وأراملنا وثكلانا ينتظرون الحقيقة والعدالة بدموع لم تجف وآلام لم تخف ومعاناة لا يدري بأوجاعها إلا الله وحده.

ما يزيد هذه المعاناة والالام عدم وضوح الرؤية والأفق لمسار تحقيق بدأ بالإتهامات السياسية مرورا بالإستنسابية وعدم وحدة المعايير وصولا لإنقلاب على كل القوانين و الأنظمة المرعية الإجراء" .

أضاف: "من هنا قررنا أن تكون وقفتنا اليوم رسالة لقاضي التحقيق طارق البيطار بعدما استفاق مجددا من غفوة دامت سنتين كاملتين من تاريخ ٢٣ـ١ـ٢٠٢٣ لتاريخ ١٦ـ١-٢٠٢٥، ليحدد جلسات تحقيق لعدد من المتهمين بتاريخ 7 و 18 و 28 شباط الجاري، كنا لنكون مسرورين لو كان وضعه القانوني على غير ما هو عليه اليوم ولو أنه عمل بمهنية واستدعى جميع من يتوجب عليه استدعاؤهم ممن نملك أدلة إدانتهم ولم يأت حتى للحظة على الإشارة إليهم، رغم كل المستندات والوثائق التي قدمناها والتي تستدعي على اقل تقدير مساءلتهم".

وتوجه الى القاضي البيطار بالقول: "حضرة القاضي بإسمي وبإسم أكثر من أربعين عائلة من أولياء الدم من أهالي الشهداء الذين لم يعد لديهم أي ثقة بك ولا بأنك تستطيع إيصالنا للحقيقة والعدالة أسألك: اين كنت خلال السنتين الماضيتين اللتين ضيعتهما على حساب اوجاعنا وآلامنا، وقبلها حين انهالت عليك دعاوى الرد والمخاصمة وكف اليد، وبعد زيارة الوفود الفرنسية والألمانية لك في منزلك تخرج علينا باجتهاد مشبوه بأنك لا يكف لك يد بحال من الأحوال ولا تخاصم وترد. أي متغير سياسي ودولي وإقليمي حصل اليوم لتتجاوز حتى إدعاء النيابة عليك باغتصاب السلطة وانتحال الصفة ضاربا عرض الحائط بكل الأنظمة و القوانين المرعية الإجراء، أم أن القوانين بعرفك تتحرك بحسب الرياح السياسية؟".

اضاف: "بالله عليك أجبنا عن آلية التبليغات لصقا أو عبر المباشرين ومدى جديتها، وعلى سبيل الإستيضاح نسألك إن أصدرت مذكرات توقيف وجاهية أو غيابية من وكيف ستنفذ في ظل تغييب دور النيابة العامة وبأي قانون؟ أم هي البروباغندا التي امتهنتها والشعبوية والأضواء والنجومية على حساب دمائنا واوجاعنا وآلامنا؟ أنت وكل من يفقه القانون تعلم أن لا قانونية لأي إجراء تقدم عليه قبل البت بالدعاوى المقامة عليك وآخرها دعوى اغتصاب السلطة وانتحال صفة".

وتابع: "لقد وصلتنا رسالتك يوم زرنا مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار وطالبناه بموجب وثيقة نملكها بخصوص ريمون خوري وصرحنا بذلك عبر الإعلام فادعيت عليه بعد ساعات لمحاولة استرضائنا واستقطابنا، وبدلا من ذلك ظلمت شخصا بريئا وسجنته ثلاث سنوات بدلا منه وهو شفيق مرعي الذي وقع الخوري بدلا منه وبدون إذنه على إنزال نيترات الموت في المرفأ تنفيذا لقرار قضائي مر على بطلان مفعوله أكثر من شهرين، ولدينا كأهالي شهداء الكثير من الأسئلة والشبهات المماثلة على عملك ليس آخرها الكاتب زياد شعبان السيىء السمعة والذي سنفرد له ملفا خاصا  قريبا".

وقال حطيط: "سأسمح لنفسي بكشف محادثة خاصة بيني وبين القاضي طارق البيطار بتاريخ 15/10/2021 أي في اليوم الثاني بعد مجزرة الطيونة وأضعها برسم معالي وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى، حيث قال لي حرفيا: الملف مرتبط بحياتي ومصيري، وانا تعرضت لضغط كبير لأنني لا أستدعي أحدا، وانا عرفت كل شيء. كيف دخلت الباخرة وهل هي مؤامرة أم لا و لدي الدليل القاطع وكل شيء صار واضحا لدي، وأنا أعددت الملف كله والقضية لن تمر على خير والتحقيق الفني نشرته قناة lbc و الصحف الفرنسية. ورئيس الحكومة السابق (سعد الحريري) لم يكن لديه علم بموضوع النيترات ولا جدوى من استدعائه. حينها سألت القاضي البيطار: هل يمكن استدعاؤه كشاهد اي (الحريري)، فأجابني حرفيا: إذا كان هذا الأمر ينفس الشارع سنستدعيه" .

وختم: "أكرر بأنني أضع كل ما ذكرته واكثر برسم معالي وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى وكل قضاة لبنان ليحكموا هل هذا عمل قاضي وعمل قانوني؟ كما أضع نفسي تحت التصرف والمسألة إن كنت اكذب أو افتري عليه. قناعتنا كأهالي شهداء أن هذا القاضي أصبح عائقا أمام وصولنا للحقيقة والعدالة فقد أصبح اقرب لرئيس حزب شعبوي منه لقاض يهدف لإحقاق الحق، وعليه نطالبه مجددا وكأولياء دم وأهالي شهداء بالتنحي عن هذه القضية الوطنية والإنسانية لأنه لا يزال يمعن بتعميق الامنا وجراحنا".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

شاهد: شهداء وإصابات في غارات إسرائيلية على قطاع غزة اليوم

استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الأحد 6 أبريل 2025، في غارات إسرائيلية متفرقة على جنوب قطاع غزة .

وأكدت مصادر محلية، استشهاد 8 مواطنين بينهم صحفية جراء قصف اسرائيلي على الحي الياباني بخان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأعلنت استشهاد الطفل براء محمد العصار إثر قصف على خيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

كما استشهد مواطنان في قصف من مسيرة إسرائيلية على مزارعين جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 50,669 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 115,225 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مقتل مواطن جنوب جنين حماس تعقب على موقف المهندسة ابتهال أبو السعد الأونروا : مناطق شمال الضفة تشهد أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب 67 الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل أول أيام عيد الفطر 2025 أحوال طقس فلسطين أول أيام عيد الفطر 2025 كتائب القسام: عيدنا يوم عودتنا ماذا يتضمّن "المقترح البديل" الذي أرسلته إسرائيل للوسطاء؟ عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • أهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة لترامب: نتنياهو يكذب عليك
  • أول رسالة من ماكرون بعد وصوله إلى القاهرة.. ماذا قال؟
  • قطينة يطمئن على صحة العلامة القاضي شرف الدين
  • شهداء ومصابون.. ماذا يحدث في خان يونس ومحور «موراج»؟
  • شاهد: شهداء وإصابات في غارات إسرائيلية على قطاع غزة اليوم
  • كوكا يوجه رسالة لـ عمرو السولية .. ماذا قال؟
  • أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت يعلنون: التحركات ستعود
  • وقفة شعبية في مدينة مصياف تضامناً مع أهالي شهداء درعا، وتنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية
  • مقررات جلسة الحكومة اليوم.. هذا ما وافق عليه الوزراء
  • مسيرة الغضب من مسجد البيطار في مخيم البقعة .. ” خذلان غزة عار” / شاهد