لجريدة عمان:
2025-04-03@05:19:23 GMT

ليل أمس الذي يحرس شخصيات الربيعي الشعرية

تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT

لعلَّ مفردة الليل من المفردات التي يُكثر الشعراء من استخدامها وتوظيفها كلٌّ بطريقته وأسلوبه وحاجته التعبيرية، ولقد ارتبط الشعراء بالليل في بثّ همومهم وشكواهم، وربطه بالشوق والوله وطول المسافات والبُعد عن المحبوب. وإذا أردنا أن نُحصي النصوص الشعرية التي اشتغلت على مفردة الليل فإنها كثيرة لا حصر لها في الشعر العربي قديمه وحديثه، لكن في هذه المقالة سأتناول هذه المفردة في ديوان (ننام ويحرسنا ليلُ أمس) للشاعر عبدالرزاق الربيعي الصادر عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ودار الرافدين عام 2023م.

لقد وردت مفردة الليل في الديوان بصورة لافتة معبّرة عن الاقتران الزمني للدلالة، راسمة صورة شعرية يمكن الانطلاق منها في التعبير الشعري. ويصدم الربيعي القارئَ بعنوان محمّل بدلالات مزدوجة، دلالاتٍ لغوية وموضوعية؛ إذ تقوم عتبة الديوان على تركيبٍ مكوّن من أربع كلماتٍ (اسمين وفعلين) يتخلّلهما واو الحال. يستخدم الشاعر الأفعال في عتبة الديوان بتكوين صورة جَمعية للفعلين: (ننام ويحرسنا)، إذ إنّ الليل في تشكّلاته يضم الجميع ويحرسهم. إنّ هذه الدلالة أشمل وأعم من التعبير الفردي، وهو بلا شك يُضفي على العمومية دلالة أعمق في الاستخدام، فالليل للجميع خاصة للشعراء الذين يعيشون لحظاته طولا وقصرا، ثقلاً وخفةً كما عبّر امرؤ القيس.

يُجزّئ الربيعي عنوان ديوانه بربط الفعلين بواو الحال؛ إذ يُظهر فعلين متضادين في المعنى: فعل النوم الذي يقتضيه الزمن الليلي كما سيأتي، وفعل الحراسة الذي هو نقيض النوم، فيحاول خلق دلالة تضادٍ من التشكيل أمامنا، فهناك أرواح تنام، يضمّها الليل بهدوئه، ثم يقوم بحراستها من التشتّت والانطفاء. إنّ جملة الحال هنا تعبير عن الدلالة المستمرة للفعل (يحرس في المضارع)، إذ إنّ الحراسة فعل مستمر يتقاطع مع النوم (استمرار الفعل أيضا)، وهما ما تبنى عليه المتضادات: النوم واليقظة، الغفلة والحراسة، السهو والانتباه.

إلا أنّ ليل الربيعي الذي (يحرسنا) هو ليل ممتد من الأمس إلى اليوم، وقد يمتد إلى المستقبل قائماً بكل وظائفه الدلالية في التعبير الشعري وهو تركيب إضافةٍ يخصص به فعل الليل، وهيئته، وأدواره.

تقوم العتبات بدور رئيس في نصوص عبدالرزاق الربيعي، بل إنه يختارها بدقة، نجد ذلك في مجموعاته: (نقوش سومرية على باب اليمن)، و(أرواح ثكلى في كوكب مريض)، و(شياطين طفل الستين)، و(على سطحنا طائر غريب)، و(إلحاقاً بالموت السابق)، و(غداً تخرج الحرب للنزهة)، و(صعوداً إلى صبر أيوب) وغيرها. وتقودنا العتبات في هذا الديوان إلى شخصيات الربيعي بداية من الإهداء وهو أحد عتبات المجموعة الذي طرّزه بـ:

إلى جمانة الطروانة..

لي ميدان القصيدة،

وحصانها الجامح

ولكِ ما تبقّى

من نبضِ حروفي.

تُظهرُ العتبات ارتباطاً مهماً في تشكيل الشخصيات وبناء النصوص المرتبطة بها في علاقاتها الشعرية والإنسانية، ودفء المشاعر كما في المقطع السابق. كما يظهر هذا الارتباط بين العتبة والشخصية مع شخصيات واقعية ارتبط بها الشاعر في حياته فجعل من حروفه مدخلاً إلى التعبير الشعري عنها، ومن هذه الشخصيات جمانة الطروانة في الإهداء السابق، والشاعر وسام العاني في نص (فقدان) الذي يقوم على إظهار دلالات التيه والغربة الإنسانية بحثاً عن طريق الخلاص، ربما هذه فكرة يحاول النص البوح بها، لكن النص جاء محملاً بخيالات الشاعر، مقتنصاً من ذات الشخصية دلالات أكمل بها البوح الشعري فجاء الحزن متداخلا مع الحب والخوف والسؤال:

أفلتَ

حين اشتجر الدخانُ

من رصاصة الحرب

أفلتَ من مخالبِ الظلامِ

في متاهة الجبّ

لكنّ سهم الحزن

لم يمهله

حينما الوجود

صوّب التسديدة الأخيرة

لروحه الأسيرة

في جسد أنهكه الطواف

والتجوال

في الدروب

والهروب

من مواسم القطاف

فنام في القلبِ

حينئذٍ

مدّ على التراب

طوله الفارع

واستراح

من عمر مضى

ما بين خوف

وارتجاف

واحتضار

وفؤاد عاصف

بالحزنِ والكربِ...

كما يظهر الارتباط مع شخصية الشاعر جواد الحطّاب في نص (حطّاب الأيام النيئة) وهو ارتباط واضح في العتبة باستخدام الجناس تعبيرا. يولد هذا النص محمّلاً بالوجع الإنساني، وهموم الإنسان وقضايا المكان العراقي، وهي دلالات أكثر عبدالرزاق الربيعي من استحضارها في شعره، فالعراق حاضر في وجدانه ونصوصه:

واليوم

تعدّدت الأسباب

ببابل

فيما ظلّ الموتُ وحيداً

يمشي في الطرقات

والناس سكارى..

والعربات

تمضي

بالبلدانِ

إلى مثوى النسيان

الشرطيّ

تخفّى

خلف الأصفاد

وتساقطتِ الأسنانُ الذهبيةُ

من أفواه «بنات الريف»

فضاقتْ (بغداد) عليه

بما رحبتْ

لكنّ (جواداً) ظلّ يغنّي

في أذني:

«الوقت حصى

وأنا طبّاخ الأيام النيئة»

فماذا أعددتَ لنا

يا حطّاب؟

ويظهر الارتباط مجدداً في شخصية الشاعر صباح أحمد حمادي في نص (قبل حضوره بخمس دقائق) مفتتحاً نصه بعتبتين: الإهداء، ومقطع من ملحمة جلجامش. إنه نص مليء باستنزاف الذاكرة والوجع والآه. يربط فيه الشاعر بين تلك الصور وبين شخصيته في بوح سردي، ووصف بسيط، وذاكرة مستعادة محملة بروح الشاعر الذي يستحضر تفاصيل حياته وملامحه:

حين مرّ القطار الأخير

اشتكى

قال لي

وبكى

-لو تجف القطارات

والصافرات

ويبقى

لي الشعر

والمرأة المتكا

قال لي

وبكى.

مرةً مازحَتْهُ الشظايا

فأطلق سهم الندى

وانبرى للذرى

لو درى

طائر الشمع

قد ذاب

من حبه

وعلى موته أوشكا.

إنها الذاكرة التي أعادت الشخصية إلى بوح الشعر وجعلت الشاعر يبني نصه وفق مراجعاتها. إنّ هذا الارتباط بين العتبات والشخصيات في الشعر هو ما دفع الربيعي لبناء عتبته الرئيسة بصيغة الجمع، إذ بتعدد الشخصيات تتشكّل الصورة الجمعية وتنبني.

أعود لـ(ننام ويحرسنا ليلُ أمس) كونه نصا رئيسا في المجموعة، فهو واحد من نصوص المجموعة الذي يفيض عذوبة في التعبير، ويقوم على ثلاثة وعشرين مقطعاً شعرياً قصيراً، يُعدُّ الليل الثيمة الأبرز في بنائه الشعري، وقد استطاع الربيعي أن يملأ النص رومانسية فريدة، ولغة حالمة، وصوراً مبتكرة:

على السريرِ

بقايا أرقٍ كثيفٍ

يفيضُ

على السريرِ المجاورِ

للغيمِ

***

الليل معاركُ مع الأشباح

النهارُ نزالات

مع ظلالها في الأرض

***

في قبضةِ الذبول

أضلاعُ الزهرةِ التي

كانت تفتحُ أزرارَ صدرها

للنسيمِ أمس

***

الليلُ جرحٌ،

النهارُ ضماد.

لكنّ الربيعي عاد مؤكداً في الختام أن الليل الطويل له حارسٌ يحرس أرواحاً ثكلى تمزّقَ وجعُها على هذه الحياة فيرسمه قائلاً:

في قلبِ هذا الليلِ الطويلِ

ومهجته

ننامُ

ويحرسنا

ليلُ أمس.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

بهجة الكلمات وإيقاع الفرح في ذاكرة الأجيال

أغاني العيد جزء لا يتجزأ من الاحتفال بالعيد، فهي تبث في الأجواء الفرح والبهجة، وتحيي الإحساس بالعيد وترسخ في الذاكرة الجماعية للأجيال. ولأن أغاني العيد بسيطة الكلمات متكررة الإيقاعات كانت سهلة الترديد وحفرت في الأذهان.

يحدثنا الشاعر خميس المقيمي، والملحن حمود الحرش، والمغني عبدالحميد الكيومي، ونحن نحتفل هذه الأيام بالعيد ونستمع لأغانيه عن العناصر التي تجعل من أغاني العيد صانعة للفرح الجماعي وراسخة في الذاكرة.

يؤكد الشاعر خميس المقيمي أن البساطة اللغوية والتكرار الإيقاعي يلعبان دورًا حيويًا في جعل كلمات أغاني العيد قريبة من القلب وسهلة الترديد. فاللغة البسيطة تسمح للمعنى بالوصول دون تعقيد، بينما يساهم الإيقاع المتكرر في ترسيخ الكلمات في الذاكرة، مما يجعل المستمع يشارك في الغناء بشكل عفوي.

من جانبه، يرى الملحن حمود الحرش أن لكل جيل أغانيه الخاصة التي ترتبط بذكرياته ومناسباته. ويشير إلى أن أغاني العيد، كونها موسمية ومحدودة العدد، تظل مرتبطة في أذهان الناس، وتستحضر لديهم ذكريات جميلة مرتبطة بالمناسبة.

أما الفنان عبدالحميد الكيومي، فيوضح أن الغناء للعيد يختلف عن غيره من المناسبات، حيث يعتمد على كلمات تبعث التفاؤل والسعادة، وألحان ذات طابع فرائحي. ويؤكد أن إيصال مشاعر الفرح يتطلب أداءً صوتيًا مليئًا بالطاقة والحيوية، مع ألحان مبهجة وإيقاعات سريعة، وكلمات واضحة يفهمها الجميع.

كلمات قريبة من القلب

سألنا الشاعر خميس المقيمي عن الكيفية التي تؤثر فيها البساطة اللغوية والتكرار الإيقاعي في جعل كلمات أغنية العيد سهلة الترديد ومحفورة في الذاكرة، يقول : "في أغاني العيد، يحتاج المتلقي كلمات قريبة من قلبه، كلمات تكون سهلة لأن تتردد على اللسان من أول مرة.

وأضاف: البساطة تلعب دورا كبيرا هنا، لأنها تسمح للمعنى أن يمر دون تعقيد، وتترك مجالاً للمستمع أن يشعر قبل أن يُحلل. أما الإيقاع، فهو سر الحيوية في الأغنية دائماً، يرفع الكلمات ويمنحها حركة داخلية، كأنها تشرئب وتمشي بخطى ثابتة ومألوفة. مما يعني أن التكرار الإيقاعي بالذات يساعد في ترسيخ الجملة في الذاكرة، ويخلق ألفة تجعل المستمع يشارك بالغناء دون أن يشعر."

لكل جيل أغانيه

يرى الملحن حمود الحرش أن أغاني العيد كونها أغاني مناسبات وأيضا كونها معدودة وليست بالكثيرة فإنها ترتبط في ذهن الناس، بل ترتبط في ذهن كل جيل مجموعة من الأغاني، وتذكرهم بأحداث وذكريات جميلة، وقال: في اعتقادي الشخصي لكل جيل أغانيه وذكرياته، وأغاني العيد أغاني موسمية وتكاد تتكرر وتعد على الأصابع، إلى جانب بساطة الكلمة وسهولتها وسهولة وانسياب لحن الفرح بمناسبة يحتفل بها كل أطياف المجتمع".

مرآة لمظاهر العيد

يقول الفنان عبدالحميد الكيومي عن أغنيته (يا هلا بالعيد) التي أنتجها تلفزيون سلطنة عمان: "بدأتها بالتواصل مع الشاعر وأخبرته أن الفكرة ستعكس مظاهر العيد والشاعر داوود الكيومي شاعر متمكن ويكتب بالفصيح والشعبي، وحتى تصل الأغنية للجمهور اخترنا الأبيات التي تمثل مظاهر العيد من لباس وفرحة الأطفال والعيدية والشواء والحلوى وغيرها، ثم فكرت في لحن يلامس الجمهور العماني الذي كبر على أغاني العيد ففضلنا أن نبقي على الطابع الكلاسيكي مع بعض التغيير، ولاقت الأغنية نجاحا واستحسانا أسعدني الحمدلله.

أما الإنتاج فقد حرصت على إنتاجها بأعلى جودة من الإيقاعات والتوزيع، وأشكر أسعد الرئيسي على حرصه بأن تكون الإيقاعات راقصة وسريعة فيها مشاعر الفرح وتبث في المستمعين البهجة والسرور، ولم تكن صناعة الأغنية سهلة فأغاني العيد قليلة في الوسط الفني لذلك نحن حريصون على إضافة أكثر من أغنية لمكتبة أغاني العيد، في الوقت الحاضر هناك جمهورين الأول يفضل الأغاني الكلاسيكية والثاني يفضل الحديثة أو ما يواكب ذائقته السمعية، ونحن نحرص أن تكون الأغنية ذات جودة عالية وتنتج في أفضل الاستوديوهات وأن تصل ألحانها لكل فئات المستمعين".

الغناء معا

تحدث الشاعر خميس المقيمي عن أغنية (عيدكم مبارك) التي كتبها وغنتها شيماء الحمادي ولحنها السيد شبيب بن المرداس قائلا: "شخصياً عندما اكتب أي قصيدة غنائية أتصورها وكأنما أكون مخرج او شخص ينظر لها بعين المشاهد، وهي عادة اكتسبتها من كتابة القصيدة المُرسلة. حيث دائما ما اتخيل المحفل اثناء الكتابة وعندما كتبت كلمات أغنية (عيدكم مبارك) بالذات، كنت - وبتحفيز من الملحن العزيز السيد شبيب بن المرداس - أفكر في كيف يمكنني أجعل الأطفال والكبار يغنونها معاً من دون حاجة لحفظها وكأنهم يعرفونها من قبل".

وتابع: "لا يمكن الحديث عن الأغنية دون الإشارة إلى الدور الكبير لملحنها السيد شبيب كما أسلفت، فقد أسهم في تشكيل الجو العام للعمل منذ لحظته الأولى، فقد تمت صياغة اللحن قبل الكلمة في عدة مواضع، ما أضاف تحديًا جميلاً أثناء الكتابة، وجعل المفردة تنمو داخل الإيقاع وتتشكل من خلاله. هذا الاتساق بين الكلمة واللحن في رأيي هو ما منح الأغنية طابعها القريب والمحبب."

الغناء للعيد

سألنا عبدالحميد الكيومي كاتب ومؤدي أغنية (يا هلا بالعيد) كيف يختلف الغناء للعيد عن الغناء لأي مناسبة أخرى؟ فقال: "يختلف في المحتوى والكلمات التي تبعث التفاؤل والسعادة واللحن ذات الطابع الفرائحي." وعن تحديات إيصال الفرح عبر الصوت، قال: "إيصال مشاعر الفرح يعتمد على عوامل تؤثر على إحساس المستمع كالأداء الصوتي المليء بالطاقة والحيوية والألحان المبهجة والايقاعات السريعة والتوزيع ووضوح الكلمات التي يفهمها الكبير والصغير."

الزاوية العاطفية لأغنية العيد

في سؤال ثان للشاعر خميس المقيمي، كيف يقرر كاتب الكلمات الزاوية العاطفية لأغنية العيد / مضمون أغنية (الفرح الطفولي، الحنين، الذكريات)؟ أجاب: "القصيدة الغنائية لا تبدأ من قرار عقلي، بقدر ما تنبع من شعور يتكوّن مع الصورة، أو مع اللحن أحيانًا، أو حتى مع ملامح الصوت الذي سيؤديها. في أغاني العيد بالذات، الزوايا كثيرة، لكن اختيار واحدة منها يرتبط بالسياق الذي يقرر الشاعر الكتابة فيه والذي ستظهر فيه الأغنية، وبالرسالة التي تريد إيصالها الاغنية للناس دون أن تشرحها."

وأضاف: "في تجربتي مع أغنية (عيدكم مبارك)، لم اذهب بعيداً باتجاه الحنين، ولا حاولت استدعاء الذكريات، رغم إن العيد نفسه يجرّك لهذه المساحات أحيانًا. لكن ما كان حاضرا في ذهني، ومنذ اللحظة الأولى، هو كيف نخلق فرحة تلقائية، تشبه الأطفال في أول يوم عيد وبهجتهم بالعيدية التي ينتظرونها كل عام لانها تجسيد لمعنى العيد معهم،

كنت أتخيل مشاهد كاملة أثناء الكتابة: حارة عمانية، أبواب تُفتح، كبار سن، حلوى، عطر وبخور، عيدية ، ناس تسلم وتضحك، بالضبط كما استلهمه مخرج العمل المبدع جاسم البطاشي، وكل هذه التفاصيل الصغيرة هي التي وجّهتني للزاوية اللي كتبت من خلالها . وكان للصوت دور واضح، أداء شيماء الحمادي يحمل رقة فطرية، ولعب دور كبير في تثبيت ذلك المزاج، لذلك سهلت المهمة في أن أتجه ناحية الفرح الطفولي الذي لا يحتاج إلى تفسير. وهذا النوع من المشاعر لا أكتبه ككاتب فقط، انما أعيشه بدايةً، وبعدها أترجمه بهدوء على الورق، مشهدا مشهد وكلمة كلمة، حتى تكتمل الصورة".

تجديد موسيقى العيد

هل أصبح الجمهور اليوم يفضل الأغاني الكلاسيكية القديمة أم أن هناك طلب حقيقي على تجديد موسيقى العيد بأصوات حديثة؟ سؤال وجهناه للكيومي، فقال: "هناك جمهور لكل نوع، ولكن التجديد مطلوب، سواء بإعادة توزيع الأغاني القديمة أو إنتاج أعمال جديدة تناسب ذائقة الجيل الحديث."

مقالات مشابهة

  • (أم المعارك السودانية)
  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات
  • ‏صابر الرباعي يطرح أحدث أغانيه مجروح
  • «الدبيبة» يقدّم التعازي لأسرة الشاعر «أحمد الفاخري»
  • الجوارب والنوم..هل من الأفضل خلعها أم الإبقاء عليها خلال الليل؟
  • شخصيات حقيقية .. أشرف عبد الباقي يكشف سبب نجاح قلبي ومفاحته
  • بهجة الكلمات وإيقاع الفرح في ذاكرة الأجيال
  • التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود
  • تحذير صحي من تناول الحلويات في الليل
  • طقوس متوارثة.. الشعرية باللبن للم الشمل بين أهالى أسوان بأول أيام عيد الفطر