مخاوف من تسونامي في بحر إيجه مع تزايد الهزات الأرضية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تؤجج الهزات الأرضية المتزايدة في بحر إيجه بالقرب من جزيرة سانتوريني اليونانية ومحطيها المخاوف من وقوع تسونامي بالمنطقة.
وأشار التقرير الثاني صادر عن مرصد قنديلي ومعهد أبحاث الزلازل بجامعة البسفور، أن المنطقة سجلت أكثر من 650 هزة أرضية بلغت قوتها 5.1 درجة على مقياس ريختر وأن هناك خطر وقوع هزة أرضية كبيرة على خط الصدع الواصل بين سانتوريني-أمورجوس.
وأوضح التقرير أن نشاط بركان كولومبو يزيد من خطر حدوث تسونامي مشيرا إلى أن خط صدع سانتوريني- أمورجوس لديه القدرة على إنتاج زلزال كبير.
وذكر التقرير أن التطورات في بركان كولومبو تزيد من خطر الانفجارات البركانية.
ووقعت الهزات الأرضية المسجلة بين 31 يناير/ كانون الثاني الماضي و 4 فبراير/ شباط الجاري على عمق أقل من 10 كيلومتر من سطح البحر وتجاوزت شدة أكثر من 70 هزة من تلك الهزات الأرضية 4 درجات على مقياس ريختر.
تقع المنطقة في الحزام التكتوني النشط المعروف باسم منطقة الغوص اليونانية وتشهد تراكم كبير للتوتر بسبب انزلاق الصفيحة الأفريقية تحت الصفيحة الأوراسية.
من المعروف أن خط صدع سانتوريني- أمورجوس تسبب في دمار كبير في الماضي، ففي عام 1956، تسبب زلزال أمورجوس الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر في حدوث تسونامي.
وهناك خطر لحدوث تسونامي في حالة وقوع ثوران بركاني في المنطقة. وفقًا للبيانات التاريخية، حدث تسونامي كبير نتيجة لثوران بركان سانتوريني في القرن السادس عشر قبل الميلاد مما تسبب آنذاك في أضرار جسيمة على ساحل شرق البحر الأبيض المتوسط.
وتسبب الزلزال الذي بلغت قوته 6.9 درجة قبالة جزيرة ساموس في 30 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2020 في حدوث تسونامي على الساحل الغربي لتركيا مما أسفر عن خسائر في الأرواح وأضرار في الممتلكات في بلدة سفري حصار.
ويشدد الخبراء من مرصد قنديلي على ضرورة مراقبة النشاط في المنطقة بعناية، كما أوضح الخبراء أنه يجب تقييم كل من النشاط الزلزالي والبركاني في سانتوريني وحولها من خلال نظام مراقبة متعدد التخصصات مشددين على ضرورة اتخاذ تدابير إضافية ضد مخاطر الزلازل وأمواج تسونامي حال استمرار النشاط الاهتزازي بالمنطقة.
Tags: بحر إيجهتسوناميزلزالمرصد قنديليهزة أرضيةالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: بحر إيجه تسونامي زلزال هزة أرضية الهزات الأرضیة
إقرأ أيضاً:
إغلاق سيرك طنطا بعد هجوم نمر مفترس على عامل وبتر ذراعه (شاهد)
قررت السلطات المصرية إغلاق سيرك طنطا التابع لمحافظة الغربية بشكل نهائي وسحب تراخيصه، وذلك في أعقاب الحادثة المروعة التي شهدها السيرك الثلاثاء، عندما هاجم نمر مفترس أحد العاملين أثناء العرض، مما أدى إلى بتر ذراعه بالكامل.
ووفقاً لمصادر رسمية بوزارة الثقافة، عقدت لجنة الأسراك الخاصة اجتماعاً طارئاً الخميس، وقررت إيقاف جميع عروض السيرك في المحافظة، وذلك بعد فشل إدارته في توفير معايير السلامة والأمان.
وأكدت المصادر أن وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو سيعتمد قرار اللجنة وسيصدر بياناً رسمياً بهذا الشأن لاحقاً.
وكان الحادث قد وقع أثناء عرض السيرك المقام بمنطقة البوريفاج في طنطا، حيث قام أحد العمال المساعدين بإدخال ذراعه داخل قفص النمر لمحاولة إخراجه للمشاركة في العرض، فانقض عليه الحيوان المفترس وتمكن من إمساك ذراعه بفكيه القويين، مما تسبب في إصابات بالغة وخطيرة.
ونقل العامل المصاب على الفور إلى مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا، حيث خضع لعملية جراحية استمرت أربع ساعات شارك فيها أطباء من تخصصات الجراحة العامة والأوعية الدموية والعظام والتجميل.
وبعد محاولات مضنية لإنقاذ الذراع، اضطر الفريق الطبي إلى بترها من فوق الكوع بسبب التهتك الشديد في العضلات والأوردة والشرايين.
وقد تسبب الحادث في حالة من الذعر بين الحضور الذين غادروا المكان فوراً خوفاً من امتداد الهجوم إليهم، بينما بذل المدربون جهوداً كبيرة للسيطرة على الحيوانات المفترسة ومنعها من الخروج إلى أماكن المتفرجين.
وفي سياق متصل، تولت النيابة العامة بطنطا التحقيق في الواقعة، حيث بدأت في جمع الأدلة واستجواب الشهود ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد المسؤوليات القانونية.
كما تقوم الجهات المعنية حالياً بتفكيك جميع أجزاء السيرك استعداداً لنقله هو والحيوانات إلى العاصمة القاهرة.