هيمنت كرة القدم العربية على فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025 من خلال عدة صفقات مهمة وقوية، وأغلق سوق الانتقالات الشتوي في أوروبا أبوابه، الثلاثاء، وأنهت الأندية الكبرى تعاقداتها، استعدادا للفترة الحاسمة من موسم 2024-2025.

وبينما امتنعت بعض الأندية المستقرة نسبيا، مثل ريال مدريد، عن التوقيع مع لاعبين في الشتاء، عززت فرق أخرى فرصها على المنافسة على الألقاب، مثل مانشستر سيتي وأستون فيلا وآيه سي ميلان.

وفي اليوم الأخير للانتقالات، كثفت المكالمات التلفونية، وهطلت العقود على اللاعبين، وبرزت 5 انتقالات أشعلت اليوم الأخير:

موهبة متفجرة ماتيس تيل: قرر بايرن ميونيخ الرضوخ لمطالب المهاجم الفرنسي الشاب ماتيس تيل، ووافقت على انتقاله إلى توتنهام هوتسبر، على سبيل الإعارة.

المراهق الفرنسي يتوقع له مستقبل كبير، ولكنه لم يحصل على فرصة كافية للعب مع بايرن ميونيخ بسبب تواجد المخضرم الإنجليزي هاري كين.

نيكو غونزاليس: حقق بيب غوادريولا “حلمه” بالتوقيع مع لاعب بديل لمحور خط الوسط، الإسباني رودري، الذي يغيب عن الموسم كاملا بسبب إصابة قوية.

مقابل 60 مليون يورو، البديل هو الإسباني نيكو غونزاليس، لاعب وسط نادي بورتو البرتغالي، وخريج أكاديمية “لا ماسيا” في برشلونة.

الجزائري إسماعيل بن ناصر بقميص ميلان: نجم منتخب الجزائر اسماعيل بن ناصر قرر الرحيل من آيه سي ميلان الإيطالي، والتوجه للمنافسة في الدوري الفرنسي مع مرسيليا، على سبيل الإعارة.

زئير أستون فيلا: “زأرت” أسود أستون فيلا في الليلة الأخيرة للانتقالات، ووقعت مع نجم ريال مدريد السابق، ماركو أسينسيو، الذي سيدعم خط الهجوم في الفريق.

أسينسيو جاء من باريس سان جرمان على سبيل الإعارة، وسينضم لمهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد، الذي وقع معه أستون فيلا قبلها بيوم واحد.

سفاح المكسيك سانتياغو خيمينيز: قد يكون أي سي ميلان وجد ضالته في خط الهجوم، وهي الموهبة المكسيكية، سانتياغو خيمينيز، الهداف المطلوب من كبار أندية أوروبا.

خيمينيز انتقل مقابل 32 مليون يورو، قادما من فينورد الهولندي، حيث سيكون بديلا لألفارو موراتا في آي سي ميلان، بعد انتقال الأخير إلى غلطة سراي.

آخر تحديث: 4 فبراير 2025 - 15:40

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الانتقالات الشتوية 2025 باريس سان جرمان توتنهام سی میلان

إقرأ أيضاً:

كشف حساب إسرائيلي سيء للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية

يلاحق مسلسل الفضائح الجنائية والأخلاقية أعضاء الكنيست الاسرائيليين ووزراء حكومتهم، وباتوا منشغلين بأنفسهم أكثر من قضايا الجمهور. 

تال شاليف، المراسلة الحزبية لموقع "ويللا"، أكدت أن "الدورة الشتوية للكنيست تم اختتامها باتفاق الائتلاف، بعد أيام من المناوشات بين رئيسي حزب الصهيونية الدينية بيتسلئيل سموتريتش، والعصبة اليهودية إيتمار بن غفير حول بعض القوانين والتشريعات المختلف عليها، حتى توصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى الحل السحري لكل مشاكله مع شركائه والمتمثل في إضافة وزارة أخرى حول طاولة الحكومة، وهكذا تم انتخاب عضو الكنيست ألموغ كوهين من حزب بن غفير ليكون نائب وزير جديد، واحتفظ سموتريتش وبن غفير بأعضائهما داخل الكنيست".

وأضافت في مقال ترجمته "عربي21" أن "إغلاق هذه الإشكاليات داخل الائتلاف الحاكم يأتي على حساب الاسرائيليين بطبيعة الحال، ومن المتوقع أن يكلّف دافعي الضرائب سبعة ملايين شيكل إضافية سنويا؛ وهذه نهاية مفاجئة ومناسبة لأكثر من خمسة أشهر من الدورة الشتوية للكنيست للائتلاف الذي انشغل خلالها بنفسه في المقام الأول، مما يعني أنه بات مصاباً بانعدام الرؤية".


وأشارت إلى أن "هذا الائتلاف لا يرى أمامه تبعات مسئوليته عن أكبر كارثة أمنية في تاريخ الدولة، وبقاء 59 مختطفاً لا يزالون محتجزين لدى حماس في غزة، وعشرات الآلاف من الإسرائيليين لا يزالون يتم إجلاؤهم من منازلهم، وجماهير تواجه صعوبات في التعافي من جراحها الجسدية والنفسية، لكن الحكومة والائتلاف أداروا الدورة الشتوية للكنيست وكأن كل هذا لا يهمهم، فقط تمثل الإنجاز السياسي الرئيسي والمركزي لرئيس الوزراء بترسيخ حكمه واستقرار ائتلافه، من خلال تحصيل 68 عضو كنيست مؤيدين له".

وأكدت أن "نتنياهو افتتح الدورة الشتوية للكنيست بتوسيع ائتلافه الحاكم، مع انشقاق غدعون ساعر، مما سمح له بتحييد ألاعيب بن غفير، ودفع المرحلة الأولى من صفقة التبادل للأمام دون خسارة الحكومة، واختتم هذه الدورة بالموافقة على ميزانية الدولة لعام 2025 التي تحفظ استقرار الحكومة حتى العام المقبل".

وأوضحت أن "إقرار أكبر ميزانية في تاريخ الدولة حمل أخبارا جيدة بشكل رئيسي لشركاء الائتلاف، حيث تم توجيه خمسة مليارات شيكل للصناديق القطاعية والحزبية، بينما تلقى الجمهور العام أخبارًا سيئة بشكل رئيسي يتعلق بالمراسيم والضرائب والتخفيضات".

وأضافت أن "من الإنجازات الأخرى التي يزعم التحالف أنه حققها في ختام الدورة الشتوية للكنيست تعزيز الانقلاب القانوني، فبعد عامين من انطلاق وزير القضاء ياريف ليفين في هذا المخطط لإضعاف النظام القضائي، نجح هو ورئيس لجنة الدستور سيمحا روتمان بالموافقة على الجزء الأكبر منه، من خلال تغيير تشكيلة لجنة اختيار القضاة، وتغيير طريقة اختيار أمين المظالم".

وأوضحت أن "وزير الاتصالات شلومو كيري، وبدعم نتنياهو، بعد انقضاء عطلة الكنيست، عازم على المضي قدماً بتقييد وسائل الإعلام، عبر قوانين من شأنها أن تمس باستقلال هيئة البث العام، وإغلاق إذاعة الجيش".

وأكدت أن "الائتلاف الحاكم يقود كل هذه التحركات الانقسامية والاستغلالية، بينما يقوم قادته بإرسال الجنود إلى غزة للمخاطرة بحياتهم في الحرب، ويحفظون شعار "معاً سننتصر"، فيما يواصل ذات الائتلاف العمل على إقرار مشروع كبير آخر شغله في الأشهر الأخيرة ويتمثل في تنظيم تهرب الحريديم من الخدمة العسكرية، رغم أن الدورة الشتوية لم تسجل نجاحا فيه، بل إنها افتتحت باستبدال وزير الحرب يوآف غالانت بيسرائيل كاتس، آملا منها نتنياهو بتمهيد الطريق لصياغة قانون يعفي الحريديم من التجنيد".


وأوضحت أنه "رغم أن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست خصصت ساعات من المناقشات حول هذا الموضوع، لكن المستوى السياسي لم يتوصل بعد لصيغة مقبولة مع الحريديم والليكوديين والصهاينة الدينيين، الذين يستمعون لأصوات الجنود والاحتياط الذين ينهارون تحت وطأة الحرب في غزة، وبعد مرور عامين ونصف منذ تشكيل الحكومة، فإن المطلب المركزي لشركاء نتنياهو من المتشددين لم يتحقق بعد، ويتوقع أن تعود أزمة التجنيد للظهور لتُبقي الائتلاف مشغولاً حتى بعد انقطاع، ويتحمل باقي الاسرائيليين من غير المتدينين عبء الحرب وحدهم". 

وأشارت إلى أنه "أسبوعاً بعد أسبوع، كانت عائلات المختطفين والثكالى تصل للكنيست، ممن فقدوا عالمهم بأكمله في السابع من أكتوبر، ولم يمر أسبوع دون أن يبدي كبار مسؤولي التحالف نفاد صبرهم، أو تسامحهم، مع آلامهم وحزنهم، حتى أن رئيس الكنيست أمير أوحانا منع دخول إحدى عائلات المختطفين للمقرّ أسبوعا كاملا، قيما تخلى رؤساء اللجان البرلمانية عن مناقشة مطالب هذه العائلات، ورفضوا النظر في عيونهم الحزينة، وصولا للمواجهات العنيفة مع حراس الكنيست، الذين رفضوا السماح للعائلات الثكلى بدخول القاعة". 

وختمت بالقول إن "الائتلاف اليميني الحاكم حطّم أرقاما قياسية خلال الدورة الشتوية للكنيست في معدلات الانفصال عن الواقع، والتعتيم، والشر، والوقاحة، وترمز كل هذه الأحداث المشينة والمخزية الواردة أعلاه إلى جهد كبير آخر شغل الحكومة وزعيمها خلال هذه الدورة، وسيستمر بعد العطلة، وهو التهرب من المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وإسكات المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في الكارثة والتقصير".

مقالات مشابهة

  • مدرب أستون فيلا يهدد سان جيرمان
  • أمن سلا يوقف متورطين في اعتراض سبيل سيدة وسرقتها تحت التهديد
  • أستون فيلا يعطل قطار نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي
  • إخلاء سبيل ربة منزل أصابت جارتها بطلقات آلى بقنا
  • خالد جلال: الزمالك يحتاج لبعض الصفقات..وعلى الجماهير دعم بيسيرو
  • أندية روشن تفاوض أوسيمين
  • دي بروين يدخل دائرة اهتمام نيوم
  • كشف حساب إسرائيلي سيئ للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • كشف حساب إسرائيلي سيء للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • استشاري أمراض جلدية: الشيب له أسباب وراثية تؤثر على ظهوره المبكر