وزير الخارجية: الشعب الفلسطيني يعاني كارثة تفوق التوقعات على أرض الواقع
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
ثن بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، الدور الذي تقوم به تركيا في دعم القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى التشاور المستمر مع تركيا حول كل مستجدات الأوضاع في قطاع غزة.
وأضاف «عبدالعاطي»، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي عبر فضائية إكسترا نيوز: «اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتضمن 3 مراحل، كل مرحلة تضم 6 أسابيع، والرؤية المصرية حول هذا الأمر واضحة إذ إنها تشدد على أن يكون وقف إطلاق النار مستداما، وهذا الأمر شديدة الأهمية».
وتابع: «ويجب على كل طرف في الاتفاق تنفيذ مسؤولياته واستحقاقاته وفقا للاتفاقية، وعلى الطرفين احترام ما تم الاتفاق عليه»، مطالبا من كل الدول الصديقة ودول العالم ممارسة أقصى الضغوط الممكنة للتأثير على الطرفان من أجل الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون أي تأخير.
وأكد أ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع لابد أن يتم بالتزامن مع النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والطبية، فضلا عن المساعدات الإيوائية من خيام وغيره، كون الشعب الفلسطيني يعاني كارثة على أرض الواقع، فما حدث في غزة يفوق الخيال والتوقعات من تدمير وكارثة مكتملة الأركان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تركيا
إقرأ أيضاً:
وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما تُؤثر بصورة كبيرة في المجتمع المصري، وللأسف الشديد بعض القائمين على صناعة الدراما لا يدركون هذا الأمر، ولهذا ظهرت بعض المسلسلات التي تخرج عن أعراف وقيم المجتمع والأسرة المصرية، وأصبح المشهد الدرامي غريبًا عن الشعب المصري.
وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك ضرورة لقيام الدراما برصد الحقائق وتُعبر عن المشكلات بصورة واقعية ومنطقية، فالكثير من المسلسلات تُناقش مشكلات غير مُعبرة عن الشعب المصري، وترصد المجتمع بصورة غير حقيقية، ولهذا يرى الجمهور المجتمع المصرية بصورة غير حقيقية.
وأوضح وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، أن المستثمر في قطاع الدراما يُركز على الجانب الربحي فقط، ولا يركز على المسؤولية الاجتماعية، وهذا الأمر خطير للغاية، فالدراما ليست للترفيه فقط، وليست للتسلية فقط، ولكنها تؤثر في قيم المجتمع والبنية الثقافية.