وزير الخارجية التركي: العلاقات المصرية التركية باتت أقوى من أي وقت مضى
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، أن العلاقات المصرية التركية باتت أقوى من أي وقت مضى.
وتابع الوزير التركي خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره بدر عبد العاطى، إن بلاده تسعى لتطوير العلاقات مع مصر فى كافة المجالات، معربا عن شكره العميق لمصر لدورها الهام في توصيل المساعدات الاغاثية إلى غزة.
وقال فيدان، إن مصر وقطر بذلتا جهودا كبيرة لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة وعلينا أن نعمل جاهدين من أجل وقف دائم لإطلاق النار.
وشدد على أهمية استنفار المجتمع الدولي بأسره لإنجاح وقف إطلاق النار، متوجهًا بالشكر إلى مصر لأنها تلعب دورًا مهمًا في إيصال المساعدات إلى غزة.
اقرأ أيضاًتركيا تدين هجوما مسلحا في باكستان راح ضحيته 18 جنديا
وزير الخارجية يتوجه غدا إلى تركيا في زيارة ثنائية
تركيا تدين هجوما مسلحا في باكستان راح ضحيته 18 جنديا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أردوغان السيسي تركيا تركيا ومصر رجب طيب أردوغان مصر وتركيا وزير خارجية تركيا وزير خارجية مصر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.
ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.
البحث عن نقاط توافقوساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
إعلانوتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.
كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.