عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، اليوم؛ مع الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة؛ لمُتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة.

وخلال الاجتماع، قدمت الدكتورة ياسمين فؤاد، عرضاً تفصيلياً حول جهود وزارة البيئة في إدارة ملف المحميات الطبيعية خلال الفترة من 2018 حتى 2024، وجهود الترويج للمحميات الطبيعية والسياحة البيئية، فضلاً عن الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع بعض التحديات الخاصة بهذا الملف الهام.

وتطرقت وزيرة البيئة، إلى ما تم تنفيذه من أعمال للتنمية والحماية البيئية في عدد من مناطق المحميات الطبيعية، منها منطقة شاطئ حنكوراب بمحمية وادي الجمال، ومحمية وادي دجلة، ووادي الريان، ومنطقة بحيرة قارون، ومنطقة الغابة المتحجرة.

كما عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد، نتائج استقبال بعثة البنك الدولي بالقاهرة لتنفيذ المشروعات المشتركة في الاقتصاد الأزرق وأنظمة التحقق والإبلاغ وإدارة تلوث الهواء وتغير المناخ، مشيرةً في هذا الصدد، إلى أن البعثة أشادت بالجهود المُبذولة لتنفيذ مشروع ادارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، لافتةً إلى أنه يجري العمل على إعداد مسودة استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق في ضوء اهتمام الحكومة بهذا الملف.

وأشارت وزيرة البيئة، إلى قيامها بزيارة تفقدية لعدد من المشروعات البيئية بمدينة شرم الشيخ في إطار الاحتفالات بيوم البيئة الوطني 2025، شملت عدداً من المشروعات الخضراء في كافة القطاعات وخاصةً القطاع السياحي لتنمية المحميات الطبيعية، فضلاً عن مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة بالتعاون مع شركاء التنمية، لافتةً إلى أن الوزارة تستهدف جعل الاستثمار البيئي واقعاً حقيقياً يدعم الاقتصاد والتنمية بهدف تحقيق نمو اقتصادي منخفض الكربون، من خلال إيجاد حلول مبتكرة لتشجيع القطاع الخاص ورواد الأعمال على الدخول في مجال الاستثمار البيئي والمناخي.

وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أهمية استمرار الجهود المُبذولة لحماية وتنمية المحميات الطبيعية واستكمال المشروعات البيئية بالتعاون والتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية في هذا الصدد. 
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مجلس الوزراء وزيرة البيئة ملف المحميات الطبيعية مدبولى المحمیات الطبیعیة وزیرة البیئة

إقرأ أيضاً:

فؤاد توجه بإنشاء وحدة خاصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة بوزارة البيئة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماعا، مع لجنة المعنية بدراسة التأثيرات المحتملة علي مسارات هجرة الطيور بمنطقة خليج السويس، وتبادل الرؤى لوضع  حلول متوازنة تحافظ على التنوع البيولوجي دون التأثير على خطط التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وذلك بحضور  الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة وهدى عمر مساعد الوزيرة للسياحة البيئية والدكتور محمد سالم استشارى قطاع حماية الطبيعة والدكتور أيمن حمادة استشارى قطاع حماية الطبيعة والدكتور صابر رياض خبير بيئى فى مجال هجرة الطيور والدكتورة بسمة محمد استاذ مساعد بيئة الحيوان بكلية العلوم جامعة دمياط والدكتور هيثم استشارى هجرة الطيور والعميد تامر ابو العينين استشارى قطاع حماية الطبيعة وعدد من المسؤولين والخبراء في مجالات البيئة والطاقة.

وأوضحت البيئة، في بيان لها اليوم، انه في مستهل الاجتماع، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن ملف طاقة الرياح يختلف عن غيره من القضايا البيئية نظرًا لارتباطه الوثيق بالتغير المناخي والتنوع البيولوجي، مؤكدةً أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة بما يحقق التزامات مصر الدولية ورؤيتها المستدامة للمشروعات القومية.

وقد تم خلال الإجتماع استعراض أهم التحديات التي تواجه مسارات هجرة الطيور فى مصر وخاصة في منطقة خليج السويس، حيث أن منطقة جنوب جبل الزيت تُعد من أكثر المناطق حساسية بيئيًا، حيث تمر بها أعداد هائلة من الطيور المهاجرة خلال فصلي الخريف والربيع، إذ يمر في الخريف نحو 850 ألف طائر، بينما يصل العدد في الربيع إلى حوالي 2 مليون طائر، مما يجعلها منطقة ذات خطورة عالية تتطلب اتخاذ تدابير وقائية ومحكمة، وكذلك إعداد دراسة استراتيجية شاملة للمنطقة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول فبراير 2026.

كما ناقش الاجتماع وجود بعض التحديات في آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بإجراءات إغلاق التوربينات عند الطلب، والتي تتطلب التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لضمان عدم التأثير سلبيا على عملية مراقبة الطيور.

وفي هذا السياق، شددت د ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على ضرورة تشكيل لجنة فنية لضمان أن تكون قرارات الغلق أكثر دقة وتستند إلى بيانات علمية موثوقة، من خلال دور وزارة البيئة في الإشراف على منظومة المراقبة والتفتيش البيئي.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على ضرور اتخاذ عدد من الإجراءات التي تضمن تحقيق التوازن بين حماية الطيور و مشروعات الطاقة ومنها إنشاء وحدة متخصصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة تحت إشراف وزارة البيئة، لمتابعة التفتيش البيئي ورصد الطيور النافقة وضمان التزام الشركات بالإجراءات البيئية بالاضافة إلى ضرورة الإنتهاء من دراسة تقييم التأثير البيئى الاستراتيجي لهجرة الطيور التي ستحدد مدى حساسية المناطق بيئيًا ، علاوة علي دراسة إمكانية اضافة تخصص استشاري طيور مهاجرة الي سجل قيد المستشاريين البيئيين بالوزارة وتدريب واعتماد فرق متخصصة لمراقبة الطيور.

وشددت وزيرة البيئة علي أن القرارات المتخذة تعزز استدامة الموارد الطبيعية وتحافظ على التنوع البيولوجي، بما يضمن تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وفقًا للمعايير البيئية العالمية، مع استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لضمان تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة وحماية الطيور المهاجرة.

مقالات مشابهة

  • فؤاد توجه بإنشاء وحدة خاصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة بوزارة البيئة
  • رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا خلال الربع الأول من 2025
  • السيسي يتابع عددا من المشروعات التي تنفذها "ألستوم الفرنسية" في مصر بمجالات النقل
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها بالحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • وزير الإسكان يتابع ملفات العمل بالمجتمعات العمرانيةويُصدر حزمة توجيهات للمسئولين
  • وزير الإسكان يتابع ملفات العمل بـ"المجتمعات العمرانية الجديدة".. ويصدر حزمة من التوجيهات
  • رئيس الوزراء يتابع عددا من الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة
  • رئيس مركز دير مواس يتابع سير العمل بالمركز التكنولوجي