موقع 24:
2025-04-06@14:42:43 GMT

هل أُغلقت نافذة الدبلوماسية بين إيران وترامب؟

تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT

هل أُغلقت نافذة الدبلوماسية بين إيران وترامب؟

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن أي هجوم واسع النطاق على المنشآت النووية لن يكون قادراً على محو المعرفة التي تراكمت لدى إيران، ومع أنه لا يمكن استبعاد العمل العسكري، إلا أن هناك نافذة دبلوماسية يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لاستغلالها رغم الضغوط الإسرائيلية.

 وأضافت "هآرتس" في تحليل تحت عنوان "إيران على مسافة قريبة من امتلاك سلاح نووي.

. هل يمكن إيقافها؟"، أن الأزمات التي تضرب إيران من كل جانب، ففي غضون عام واحد، فقدت رئيسها إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، كما فقدت ثلاثة من حلفائها، زعماء سوريا وحماس وحزب الله، ومواقع إنتاج الصواريخ، وجميع أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة لديها، فضلاً عن احتضار الاقتصاد وتفاقم أزمة الطاقة، وزيادة التضخم السكاني، مستطردة "ليس من الغريب أن يتمسك النظام الإيراني بآخر شريان حياة متبقي له، وهو البرنامج النووي". 

غزة تتصدر المحادثات.. لقاء مرتقب بين ترامب ونتانياهو اليومhttps://t.co/pdhiJn7Xkp

— 24.ae (@20fourMedia) February 4, 2025  اقتراب إيران من النووي

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن إيران أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى الحصول على الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال في مقابلة أُجريت معه مؤخراً، إنه منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018، تمكنت إيران من تجميع المزيد والمزيد من اليورانيوم وتطوير أجهزة الطرد المركزي لتخصيبه إلى المستوى العسكري.
وأضافت أنه اعتباراً من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصبحت إيران قادرة على تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع 5 قنابل خلال أسبوع، إذا أرادت ذلك، موضحة أنه منذ ذلك الحين، زادت القدرة على التخصيب إلى مستوى نقاء 60%، وهو مستوى عسكري تقريباً، ولكن للحصول على سلاح تشغيلي، لا يزال من الضروري الحصول على رأس حربي يتناسب مع الصاروخ، وهي عملية قد تستغرق ما بين عام إلى عام ونصف تقريباً.

أضرار إيرانية

وأشارت "هآرتس" إلى أن هناك رغبة لدى الحكومة الإسرائيلية في قصف المنشآت النووية الإيرانية، وخصوصاً بعد تعرض حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، وتنظيم "حزب الله" في إيران، إلى ضربات شديدة، وتضررت قدرتهما على العمل ضد إسرائيل، مضيفة أن الهجمات الإسرائيلية المباشرة على إيران في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024، أثبتت فعاليتها ودمرت جزءاً كبيراً من منظومة دفاعها الجوي.
وبحسب الصحيفة، استطاعت الاستخبارات الإسرائيلية اختراق مستويات أعلى من الحكومة الإيرانية، موضحة أن كل المطلوب من الولايات المتحدة، كما يزعمون، هو توفير قنابل خارقة للتحصينات والمساعدة في ردع الرد الإيراني المتوقع، مستائلة: "فلماذا لا نغلق هذه المسألة مرة واحدة وإلى الأبد؟". 

هكذا تستعد أوروبا لمواجهة حرب ترامب التجاريةhttps://t.co/1qk1Sjscnx pic.twitter.com/josYAd3ZK9

— 24.ae (@20fourMedia) February 4, 2025  فرص دبلوماسية

وتقول الصحيفة، إن السباق النووي الإيراني سوف يضع ترامب قريباَ على المحك، وعلى الرغم من أنه لا يمكن استبعاد فكرة مهاجمة المنشآت النووية تماماَ، إلا أن ترامب يجب عليه في هذه المرحلة رفض الضغوط التي تمارس عليه للتحرك عسكرياً، لأن مثل هذا الهجوم سيكون خطيراً؛ ومن شأنه أن يشعل المنطقة بأكملها، ويجر الولايات المتحدة إلى تورط طويل الأمد، بالإضافة إلى أن حملة القصف واسعة النطاق لن تكون قادرة على محو المعرفة النووية الإيرانية، واستطردت: "لكن في غضون ذلك، فُتحت نافذة من الفرص الدبلوماسية".
وذكرت الصحيفة أن أحد هذه السبل هو التهديد الجاد بتشديد العقوبات وتجديد سياسة الضغط الأقصى التي استخدمها ترامب في ولايته الأولى، وهذا أمر منطقي، لأن إدارة جو بايدن تجاهلت تهريب النفط الإيراني الذي عزز وضع النظام، كما أنه في إطار "بقايا الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015، يمكن للدول الأوروبية الموقعة عليها، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، خلال الأشهر الثمانية المقبلة، إعادة تنشيط عقوبات الأمم المتحدة على إيران وزيادة الضغوط".

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل عودة ترامب حماس حزب الله

إقرأ أيضاً:

إيران: مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي مقابل رفع العقوبات

عرضت فضائية القاهرة الإخبارية خبرا، حيث قال وزير الخارجية الإيراني، إننا نؤكد التزامنا بالدبلوماسية ومستعدون لتجربة المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

عراقجي يعلن شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النوويإيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها

وأضاف أن إيران مستعدة لمواصلة الحوار بشأن برنامجها النووي انطلاقا من بناء الثقة في مقابل رفع العقوبات.

وفي 2015 أُبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.

ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.

وفي 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران. ردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرّعت وتيرة برنامجها النووي.

مقالات مشابهة

  • إيران: مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي مقابل رفع العقوبات
  • غداً.. التهديد الإيراني والرسوم الجمركية على جدول مباحثات نتنياهو وترامب
  • أكسيوس: نتنياهو يناقش مع ترامب ضرب المنشآت النووية الإيرانية حال فشل الدبلوماسية
  • مسؤولون أميركيون: سنقضي على برنامج إيران النووي إذا رفض خامنئي المفاوضات
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الكرملين يدعو كل الأطراف لضبط النفس بشأن برنامج إيران النووي
  • روسيا تطالب بضبط النفس تجاه برنامج إيران النووي
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران