يعرض قصر السينما بجاردن سيتي بدءا من اليوم الثلاثاء وعلى مدار شهر فبراير، 12 فيلما سينمائيا مجانيا للجمهور ورواد القصر، ضمن برنامج وزارة الثقافة، وأجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة.

تتنوع الأفلام المقدمة بين السينما العالمية، الأوروبية، الهندية، الآسيوية، الروسية والعربية، بالإضافة إلى أفلام التحريك المقدمة للأطفال، وتعرض جميعها في الثامنة مساء، ويعقب بعضها عدد من الندوات النقدية، بمشاركة النقاد الدكتور نادر رفاعي، نشوى نبيل، وعصام حلمي.

تنطلق الفعاليات مع فيلم الأكشن Batman Begins ضمن نادي السينما العالمية، ويروي قصة شاب يسعى لمحاربة الجريمة بعد مقتل والديه في حادث سرقة.

وفي اليوم التالي يقدم نادي السينما الأوروبية فيلم We have a popeوهو فيلم دراما، تدور أحداثه حول أزمة داخل الفاتيكان.

ويقدم يوم 6 فبراير فيلم Chac de! India ضمن نادي السينما الهندية، ويروي قصة قائد فريق هوكي يواجه تحديات بعد خسارته مباراة حاسمة.

وفي يوم 10 فبراير يعرض الفيلم العربي إني راحلة ضمن نادي الرواية والفيلم، ويصنف دراما - رومانسي، وتدور أحداثه حول قصة حب تنشأ بين البطلة والبطل، ولكن يرفض والدها تزويجها إياه، ويزوجها رغما عنها.

ويعرض في اليوم التالي فيلم الدراما والغموضThe prestige ضمن نادي السينما العالمية، عن صداقة ساحرين تتحول إلى صراع مأساوي، بعد وفاة زوجة أحدهما في خدعة سحرية لم تتم بنجاح.

ويوم 12 فبراير نشاهد فيلم الدراما !Dear Comradesضمن نادي السينما الروسية، يتناول قصة رئيس اتحاد الطلاب في الجامعة يواجه الكثير من التحديات، ويتوجب عليه أن يواجهها بحكم منصبه.

وفي يوم 17 فبراير يعرض نادي الفيلم الكلاسيكي الأجنبي فيلم الأكشن North by Northwestعن قصة رجل أعمال تتم مطاردته من قِبل جواسيس أجانب بالخطأ.

The dark Knight يروي قصة البطل الخارق «باتمان»

ويتجدد اللقاء في اليوم التالي مع نادي السينما العالمية بعرض فيلم الأكشن The dark Knight الذي يروي قصة البطل الخارق باتمان ومحاربته للشر.

وفي يوم 19 فبراير يعرض نادي السينما الآسيوية فيلمFarewell my concubine ويسرد عدد من القصص المتشابكة بين شخصيتين من فناني أوبرا بكين، في إطار موسيقي استعراضي.

يوم 24 فبراير فيلم الرسوم المتحركة

ويشهد يوم 24 فبراير فيلم الرسوم المتحركة A bug's life ضمن نادي سينما التحريك، فيما يقدم في اليوم التالي فيلم الخيال العلميInterstellarضمن نادي السينما العالمية، عن مجموعة من المستكشفين يخوضون رحلة طويلة في الفضاء.

وتختتم العروض يوم 26 فبراير بعرض فيلم Pelle the Conqueror ضمن نادي السينما الأوروبية، وتدور أحداثه في إطار درامي، حول مهاجرين سويديين، يتجهون إلى الدنمارك بحثا عن عمل.

ينفذ البرنامج من خلال قصر السينما برئاسة سهام بحر، التابع للإدارة العامة للقصور المتخصصة برئاسة الدكتورة منى شعير، وبإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، ويأتي في ضوء خطة هيئة قصور الثقافة لنشر الثقافة السينمائية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البطل الخارق الثقافة السينمائية الرسوم المتحركة السينما الروسية السينما العالمية قصر السينما نادی السینما العالمیة ضمن نادی السینما فی الیوم التالی

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.

 هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

 ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.

إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • “الإحصاء” الفلسطيني: ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال فبراير
  • الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال فبراير الماضي
  • منى زكي تعود إلى السينما بتحدي «الست»
  • نادي الرواد يتوج بلقب بطولة النصر والتحرير لكرة القدم بعد فوزه في المباراة النهائية على خان شيخون بركلات الترجيح 4-2.
  • مواعيد عرض برنامج معكم منى الشاذلي 2025 على قناة أون
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • مفاجأة لعشاق السينما.. أندرو غارفيلد في معرض أفلام أبوظبي
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • تبدأ من 580 ألف جنيه.. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟