بعد سنوات في قيادة الناتو.. ينس ستولتنبرغ على رأس وزارة المالية في النرويج
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أعلنت إذاعة "إن أر كي NRK" والصحف النرويجية نقلا عن مصادر محلية، أن الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ سيصبح وزيرا جديدا للمالية في النرويج اعتبارا من يوم الثلاثاء، في إطار تعديل وزاري شامل.
ويعد ستولتنبرغ، البالغ من العمر 65 عاما، سياسيا مخضرما في حزب العمال النرويجي، حيث شغل منصب رئيس وزراء النرويج مرتين، بين عامي 2000-2001 و2005-2013.
وقاد الحلف العسكري الغربي لمدة عشر سنوات، بما في ذلك خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى، قبل أن يتنحى عن منصبه العام الماضي.
ستولتنبرغ، الذي يعد خبيرا اقتصاديا من حيث التدريب، شغل منصب وزير المالية في النرويج بين عامي 1996-1997.
يعتبر ستولتنبرغ سياسيا وسطا براجماتيا، وقد حصل على لقب "هامس ترامب" خلال فترة عمله في الناتو، حيث نجح في إقناع الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، بالبقاء بالحلف بعد أن هدد الأخير بالانسحاب بسبب شكواه من ضعف إنفاق الحلفاء على الدفاع.
النرويج، الدولة غير العضو في الاتحاد الأوروبي، التي تعتمد بشكل رئيسي على صادرات النفط والغاز والأسماك، تواجه تحديات اقتصادية قد تفاقمها أي نزاعات تجارية عبر الأطلسي.
وقد انسحب حزب الوسط المتشكك في الاتحاد الأوروبي مؤخرا من الحكومة في نزاع حول سياسات الطاقة الأوروبية، مما ترك حزب العمال في موقع الحكم بمفرده قبل ثمانية أشهر من الانتخابات.
Relatedترامب يهدد أوروبا بعقوبات ورسوم جمركية ويطالب بزيادة إنفاق الناتو إلى 5%فنلندا تحتجز سفينة روسية للاشتباه بتخريبها كابلات بحرية وتطلب دعم الناتو السويد تخصص ثلاث سفن حربية وطائرة في بحر البلطيق لمساعدة "الناتو" في مهمتهورغم تراجع حزب العمال في استطلاعات الرأي، يتوقع أن يساهم ستولتنبرغ، الذي يتمتع بشعبية واسعة في النرويج، في تعزيز فرص الحزب الانتخابية.
وكان من المقرر أن يتولى ستولتنبرغ منصب رئيس البنك المركزي النرويجي في عام 2022، لكنه لم ينفذ هذا الدور بعد أن طلب منه الرئيس الأمريكي جو بايدن الاستمرار في منصب الأمين العام لحلف الناتو.
يذكر أن ستولتنبرغ كان قد أسس في فترة ولايته الأولى كرئيس وزراء ما يسمى "قاعدة الإنفاق"، التي تنص على أن الحكومات النرويجية يجب ألا تستخدم أكثر من 4% من القيمة الإجمالية لصندوق الثروة السيادية في الميزانيات الوطنية. وتم تعديل هذه القاعدة لاحقا لتصبح 3% مع نمو قيمة الصندوق.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الناتو يطلق مهمة "حارس البلطيق" لحماية الكابلات والأنابيب من التهديدات الروسية الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: انتصار روسيا سيقوض مصداقية الناتو ويثقل كاهل التحالف بتكاليف ضخمة ستولتنبرغ: "الناتو لم يف بوعوده لأوكرانيا في الوقت المناسب.. ولكن الدعم آت" جو بايدندونالد ترامبالنرويجينس ستولتنبرغحلف شمال الأطلسي- الناتوالمصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي إسرائيل الصين فرنسا أوروبا دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي إسرائيل الصين فرنسا أوروبا جو بايدن دونالد ترامب النرويج ينس ستولتنبرغ حلف شمال الأطلسي الناتو دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي إسرائيل الصين فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الرسوم الجمركية أوروبا بنيامين نتنياهو المكسيك تقاليد حركة حماس یعرض الآنNext فی النرویج
إقرأ أيضاً:
الناتو: ترامب ملتزم بالدفاع الجماعي بموجب ميثاق الحلف
أكد مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لم يضعف" الالتزام بالدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
وقال روته، في مقابلة مع وكالة فرانس برس للأنباء، إن ترامب "لم يضعف المادة الخامسة. إنه ملتزم بحلف شمال الأطلسي، وملتزم بالمادة الخامسة"، نافيا الشكوك المحيطة بالتزام الرئيس الأميركي الدفاع عن القارة الأوروبية.
هدد الرئيس الأميركي بأنه لن يدافع إلا عن الدول التي يعتقد أنها تنفق ما يكفي على الدفاع.
كما أثارت إدارته احتمال تقليل عديد القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا للتركيز على التهديدات في أماكن أخرى.
وأضاف الأمين العام للناتو "ليس من أهداف الولايات المتحدة الخروج من حلف شمال الأطلسي أو أوروبا، فالولايات المتحدة موجودة هنا. ستتجه أكثر نحو آسيا، وهذا قد يعني، مع مرور الوقت، أنها ستضطر إلى إعادة التوازن".
وتدارك "لكن هناك اليوم، وسوف يظل هناك دائما، وجود نووي وتقليدي للولايات المتحدة في أوروبا".
شددت الدول الأوروبية على أنه إذا كان ترامب يعتزم سحب قوات من القارة، فإنه يحتاج إلى التنسيق معها حتى لا يخلق ذلك ثغرة.
وقال روته، في هذا الصدد "أفترض وأتوقع أن يتم ذلك بلا مفاجآت".
وأوضح متحدثا عن ترامب "عندما يتعلق الأمر بالقضايا التي أركز عليها، وهي أوكرانيا، وأراضي حلف شمال الأطلسي، فنحن في الواقع متفقان".
خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف، طالب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالاتفاق على "مسار واقعي" يقود إلى زيادة الإنفاق العسكري ليبلغ خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لكل من الدول الأعضاء.
وقال روته إنه سيبدأ بتقييم المتطلبات العسكرية بينما يتطلع الحلف إلى التوصل إلى هدف إنفاق جديد خلال قمته في مدينة لاهاي الهولندية في يونيو المقبل.
وأضاف "أعتقد أننا الآن بحاجة إلى الوصول إلى رقم، سواء بالمليارات أو نسبة مئوية".