الجمارك : شمول القضايا ما قبل 31/ 12/ 2022 بإعفاء الغرامات
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
#سواليف
قال مدير عام #الجمارك_الاردنية بالوكالة عميد جمارك احمد العكاليك ان شمول القضايا المنظم بها ضبوطات جمركية خلال الفترة من 1/ 1/ 2020 وحتى 31/ 12/ 2022 بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 454 (الخاص باعفاء #الغرامات المترتبة على القضايا) ، يشجع #المستثمرين و #التجار على انهاء القضايا العالقة واجراء المصالحات التي من شأنها التسهيل عليهم والاستفادة من القرار.
واوضح العكاليك ان مجلس الوزراء واستمرارا للقرارات الصادرة بخصوص #اعفاء #القضايا من الغرامات بنسب 60% و 90% قد قرر شمول القضايا ما قبل 31/ 12/ 2022 ووفقا للنسب المحددة بالقرار السابق وكذلك الاعفاء من غرامة نفقات التحصيل الاداري المترتبة على هذه القضايا بشكل كامل عند دفع اصل المبلغ المطلوب .
مضيفا انه لن يؤثر الاعفاء على حقوق اصحاب القضايا لدى الدائرة حيث تم ايضا الغاء الفقرة الخامسة من القرار السابق المتضمنة (الزام اي جهة تستفيد من الاعفاء بالتنازل عن اي مطالبات او حقوق تستحق على الخزينة العامة خلال السنوات التالية لتطبيق القرار وبحدود المبلغ المعفي منه)، حيث اصبح هذا الشرط لاغيا مما يشجع المواطنين والمستثمرين الذين لديهم حقوقا او مبالغ على الخزينة للاقدام على اجراء المصالحات دون ضياع حقوقهم المالية .
مقالات ذات صلة حريق بسبب تسرب غاز في الجبل الأخضر 2025/02/04ودعا العكاليك المواطنين والتجار والمستثمرين الى المبادرة بالاستفادة من هذا القرار والذي صدر بناء على توصية لجنة التحديث الاقتصادي والتنمية لتشجيع الاستثمار والتسهيل على المستثمرين والتجار لاجراء المصالحات وانهاء القضايا العالقة ، حيث ينص القرار على الاعفاء من غرامات القضايا المشمولة بنسبة 60% للقضايا التي لا يترتب على اصحابها تأدية رسوم وضرائب على البضائع موضوع القضية و90 % للقضايا التي يترتب على اصحابها تأدية رسوم وضرائب على البضائع موضوع القضية وكذلك تمديد العمل بالقرار 454 حتى تاريخ 31/ 5/ 2025 .
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجمارك الاردنية الغرامات المستثمرين التجار اعفاء القضايا
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا.. أسس تاريخية وشراكة استراتيجية وتفاهم بكافة القضايا الإقليمية
زخم كبير تشهده العلاقات المصرية الفرنسية، إذ تستند هذه العلاقات إلى أسس تاريخية وحضارية يحرِص الجانبان على تطويرها بشكل مستمر والارتقاء بها على جميع الأصعدة، انطلاقا من الإرادة السياسية المشتركة بين البلدين.
كما مثلت المشاورات المستمرة بشكل دوري بين القيادتين السياسيتين في البلدين ركيزة أساسية في بناء التفاهمات السياسية في مختلف الملفات والقضايا، ولعل الزيارات الثنائية رفيعة المستوى المتبادلة بين القاهرة وباريس، دليل على عمق وقوة العلاقات السياسية بين الدولتين.
القضية الفلسطينيةوتحرص القاهرة وباريس على التشاور المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، التي يأتي على رأسها الملف الفلسطيني خاصة بعد التحديات التي يواجهها الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؛ إذ تتطابق الرؤى المصرية الفرنسية بضرورة وقف الحرب التي راح ضحيتها أكثر من مئتي ألف شهيد ومصاب؛ وبدء العمل على حل الدولتين لإنهاء الصراع المستمر منذ قرابة الثمانية عقود.
لبنانولم تختلف لبنان كثيرا عن فلسطين من حيث تطابق الرؤى بين القاهرة وباريس؛ حيث كانت رسائل وتصريحات البلدين داعية للحفاظ على وحدة واستقرار لبنان.
سورياالمشهد السوري المعقد يأتي أيضا ضمن اهتمامات الجانبين؛ في ظل تنافس قوى إقليمية ودولية على تحقيق مكاسب، مستغلين في ذلك حالة السيولة السياسية التي تعيشها دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد.
السودان وليبياكما أن هناك دعما فرنسيا كبيرا للتحركات المصرية الداعية لوقف الاشتباكات في السودان والمطالبة بتوحيد الفرقاء الليبيين في ليبيا موحدة كذلك تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأفريقية.
وشائج تاريخية وجسور تواصل ممتدة بين مصر وفرنسا وحرص من القيادتين على مواصلة ترسيخ الشراكة الاستراتيجية والتعاون القائم بينهما بما يحقق مصالح الشعبين والبلدين.