تركيا: مسعفون حاولوا إنقاذ مُصاب فأسقطوه أرضاً
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
اجتاح مقطع فيديو لسقوط رجل مصاب أثناء محاولة المسعفين نقله من سيارة إسعاف إلى داخل مستشفى في مدينة سيفاس التركية، منصات التواصل الاجتماعي في تركيا.
وبحسب التفاصيل التي تداولتها وسائل إعلام تركية فقد أصيب 7 أشخاص على مقربة من 25 كيلومتر من الطريق السريع بين سيواس وأنقرة.
وتم نقل المصابين في الحادث إلى مستشفى جامعة سيواس جمهوريت، وسرعان ما وثق مشهد فيديو سقوط رجل مغطى بالدم على الأرض بشكل مروع.
Sivas'ta sağlık ekipleri, trafik kazasında yaralanan bir vatandaşı sedyeden düşürdü. pic.twitter.com/BFGOFJQxMz
— Boşuna Tıklama (@bosunatiklama) February 3, 2025وتناقل العديد الفيديو معلقين على حجم الإهمال الطبي، لا سيما بعدما صرخ الشخص المصاب من شدة الألم عندما سقط بسبب خطأ المسعفين.
تم وضع الشخص المصاب على النقالة على الفور وتم نقله إلى غرفة الطوارئ، وعلم أنه تم فتح تحقيق في الحادثة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تركيا حوادث
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنقذ 115 مهاجراً حاولوا عبور المانش إلى إنجلترا
أنقذت السلطات الفرنسية، 115 مهاجرًا خلال محاولتهم عبور بحر المانش نحو إنجلترا على متن قوارب غير آمنة، وذلك في عمليتين منفصلتين نُفذتا في الليلة الفاصلة بين الخميس 3 والجمعة 4 أبريل شمال غرب فرنسا، وفق ما جاء في بيان صادر عن سلطات الدولة.
وتمّت العملية الأولى عبر إرسال سفينة الإنقاذ "أبيي نورماندي" التابعة لوحدة التدخل والمساعدة والإنقاذ البحري، بعد رصد قارب يقل مهاجرين انطلق من شاطئ "ويمرو" في منطقة بادو كاليه، وأسفرت عن إنقاذ 66 شخصًا كانوا على متن القارب.
وتدخلت السفينة نفسها في وقت لاحق من الليلة، مجددًا لإنقاذ 49 مهاجرًا آخرين، بعد رصد قارب ثانٍ قبالة سواحل أودرسيل.
وبحسب البيان، فإن جزءًا من الركّاب واصلوا رحلتهم، فيما تم إنقاذ باقي الأفراد.
ونُقل الأشخاص الـ115 الذين تم إنقاذهم إلى ميناء بولوني سور مير؛ حيث تولّت فرق الإنقاذ والإسعاف البري تقديم الرعاية الأولية لهم.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد خطير لمحاولات الهجرة عبر بحر المانش، وبحسب "المكتب الفرنسي لمكافحة تهريب المهاجرين" (Oltim)، فقد لقي 78 مهاجرًا مصرعهم خلال العام 2024 أثناء محاولتهم عبور القناة على متن ما يُعرف بـ"القوارب الصغيرة"، وهو أعلى عدد ضحايا يُسجَّل منذ بدء هذه الظاهرة في المنطقة عام 2018.