الخارجية المصرية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
البحرين – أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على موقف بلاده الثابت تجاه حماية أمن الخليج باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المصري مع نظيره البحريني عبداللطيف الزياني في العاصمة البحرينية المنامة في إطار الزيارة التي يقوم بها الوزير المصري لمملكة البحرين.
وأكد عبد العاطي على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر ومملكة البحرين، مشيرا إلى وجود توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعمل على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية مع مملكة البحرين بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وشدد وزير الخارجية المصري على الوقوف بجانب مملكة البحرين والتأكيد على أهمية حماية أمن الخليج باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مثنيًا على التنسيق المستمر بين الجانبين إزاء مختلف القضايا الإقليمية.
وتناول عبد العاطي إمكانية الاستفادة من المنصة الالكترونية التي انشأتها وزارة العمل المصرية لتسهيل استقدام العمالة المصرية الماهرة والمدربة الراغبة في العمل في الخارج طبقًا لاحتياجات السوق البحريني.
وأشار وزير الخارجية إلى حرص مصر على تعزيز العلاقات التجارية والاستثماريّة مع مملكة البحرين، مؤكدا على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية في مجالات التصنيع المشترك.
وشدد على الاهتمام المصري بتعضيد مبادرات التكامل الصناعي والاقتصادي العربية والاهتمام بتعزيز تواجدها في سوق الطاقة النظيفة العالمي.
كما تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات إزاء عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ونفاذ المساعدات الإنسانية، بالإضافة الى استعراض آخر المستجدات حول التطورات في سوريا.
وأوضح بيان للخارجية المصرية أن عبد العاطي تفقد خلال زيارته مقر وزارة الخارجية البحرينية مركز “مدار” بالوزارة، “غرفة العمليات السياسية بوزارة الخارجية”، واستمع من كبار مسئولي الخارجية البحرينية إلى شرح حول أسلوب العمل داخل مختلف قطاعات الوزارة، وسبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين وزارتي خارجية البلدين.
واستعرض وزير الخارجية المصري تجربة وزارة الخارجية في العمل على تطوير منظومة الخدمات القنصلية والجهود المبذولة حاليا لرقمنة كافة المعاملات القنصلية بما يخدم مصالح واحتياجات المواطنين المصريين بالخارج.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة المصری عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية المصري يستعرض الخطة العربية لإعمار غزة مع المبعوث الأمريكي
أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لمناقشة الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتي تحظى بإجماع عربي، كما ظهر خلال القمة العربية التي عُقدت في القاهرة، الثلاثاء الماضي.
وخلال الاتصال، شدّد الوزير عبد العاطي على أن الخطة العربية جاءت كنتيجة لتوافق عربي شامل، وهو ما تم التأكيد عليه خلال القمة العربية الأخيرة، حيث تبنّت الدول العربية رؤية لدعم غزة، تشمل مراحل مختلفة بدءًا من تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، مرورًا بجهود إعادة الإعمار، وصولًا إلى وضع أسس اقتصادية مستدامة للقطاع المنكوب.
وأوضح الوزير، أن مصر تتطلع إلى استمرار التعاون البناء مع الإدارة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاستعراض تفاصيل الخطة وضمان دعمها دوليًا، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع نتيجة الحرب المستمرة.
من جانبه، أكد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أنه اطّلع على تفاصيل الخطة العربية، مشيرًا إلى أنها تحتوي على عناصر "جاذبة" وتعكس "نوايا طيبة".
وأعرب عن ترحيبه بمواصلة الاطلاع على المزيد من التفاصيل بشأنها، خلال الفترة المقبلة، ما يعكس اهتمامًا أمريكيًا ببحث آليات دعم هذه الجهود العربية.
كذلك، شدّد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة تنفيذ جميع مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع التأكيد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع، الذين يعانون أوضاعًا كارثية بسبب الحرب.
إلى جانب مناقشة ملف غزة، تناول الاتصال بين الوزير المصري والمبعوث الأمريكي "خصوصية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة"، حيث أكد الجانبان على أهمية التعاون المشترك في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مع التركيز على الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه المناقشات في ظل الدور المحوري الذي تلعبه مصر في ملفات المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، إضافة إلى دورها في إعادة إعمار غزة، وهو الدور الذي عززته القاهرة خلال السنوات الأخيرة عبر تقديم الدعم اللوجستي والسياسي لإنجاز عمليات إعادة الإعمار بعد كل جولة تصعيد.
وتعاني غزة من أضرار واسعة النطاق، نتيجة حرب الإبادة الجماعية التي مارسها عليها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، على مدار عام وأربع شهور مما تسببت في تدمير آلاف المباني والبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات.
كما تواجه جهود إعادة الإعمار تحديات سياسية واقتصادية، من بينها القيود الإسرائيلية على دخول مواد البناء، إضافة إلى التوترات السياسية بين الفصائل الفلسطينية، ما يجعل الدعم العربي والدولي أمرًا ضروريًا لضمان نجاح الخطة المطروحة.
وتعد الخطة العربية التي طرحتها مصر خلال القمة الأخيرة محاولةً لتجاوز العراقيل السياسية والتعامل مع الأوضاع في غزة بطريقة شاملة، تجمع بين تقديم المساعدات الفورية، وإعادة بناء القطاعات الحيوية، والتوصل إلى حلول طويلة الأمد لضمان استقرار القطاع.