ميرفت التلاوي: نحن مجتمع ذكوري.. والمرأة العربية لم تنل كل حقوقها
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تحدثت السفيرة ميرفت التلاوي عن المرأة العربية ودورها في المجتمع وتغيير الثقافة المجتمعية.
وقالت ميرفت التلاوي، خلال حوارها ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إن المرأة العربية لم تنل كل حقوقها حتى الآن، متابعة: يجب تغيير الثقافة المجتمعية تجاه حقوق المرأة خاصة أننا في مجتمع ذكوري.
ولفتت إلى أننا استطعنا نغير أشياء في القوانين، ولكن مازال المجتمع ذكوريا، وكنت أول سفير للنمسا ولكن واجهت عقبات في مصر.
وأوضحت أن السيدات المصريات لا يعرفون حقوقهن بشكل كاف وأي شيء يكون على حساب الدين، وكنا نعاني في المجلس القومي للمرأة من سؤال من يعول أسرته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيدات المصريات المرأة العربية الثقافة المجتمعية المزيد
إقرأ أيضاً:
ذهب مع الريح
عائض الأحمد
حينما تعود بي الذاكرة لتلك الأيام الخوالي وهي فعلاً بحق خوالٍ من كل شيء، وأنا أعني ما أقول، وأغلب أبناء جيلي يدركون ما يقرأون الآن، أو ما قد يسمعون، ولن يسعفنا الوقت أو المكان ولا حتى ظروف الزمان أن نقول أبسط ما وقع علينا من تجاهل وتهميش "وفوضوية اهتمام"، ربما يليق بها هذا الوصف لتناثر تلك المواهب واحتقار البعض بسبب إبداعه الذي جلب له المتاعب ليس لشيء إلّا لاعتقاد بعض من ابتُلينا بهم فكانوا سببًا مباشرًا لاندثار وتسرب وانتهاء كل هؤلاء.
أذكر صديقي الفنان الصغير الذي عانى وضُيِّق عليه ولقي من التعنيف ما الله به عليم؛ لأنَّه تجرأ- على حد قولهم- لرسم "ذوات الأرواح" وجسدها بريشته "فانطقها" إبداعًا، كما لو كانت روح فنان كسرتها عقول ألواح متخشبة، لم تكن تعي أنَّ هذا الفتى مشروع عبقري، وكنت أنظر إلى ما تخطه أفكاره بدهشة، لم يكن يعادلها غير قسوة من تسلط عليه، حتى أزهق روحه الفنية في مهدها.
لم يكن "سعد" وحيدًا بين أقرانه ليس إلّا مثال يأتي على سبيل رحمك الله يا صديقي، فكم عانيت حتى مضى بك الحال "مُشرَّدًا" تنظم أبيات فشلك وتسوق لمعاناتك وكأنك "فاقد العقل"، وأنا ومن عاش أيامك، يعلم أنك تزن وتفوق ميزانهم رجاحة عقل وفن وعلم أغرقه سبات جهل وفجوة ابتلعت جيلًا كاملًا أنت أحدهم، وما خفي أعظم وأكثر هدمًا وألمًا.
كنَّا نقول لكل مجتهد نصيب، وهم يقولون كل مجتهد يُخالف ما جُبلنا عليه فهو مصيبة وجائحة ويجب أن يعود إلى رشده، وإلّا استعدناه بقوة عاداتنا وما وجدنا آباءنا عليه!
يظن البعض الآن أننا نتسول شفقة صمتنا لسنوات، وهم لم يكونوا يعلموا أننا نسمو أدبًا وكرامةً لمن نكن لهم حبًا وتقديرًا، لقربهم مِنَّا، فأكرمناهم بصمتنا، بعد أن ذهبوا لمن هو أكرم منَّا ومنهم، ولم يكن صراخًا بقدر ما هو تقليب أوراق حان وقت إتلافها إلى غير رجعة.
لها: إن لم أكن الأوَّل فما فائدة صف الانتظار الطويل. من اعتاد أن يكون أولًا لن ينتظرك طويلًا.
شيء من ذاته: العقل ليس له علاقة بما أذهب إليه دائمًا، فلو عقلت لرحلت منذ زمن.
نقد: هذا كل ما لديَّ، أحاول أن أُظهره، فإن لم أستطع، فاقبله إن استطعت.
رابط مختصر