تحدث كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي سبب مغادرته المفاجئة لريال مدريد في 2018، حيث قال: "شعرت أن وقتي قد انتهى في النادي، كنت بحاجة إلى حافز جديد".

أضاف رونالدو في تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية : لم أشعر بأي عناء في رحيلتي، حيث وافق الرئيس على رحيلي رغم أنه لم يعاملني بالشكل الأمثل أثناء مفاوضات تجديد عقدي.

كان يريدني أن أعود، لكنني لم أكن أستطيع ذلك حينها بعدما اتفقت مع يوفنتوس.

وأكد: "أنا أكن تقديرًا واحترامًا لفلورنتينو بيريز وأتحدث معه أحيانًا، ولا أستبعد العودة إلى ريال مدريد يومًا ما بعد نهاية مسيرتي لأحقق شيئًا مميزًا.

وأضاف: "مدريد ستظل في قلبي إلى الأبد هناك نشأ أطفالي، وأمتلك الكثير من الأصدقاء، ولعبت هناك. إنها المكان الذي كنت أعيش فيه أسعد لحظات حياتي، وابني ماتيو من أكبر مشجعي ريال مدريد، لكنه يزعجني دائمًا عندما يقول إن مبابي أفضل مني".
 

الكلاسيكو

أما عن مواجهات الكلاسيكو ضد برشلونة، فقال: "كنت دائمًا أحب اللعب في كامب نو وتسجيل الأهداف هناك، كان هذا الملعب يمثل لي حماسة خاصة رغم الصافرات ضدي، كانت الأجواء مختلفة تمامًا".


وأضاف: "لم أكن أتأثر بالإهانات، كان تركيزي دائمًا على تسجيل الأهداف لإسكات المشجعين. أستمتع أكثر بتسجيل الأهداف في كامب نو مقارنةً ببرنابيو".


واستكمل: “كان الكلاسيكو دائمًا مليئًا بالتوتر، وكانت المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة حافلة باللحظات التاريخية. كريستيانو ضد ميسي، وراموس ضد بيكيه، كانت مباريات مذهلة”.

وواصل: علاقتي بميسي كانت جيدة جدًا، وقد قمت بترجمته في بعض المناسبات قبل المباريات، وكان دائمًا يعاملني بلطف. أتمنى أن نتمكن من مشاهدة أرقام مماثلة من لاعبين آخرين، ولكنني أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا جدًا.


برشلونة

وكشف أيضًا: كان بإمكاني اللعب في برشلونة، حيث كان هناك شخص من النادي يرغب في التعاقد معي، لكن ذلك لم يتم، كانوا يريدون ضمي في العام التالي، ولكن مانشستر يونايتد تعاقد معي في تلك الفترة.

وفيما يتعلق برؤيته للمدرب المثالي، قال: يجب أن يكون المدرب قد مر بتجربة اللعب بنفسه. إذا لم يكن قد عاش تلك التجربة في غرفة الملابس، سيكون الأمر صعبًا للغاية، بل شبه مستحيل، إذا نظرنا إلى تاريخ كرة القدم، نجد أن معظم أفضل 50 لاعبًا كانوا أيضًا مدربين.

وتابع: ليس لدي مدرب مفضل، فقد تعلمت من الجميع، رغم أنني مررت بتجارب مع مدربين كان لديهم القليل من المعرفة عن كرة القدم.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدريد ريال مدريد برشلونة ريال مدريد وبرشلونة الكلاسيكو ماركا كريستيانو رونالدو رونالدو ریال مدرید دائم ا

إقرأ أيضاً:

ابحث عن اليتيم .. علي جمعة لهذا السبب أوصانا النبي برعايته

قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، تحت عنوان:" اليتيم مدرسة أخلاقية"، علمنا ﷺ ما نسميه في أدبيات العصر بالأمن المجتمعي، علمنا كيف نكون أفرادًا في أمة، وأن نعمل سويًّا لصالح المجتمع.

اليتم مدرسة أخلاقية

وتابع علي جمعة خلال موضوع خطبته:" في كل إرشاد وتربية، تركه لنا رسول الله ﷺ، علمنا كيف نعيش في مجتمع قوي، فالمؤمن للمؤمن، والمسلم للمسلم، كالبنيان يشد بعضه بعضًا، مضيفا: انظر إلى التشبيه: بنيان يشد بعضه بعضًا، قائم على أساس، وأساسه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

وأكمل: التي لو فهمنا معناها، لعرفنا كيف نعيش، فإن الله سبحان وتعالى، لما خلق الخلق، لم يتركهم عبثًا، بل أرسل إليهم الرسل، وأنزل الكتب، وأوضح لهم الطريق إليه.

وأكد علي جمعة أن النبي ﷺ يوصينا باليتيم، اليتيم فَقَدَ شيئًا من الاجتماع البشري، فَقَدَ أباه وأمه، وَفَقَدَ الأسرة المعيلة؛ ولكن رسول الله ﷺ يأمرنا برعايته، ويحثنا على ذلك، ويقول: «إن مَنْ وضع يده على رأس يتيم، فله بعدد شعر ذلك اليتيم أجر، وحسنات عند الله». { وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} لا يستكثرن أحدكم هذا.

وأردف: عندما تسمع هذا، تبحث عن اليتيم، إنك أنت الذي تحتاج إليه؛ حتى يغفر الله ذنبك، حتى يعطيك الله أجرك، أنت الذي تبحث إليه؛ لأنه -هذا اليتيم- صاحب الْمِنَّةِ عليك.

وشدد علي جمعة: لو فهمت هذا، لم تتكبر على يتيم، ولم تشعره أبدًا، بأنك اليد العليا؛ بل أنت الذي تطلب منه، من خلال العطاء، والحب عطاء، تطلب منه أن يكون شفيعًا لك عند الله، علمنا المجتمع في الصلاة، وقال: «لينوا في أيدي إخوانكم». يريد أن تكون فردًا في جماعة، و «يد الله على الجماعة». والنبي ﷺ يقول: «إذا رأيتم اختلافًا، فعليكم بالجماعة، وَمَنْ شذ، شذ في النار».

واختتم علي جمعة قائلاً:"مَا الذي عليه الأمة، المجتمع؟ مَا الذي يفيد مصالحنا الآن، وغدًا؟ علمنا أن نلين -حتى في الصلاة- في أيدي إخواننا.

كما أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الشريعةُ قصدت بكفالة اليتيم رعايتَه في جميع شئون حياته ومعيشته مأكلًا ومشربًا وملبسًا ومسكنًا وتأديبًا وتعليمًا وتثقيفًا وزواجًا، وغير ذلك من ضروريات الحياة وحاجياتها، كما يصنع الوالدان بولدهما سواءً بسواءٍ، حتى يصل إلى مرحلة الاستقلال التامة نفسيًّا واجتماعيًّا وماليًّا، بحيث يكون قادرًا على بناء أسرته قائمًا بشئونه مُنفِقًا على نفسه وعلى من يعول.

مقالات مشابهة

  • فينيسيوس يعادل رقم قياسي للظاهرة رونالدو مع ريال مدريد
  • رونالدو يشجع فالنسيا أمام ريال مدريد!
  • تفاعل مع جملة قالها رونالدو بعد فوز النصر على الهلال
  • لهذا السبب الـيويفا يعاقب 3 لاعبين من ريال مدريد
  • لهذا السبب يستخدم فريق ترامب تطبيق "سيغنال"
  • لهذا السبب.. نجم الزمالك السابق ينتقد حسام حسن
  • ابحث عن اليتيم .. علي جمعة لهذا السبب أوصانا النبي برعايته
  • الميرنجي يتفوق.. تاريخ مواجهات ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا
  • أصحاب الأهداف من ألف إلى 10 آلاف مع ريال مدريد
  • كوندي: الثلاثية ممكنة.. والكلاسيكو أمام ريال مدريد مميز دائمًا